الزمان
شواطئ الاسكندرية ترفع الراية الحمراء تحسبا لارتفاع امواج البحر الشرع يدعو إلى شراكة استراتيجية مع فرنسا.. وماكرون يؤكد دعم إعادة إعمار سوريا وزير التعليم العالي يبحث مع نظيره الأوزبكي تعزيز التعاون العلمي والجامعي الهيئة العامة للاستثمار وإنتربرايز سنغافورة تبحثان تعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين هيئة الرقابة المالية تصدر 10 موافقات جديدة بمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير وزير الإنتاج الحربي: التوسع في الشراكات مع القطاع الخاص واستغلال فائض الطاقات الإنتاجية لتعظيم العائد الاقتصادي التأمين الصحي الشامل يواصل توسيع مظلة الحماية الصحية بتدخلات علاجية فائقة التعقيد تخفف الأعباء عن المواطنين نائب رئيس الوزراء يستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة لبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية رئيس الوزراء: ”القيادة الاستراتيجية للدولة” إنجاز وطني رئيس جامعة أسوان يتابع امتحانات التعليم المدمج .. 400 طالب يؤدون امتحانات برنامجي التجارة والزراعة الزراعة: تُعلن استمرار فعاليات معرض الزهور الدائم بالمتحف الزراعي في الدقي لدعم وتعزيز قطاع نباتات الزينة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقال رئيس التحرير

ويتجدد الوداع على أمل البقاء

إن ناشئة الليل هي أشد وطنا وأقوم قيلا"صدق الله العظيم "المزمل" النوم أحد ملذات الحياة ومتع الدنيا.. ويا لروعة الإيمان حين نُحرمه علي جفوننا ليلا.. "يقظة بعد غفلة".. رغبة لا واجب لننعم بحب إلهي ما بعده لذة وسعادة.. النوم راحة من أي هم أو مرض.. يا لعظمة الإيمان حين نتنازل عن جزء من هذه الراحة ولو بتسبيح علي الأصابع.. استغفار وصلاة علي النبي.. متعة روحية.. واستشفاء للعليل إن شاء الله..عزيزي القارئ قرأنا الفاتحة في عهد طاهر لوجهه تعالي شهد فيه علينا رب العزة.. ولن نخلف الوعد إن شاء الله...

         يا أمة الإسلام هلموا إلي القيام.........للتوبة عن المعاصي...... وطلب الغفران.... بالصلاة. والمحافظة علي الوضوء....... فلنبقي علي طهارة الجسد والروح والنفس........لنبقي علي طاعة خالقنا وبارئنا........ قبل المرض أو الموت...... قبل حسرة الفوت بسكرة الموت...... قبل فوات الأوان.

يا راجي الرب يا باغي الحبقم للحبيب فاذكر وعنه فذكراهجر نومك في ليلك وابحث عنه بين صلاة وذكركفا نوما. كفا ظلامافكم تهفو النفس إلي حب بكراجعلها من ليلك عيدا. تطفئبه نار الشرور وظلمة الفكرقم واتلو القرآن العظيم عسي أن يشفع لك في عسرة القبروفي يوم الحساب هو نور وعلي الصراط المستقيم نجاة من كل عُسْر"فمن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" وفي رواية وما تأخر. وفسرها بعض العلماء. أي كل ما تقدم في العمر الماضي حتي تلك الليلة وما تأخر لارتباطه بالعمر القادموها نحن لا نزال في شهر القرآن. شهر الرحمة. شهر الفرقان. شهر المغفرة. شهر العتق من النيران. إنه ذلك الشهر الذي يكون متعته ما بين الصيام والقيام. لأنه شهر القيام. ثم مجافاة النوم. واليقظان للبحث عن الحبيب الرحمن. للخلوة مع الحنان المنان. ليكون فيه أحلي القيام.نقوم الليل وفي أعيننا. صورته صلي الله عليه وسلم. من وحي خيالاتنا. لما تركه لنا. صحابته من وصف وجهه الجميل المكسو بنور وجه ربه الكريم وجسده الطاهر الشريف. وروحه ذات الجذور الأصيلة. من عظمة نور ربه الجليل. وهو يتدارس القرآن ليلا مع سيدنا جبريل عليه السلام. مما يدل علي استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلا. ذلك الليل الذي يهدأ فيه البال عن شواغل الدنيا بأسرها. كلها تنام من حوله. تسكن ضوضاؤها ويفتر ضجيجها ووهجها. فلا يسمع الإنسان إلا نداء روحه. ولهفها وشوق نفسه ولوعتها، للوصول بصحبة الذات الإلهية العلية. في ذلك اللقاء الأوحد الذي تتصالح فيه الروح مع النفس يسمو معهما اللسان ليقول أحلي الكلام. ذلك التحدي للنفس وهواها في لذة النوم. ليتحقق قوله تعالي: "إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا".وشهر رمضان. وما أحلاه. وما أعلاه.

  • click here click here click here nawy nawy nawy