الزمان
رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للرماية: لاعبات المنتخب قدمن أداءً قوياً.. وهالة الجوهري كانت قريبة من التأهل لنهائي بطولة العالم بفارق الطلقات المركزية زيادة مرتبات المعلمين 2027.. موعد بدء التطبيق وقيمة الزيادة لكل درجة وظيفية مواعيد تسليم شقق سكن لكل المصريين 2026 بحدائق أكتوبر.. جدول مواعيد استلام الوحدات ارتفاع سعر الذهب منتصف اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل هذا الرقم نائب محافظ مطروح يُجري جولة مفاجئة على مركز تكنولوجيا خدمة المواطنين ومبنى رعاية الأطفال والمستشفى العام. بالتعاون بين التنمية المحلية والغربية ومنصة «حوار» .. ندوة توعوية بقرية السملاوية بمركز زفتى للتعريف بالشمول المالي محافظ مطروح: استقبال 1189 رحلة طيران شارتر بمطارَي مرسى مطروح والعلمين الدوليين خلال الموسم السياحي لعام 2026 على هامش مشاركته في قمة البوسفور الـ17 بإسطنبول.. وزير الزراعة يبحث مع نظيره التركي تعزيز التعاون المشترك وزير السياحة والآثار يستكمل لقاءاته الرسمية بالعاصمة البريطانية لندن بلقاء رئيس هيئة قطر للسياحة مدبولي: توجيهات رئاسية بمواصلة تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وجذب الاستثمارات وتعزيز الصادرات رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتوفيق أوضاع عمال توصيل الطلبات ”الدليفري” وتوفير الحماية الاجتماعية لهم رئيس الوزراء يلتقي الوفد البحريني المشارك في أعمال اللجنة الحكومية المصرية البحرينية المشتركة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقال رئيس التحرير

الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة

تعرف مصر قيمة أرضها .. ونفاسة ترابها .. لذا لا تقبل أن تفرط فى شبر واحد منها .. والتاريخ خير شاهد على ذلك .. فلكم ضحت وبذلت وأعطت من أجل الحفاظ على كل ذرة رمل فيها ..

                      ولو تركنا حبات الرمال تتحدث لحكت وروت عن بطولات أبناء الشعب المصرى فى سبيل الزود عن حياضها وصون حماها .. وسيناء جزء عزيز وغال من أرض مصر .. وبوابتها الشرقية التى تحتل مكانة خاصة ومنزلة متميزة بين أرضها .. كيف لا ؟!.. وبها من الأماكن المقدسة التى أقسم الله بها فى كتاب الكريم .. كما عاش بها وسكن فيها ومر عليها أنبياء عدة .. ولا يخفى على أحد ما لسيناء من مكانة استراتيجية وموقع يحسب له ألف حساب .. لذلك كانت مطمع للغزاة والمستعمرين .. فضلًا عن هدف تُمنى فيه اليهود نفسها بالرجوع إليه .. ولعل آخر هذه الأطماع ما يتردد من إشاعات وحملات ممنهجة عما يسمى «بصفقة القرن» .. التى تحاول من خلالها «أمريكا» التسلل إليها ..

                      لهذا كله فقد بذرت قوى الشر منذ سنوات بذورها فيها .. لترعرع فى أرضها وتنتشر تحت سمائها .. ولتكون شوكة فى ظهرها .. وهيهات هيهات أن يحققوا هدفهم .. أو ينالوا منها ..

                      إن الإرهاب الأسود الخسيس الذى يستخدم من جهات عديدة للمساس من أمن مصر واستقرارها أبدًا لن يحقق هدفه أو يحظى بغايته .. لذلك مهما حاول هذا الشبح أن يزعزع أمنها واستقرارها .. أو حتى يقلق منامها .. فلن يفلح وإن طالت مدته وعدت بالسنين ..

                      وذلك لأن هناك رجال أقوياء أشداء لا يهابون الموت يقفون على كافة ثغور مصر مدافعين عنها .. يقفون لكل من يحاول أن ينال منها بالمرصاد .. ولديهم استعداد تام ليقدموا أرواحهم فداءًا لتراب سيناء مصر الطاهر الذكى .. ولعل أكبر دليل على ذلك ما قاموا به خلال السنوات الماضية من ملاحقة ومطاردة .. ومواجهة للإرهاب .. حتى استطاعوا أن يبددوا أحلامه .. ويقضوا على الكثير من خلاياه وتنظيماته .. التى يقف وراءها دول ومخابرات ومنظمات تسعى بكل ما تملك من مال وعدة وعتاد  لزعزعة استقرار مصر ..

                      ولكن مصر بتاريخها وبرجالاتها تقف بالمرصاد لكل من يحاول أن يدنس ترابها أو ينال من كرامتها .. صحيح

click here click here click here nawy nawy nawy