الزمان
إسرائيل تخطر بوقف بناء 15 منزلا لفلسطينيين في بلدة جنوبي الضفة وزير المالية الإسرائيلي يعلن مصادرة 465 دونما لتوسيع مستوطنة وسط الضفة وزير الصحة يفتتح مركز تعاون عالمي لأمراض الكبد الدهني لن أعيش في جلباب هيجواين.. الأرقام السلبية تطارد مارتينيز في المونديال الظهور الخامس.. محمود عاشور حكم تقنية فيديو في مباراة أمريكا وتركيا نقيب أطباء الأسنان: نتابع باهتمام بالغ واقعة الاعتداء على إحدى الطبيبات القومي للطفولة يبحث إطلاق برامج للتمكين الاقتصادي لمواجهة زواج الأطفال حماس تؤكد جاهزيتها الكاملة لتسليم اللجنة الوطنية لإدارة غزة جميع مجالات الحكم أمريكا: مخيم ميستيك يتقدم بطلب لإشهار الإفلاس بعد فيضانات كارثية ومقتل 28 شخصا تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق صيدا.. وإلقاء قنبلتين صوتيتين على برعشيت السفارة الأمريكية في الكويت تستأنف عملياتها الرقابة الإدارية تنظم الملتقى الأول لأعضاء مجلس النواب حول أثر الحوكمة والتحول الرقمي على الدور الرقابي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

أردوغان.. «الخليفة العار».. وإمبراطورية الفنكوش

مخططات تخريب العالم تنطلق من أرض النفاق

دبلوماسيون :أكاذيبه جعلته وحيدا دون أصدقاء أو مؤيدين

حجازى: سياساته يرفضها الأتراك وأوروبا بسبب دعمه للإرهاب

صلاح: يخالف المواثيق الدولية.. ومصر لن تكون وسيلته لتوحيد جبهة تركيا

أوغلو: أحداث السفينة.. كانت طريق الفوز فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة

أمنيون :يرعى الإرهاب ويعتمد عليه كسلاح لغزو العالم

البسيونى: جعل أنقرة مأوى للإرهابيين واستهدف مصر بالسوء

المقرحى: جرائمه فى حق جيشه تكشف افتقاده للإنسانية

نور الدين: يمارس الديكتاتورية من خلال قناع الديمقراطية

حقوقيون :حلمه بعودة الاستعمار التركى يدفعه للكذب

محفوظ: ينصب نفسه سلطانا على العالم تحت ستار الدين

عبدالسلام: يدعم الإرهاب بكل ما أوتى من مال وسلاح

خبراء: مريض نفسى.. ويعانى انفصاما فى الشخصية

عبدالعظيم: شعاره فى الجرائم الغاية تبرر الوسيلة

الخولى: مواقفه تؤكد أنه أحمق وغير متزن

عبدالراضى: يشبه هتلر بنظرته السطحية للأمور

 

 

«الكذب والخيانة والنفاق».. أسلحة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، التى استنزف معها ثروات بلاده لتمويل جماعات سفك الدماء، ومروجى الشائعات، ليحقق حلمه الأبعد فى أن يُصبح حاكما للعالم، فتجمل فى مواقفه الدولية، مدعيا بطولات زائفة، فخان عهده مع شعبه، وتاجر بقضايا وأحلام أبناء وطنه، وألقى بالمواثيق الحاكمة لعلاقاته بالدول الأخرى عرض الحائط، وحول بلاده إلى أرض النفاق، التى تتصارع حبات التراب فيها لإرضائه قبل أن يفرض عليها أن ترتوى بدماء الأبرياء الذين لا يفرق بينهم، إذ يتعامل معهم بمبدأ الغابة، التى تحكمها القوة، فلا مكان عنده للمعارضة، سوى المعتقلات والسجون.

أحاديث أردوغان أيضا عن حقوق الإنسان، مجرد شو إعلامى دولى، وعلى الرغم من أن مؤشر سجل خطايا أردوغان، كاد ينفجر من حجم الضغط عليه بعدما امتلأ على آخره إلا أنه ما زال لا يُبالى وما زال متقمصا لدور الرئيس الديمقراطى يؤكد أن الأتراك أكثر الغارقين فى بحور الديمقراطية، إلا أن سياساته القمعية لا ينجو منها أحد، ويعلن انقطاع علاقته بالإرهاب لكن أفعاله تفضح علاقاته وتدعيمه لهم، وتظاهر بتبنى قضية القدس، لكنه تاجر بها وربح التطبيع مع إسرائيل.. أردوغان، يفتقد الإنسانية، وينفرد بأنه الوحيد الذى ارتكب كوكتيل من الجرائم فى حق الإنسانية، كما أن أفعاله تؤكد أنه مريض نفسى، ويعانى من انفصام فى الشخصية، فيدعى أنه مؤسس الفضيلة بينما يحقق أرباحا من تجارة البغاء والدعارة.

«الزمان» تفتح ملف خطايا أردوغان، والذى يحمل بين طياته أبرز وأخطر الجرائم التى ارتكبها، وتعرض تحليلا لحالته النفسية، بالإضافة إلى رؤية خبراء الأمن والدبلوماسية بشأن جرائمه التى يسعى بها إلى تحقيق الخلافة العثمانية والهيمنة الوهمية مستخدما سلاح الإرهاب والتطرف.

 

«الخيانة» جزء لا يتجزأ من شخصية أردوغان، الذى كشف عن وجهه الحقيقى، وأكد بمواقفه أنه ماركة مسجلة فى الخيانة، فكم تاجر بالقضية الفلسطينية، ومعارضة الاحتلال الإسرائيلى التى لا تظهر إلا فى أضغاث أحلامه، والحقيقة أنه –أى أردوغان- كان بارعا فى إقناع من حوله بأن الوطنية عنوانه لكنه التزم بارتداء قناع الوطنية والشجاعة فى المواقف السياسية، فكان بدموع التماسيح ممثلا متقنا لدوره، إذ انهمر فى بكاء مصطنع تعليقا على جرائم سفك الدماء التى كانت ترتكبها إسرائيل كل يوم ويكون ضحيتها أطفال صغار، خلال 2009، بالإضافة إلى انسحابه فى مشهد أقرب إلى الحقيقة من قاعة مؤتمر دافوس فى نفس العام احتجاجا على عدم منحه فرصة الرد على الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز الذى كان يدافع عن عدوان الاحتلال على غزة، إلا أن المواقف تبدلت وسرعان ما سقطت الأقنعة عن وجهه ليحول كل هذه المواقف إلى تطبيع كامل وتعاون عسكرى وأمنى واقتصادى مع إسرائيل فى 2017.

 

أردوغان وترامب

 

لم يتراجع أردوغان يوما عن تقمص شخصية الزعيم الوطنى الشجاع المهموم بقضايا غيره من الأوطان، فكان يزايد على مواقف الدول الأخرى فى قضية القدس، موجها خطابات تحمل تحذيرات للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتهديده بقطع العلاقات مع دولة الاحتلال، وإطلاقه تصريحات نارية وقتها تؤكد على أن قرار ترامب يضع المنطقة داخل حلقة من النار، وكانت خطاباته التحذيرية تحمل الهجوم -فى ظاهرها- وفى باطنها كانت تحمل أعمال السحرة لتحسين علاقاته مع الأمريكان، كما أن العلاقات الوطيدة التى جمعت أنقرة بتل أبيب، كانت هى الفاضحة لتضليل أردوغان للرأى العام الدولى، بالإضافة إلى أن نفس العلاقات عى التى كشفت الوجه الخفى والحقيقى للنظام التركى، الذى خان القضية الفلسطينية بعدما ادعى أنه يتبناها.

 

كما كان لقاء رئيس جهاز الموساد الإسرائيلى يوسى كوهين بنظيره التركى هكان فيدان، بأنقرة فى 26 يونيو 2016، أكبر دليل على تأييد تركيا لإسرائيل، إذ اتفق الجانبان على منع حركة حماس من القيام بأى أنشطة عسكرية ضد إسرائيل انطلاقا من الأراضى التركية سواء من التخطيط أو التوجيه أو التنفيذ.

 

فضيحة إسرائيل

 

ولأن الأقدار كانت تكتب الفضيحة المدوية للرئيس التركى، فى علاقاته المشبوهة التى لم يرد بها سوى مصالحه الشخصية، دون مراعاة للصالح العام للأتراك، فمثلت تصريحات إسرائيل فضيحة لطبيعة العلاقة الجامعة بين البلدين، وهو ما ظهر جليا خلال اشتعال النيران فى مستوطنات الضفة الغربية المحتلة فى باتح تكفا وريشون لتسيون وغيرها، وفازت تركيا -وقتها- بلقب أول المساعدين فى الأزمات الإسرائيلية وأرسلت 3 طائرات لإخماد الحرائق، وثمنّ وقتها رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، مساعدة الحكومة التركية ومناصرتها له فى أزماته.

 

خيانة أردوغان

 

كان أردوغان مصرا على احتفاظه بلقب الخائن، فلم يكن خائنا للقضية الفلسطينية وحدها، لكن خيانته طالت الأتراك أنفسهم، إذ تاجر بقضايا بلاده عندما تجاهل قيام إسرائيل بقتل 10 نشطاء أتراك كانوا على متن السفينة «مافى مرمرة» التى كانت تحاول الوصول إلى قطاع غزة المحاصر فى 2010، وتوترت العلاقات وحدثت الوقيعة –لكن يبدو أن هذا الانقطاع والتوتر كان ظاهريا فقط- إذ شهد عام 2016 انفراجة كبرى فى العلاقات بين البلدين وتم جمع شملهما من جديد والاتفاق على زيادة حجم التبادل التجارى لتنشيط اقتصادهما، كما تم الاتفاق على الامتناع عن تقديم بلاغات ضد بعضهما بعضا فى المنظمات الدولية.

 

ووجه أردوغان مسئولى بلاده وممثليها فى السفارات لإطلاق التصريحات المؤيدة لنقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس، وأن تركيا وقيادتها السياسية لا تمانع شيئا فى ذلك.

 

المصالح تتصالح

 

أردوغان «المتلون» لم يدر بخلده أن الأيام ستفضح أفعاله غير السوية، فظل يبرم الاتفاقيات مع إسرائيل ليضاعف حجم التبادل الاقتصادى بين البلدين، فى الوقت الذى كان يدعى تأزم العلاقات بسبب مواقفه السياسية ورفضه التطاول الإسرائيلى على القدس، إذ ارتفع حجم التادل التجارى والاقتصادى ووصل لنحو 4 مليارات دولار سنويا، وتوقع السفير الإسرائيلى فى تركيا، تضاعف هذا الرقم بصورة كبيرة، وجاء على رأس حركة التبادل التجارى من السلع الحديد والصلب، والأسمنت والمنسوجات، كما استهدف أردوغان زيادة التعاون الاقتصادى مع إسرائيل، وبادر بإرسال بعثة تجارية هى الأكبر فى تاريخ بلاده، ووصل قوامها إلى 100 ممثل عن شركات تركية تعمل فى قطاعات متباينة إلى تل أبيب، للتباحث فى إنشاء تعاون اقتصادى على نطاق أكبر، والغريب فى كل هذا أنه يصر على موقفه الذى يدعى خلاله الوطنية.

 

أرض النفاق

 

ولعل حالة النفاق التى اعتاد عليها أردوغان جعلته يبرر مواقفه التى تتغير لحظة بعد الأخرى، فقبل أن يكتشف المجتمع الدولى تطبيعه مع إسرائيل، بدَّل موقفه بشأن قضية القدس، وأطلق تصريحاته النارية التى برر فيها موقفه الموالى لإسرائيل والذى فاجأ به الجميع عندما أعلن أن تطبيع بلاده مع إسرائيل يحقق الاستفادة القصوى للقدس وأهل فلسطين، والغريب أن هذا من وجهة نظره، ولم يدر بخلد أحد أنه كان يمهد الطريق للتطبيع مع العدو الصهيونى، بل وأخذته العزة بالإثم ليدعى متفاخرا أن التطبيع مع إسرائيل يفيد الاقتصاد الفلسطينى والمنطقة كلها، وهى التصريحات التى نقلتها على لسانه القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلى، كما أن بلاده تستضيف على أرضها كبرى مصانع الأسلحة التى تعمل على تسليح الجيش الإسرائيلى، وهو ما يؤكد على اتهامه بأنه من أشد المعارضين للسلام أو هدوء الأوضاع بالقدس، إذ أنه يمد إسرائيل بالسلاح من خلال المصانع المنشأة على الأراضى التركية.

 

قائد التطرف

 

الإرهاب كان الفزاعة الوحيدة التى نجح أردوغان فى استخدامها ضد الشعوب، فكان يدعى أمام وسائل الإعلام أنه يحارب الإرهاب، فى الوقت الذى يكرس جهوده ويرصد جانبا من ثروات بلاده لرفع وتيرة الإرهاب، ونشره فى الدول وإصابتها بحالة من البلبلة وكان أولها مصر التى لا تزال حتى الآن تحارب الإرهاب وكتائب سفك الدماء التى أطلقها أردوغان لإصابة الأمن المصرى بالخلل، بالتزامن مع إطلاق ميليشياته المسئولة عن بث الشائعات عبر الميديا وقنواته التليفزيونية، إلا أن ثقافة ونضج الفكر المصرى جعل من محاولاته المستميتة بلا قيمة.

 

وعلى الرغم من أن أردوغان يماطل فى الكذب، مدعيا أنه لا علاقة له بجماعة الإخوان الإرهابية، إلا أن العالم كان يدرك حقيقة أكاذيبه وادعاءاته فى الباطل، وكان الأكثر غرابة فى الأمر خروج وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلى، يسرائيل كاتس، بتصريحات لصحيفة «معاريف» العبرية، تتهم أردوغان بالأخونة، إذ كشف عن محاولات الرئيس التركى للسيطرة على المنطقة العربية على أجنحة تنظيمات الإسلام السياسى المنبوذة، مشيرا إلى أن إسرائيل نفسها تعى تماما أنه يعتبر نفسه قائدا للإخوان المسلمين بالعالم ويحاول أن يقود العالم الإسلامى.

 

سراب الديمقراطية

 

كانت الديكتاتورية المبدأ الذى يعمل أردوغان من أجل تحقيقه، متخفيا فى الديمقراطية، إذ يدعى أنه يكاد يكون الوحيد الذى يرعى الديمقراطية وأنه يترك مساحة شاسعة لمعارضيه لممارسة الحرية فى الرأى والتعبير دون أى مخاطر تذكر، تذهب كل كلماته وادعاءاته أدراج الرياح، إذ لا يعرف شيئا عن مبادئ أو أسس الديمقراطية، كما أنه لا يتقبل الرأى المعارض، بالإضافة إلى سعيه الدائم لإقصاء معارضيه وملاحقتهم أينما كانوا سواء كانوا داخل البلاد أو خارجها، بل واصطنع وظائف جديدة تحت غطاء دبلوماسى لمجموعة من الضباط لتمكينهم من التجسس على معارضيه فى الخارج.

 

وفضحت ذلك بعض وسائل الإعلام، والتى أكدت قيام الرئيس التركى، بأنه فى 25 فبراير 2018، قام أردوغان بتعيين مستشارين فى 71 سفارة تركية بالعالم، ومن بينهم يجور كووز، الذى كان يعمل فى شرطة أنقرة، وتم تعيينه فى وظيفة مستشار بسفارة أنقرة لدى جورجيا، ووكل إلى هذا الضابط مهمة التنسيق بين السفارة التركية وسلطات البلد المضيف -هذا ما حملته الأوراق الرسمية- إلا أن وظيفته الخفية هى التجسس على معارضيه، وأشارت وسائل الإعلام، إلى امتلاكها وثائق تدل على ذلك.

 

اللجوء السياسى

 

يبدو أن أردوغان والمقربين منه ليسوا على دراية بأن ما تشهده الأحداث من تطورات تعكس رؤية المجتمع الدولى لتركيا، ففى الوقت الذى ينفى فيه الرئيس التركى، ديكتاتوريته، تفضحه طلبات اللجوء السياسى للأتراك، التى ارتفعت وتيرتها بسبب اختفاء الديمقراطية فى تركيا، وهذا ما أزاح عنه النقاب وسائل الإعلام عبر وثائق قامت بنشرها موضحة أن 52 مواطنا تركيا طلبوا اللجوء السياسى بعدما أصبحت حياتهم مستحيلة على الأرض التركية، كما شهدت السنوات الأخيرة الماضية، تزايدا فى نسبة الأتراك الذين يطلبون اللجوء فى أوروبا والدول المجاورة بشكل ملحوظ، وخصوصا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة فى 2016، التى أعقبتها حملة القمع الواسعة التى انتهت باعتقال عشرات الآلاف.

 

أنصار الطاغية

 

كما أن مشهد الانتقام الذى قاده أردوغان، من أحد معارضيه ما زال عالقا بالأذهان فلا أحد يمكنه نسيان حالة الاعتداء القصوى التى أطلق شرارتها الرئيس التركى لأنصاره الذى قاموا بالتعدى على رجل الأعمال التركى وعضو حزب الخير «متين بوزكورت»، والذى كان يدعم أكرم إمام أوغلو مرشح المعارضة على منصب رئاسة بلدية اسطنبول، وأصيب بوزكورت، بإصابات بالغة الخطورة، وجاء هذا الاعتداء ضمن محاولات إرهاب المعارضة وأنصارهم للتراجع عن مواقفهم أو الرضا بالأمر الواقع.

 

حملات قمعية

 

لم يتوقف أردوغان، بجرائمه عند الدفع بأفراد العصابات والميليشيات المسلحة للتعارك بالوكالة عنه، لكنه قاد ولا يزال العديد من الحملات القمعية الواسعة والتى شملت فصل الآلاف من وظائفهم واعتقال آخرين بعد توجيه تهمة المشاركة فى أو دعم الانقلاب الفاشل الذى شهدته تركيا فى يوليو 2016، وجاءت هذه الاعتقالات فى الوقت الذى ادعى أردوغان أنه يعطى دروسا لجميع الدول فى ممارسة الديمقراطية واحترام المعارضة، بينما يترجم هذه الكلمات والادعاءات من وجهة نظره وحده بالتدخل السافر فى الشأن الداخلى للبلدان الأخرى بصورة فجة تتنافى مع الأعراف والمواثيق الحاكمة للعلاقات الدولية.

 

ولأن قائمة معارضى أردوغان، قد امتلأت على آخرها، فكان يصب اهتماماته فى التخلص من كل معارضيه، حتى أن نشطاء المجتمع المدنى المسئولين عن تدشين الديمقراطية لم يسلموا من شروره وقدمهم للمحاكمة بتهمة محاولة الإطاحة بحكومته خلال احتجاجات عام 2013، وهو ما أثار قلق المدافعين عن حقوق الإنسان الذين نددوا بحملة مطاردة المعارضين التى شنها أردوغان.

 

الإعلام والهاوية

 

لم ينس أردوغان المتعجرف والمتشدق بمعانى الديمقراطية، الانتقام من الإعلام، إذ وجه إحدى حملاته القمعية لأهل الحريات والمسئولين عن نقده وانتقاد سياساته الخاطئة، وتم اعتقال عدد كبير من الصحفيين، وفق تقرير لمؤسسة «ماعت الحقوقية».

 

والغريب فى الأمر، أن أردوغان ما زال يعلن –ولا يكف- عن ديمقراطيته فى حكم بلاده، ويتناسى ويتجاهل أن بلاده تحتل المرتبة الأولى فى عدد الدعاوى المنظورة أمام محكمة حقوق الإنسان، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الصحفيين المحبوسين داخل السجون التركية خلال عام 2018 فقط لـ68 صحفيا، إلا أنه لا يهتم بكل ذلك وأعطى ظهره لما يجرى على الساحة، وظل يمارس هوايته فى التشدق بالحرية والديمقراطية، متخيلا أنه لا يمكن لأحد مواجهته بجرائمه، ووصفه سياسيون بأنه متآمر على الدول العربية، وبعض الدول الأخرى، فيمول الإرهاب بالمال والسلاح، فضلا عن قيامه بفتح المعابر أمام الإرهابيين لتمكينهم من اختراق الحدود السورية والعراقية، ويتوقع المتابعون للمشهد أن نهايته باتت قريبة، مشيرين إلى أن أحداث اسطنبول التى شهدت فوز أكرم أوغلو، تمثل المسمار الأخير فى نعش أردوغان، بعدما لفظته القوى السياسية والشارع التركى بسبب سياساته القمعية وأكاذيبه.

 

دعم وهمى

«كذب أردوغان ولو صدف»، بهذه العبارة وصف خبراء دبلوماسيون، المواقف السياسية التى يتبعها الرئيس التركى الذى يقول ويعد بما لا يفعل، أو لا يطيق أن يفعل ما وعد به، فأقسم على أن يكذب وألا يقول الحق، واتفق الخبراء على أن عمره فى كرسى الحكم يقترب من النهاية.

 

السفير محمد حجازى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، يرى أن هناك حالة من عدم الارتياح والغضب فى تركيا تجاه سياسات أردوغان، مشددا على أن سياساته أصبحت ملفوظة فى أوروبا والمنطقة العربية والشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الأتراك عاقبوا أردوغان بخسارة حزبه خلال انتخابات اسطنبول مرتين، كاشفا أن خسارته لبلدية اسطنبول تمثل بداية نهايته، نتيجة تفكيره السلبى ودعمه الدائم للإرهاب.

 

ويضيف حجازى أن سياسات الرئيس التركى تتعارض مع قيم وأعراف بلاده، موضحا أنه دخل فى عداءات كثيرة فى العالم وأصبح بلا أصدقاء فى أوروبا أو حتى بدول الإقليم، مشيرا إلى أن أوهامه بإعادة الخلافة العثمانية جعلته ينشر الفوضى والاضطرابات بمنطقة الشرق الأوسط من خلال تفكيره الداعم للإرهاب.

 

المواثيق الدولية

 

السفير عبدالرحمن صلاح، سفير مصر السابق فى تركيا، يصف الرئيس التركى، بالشخص العدوانى‘ إذ تخالف سياساته المواثيق الدولية، كاشفا عن محاولاته لإلهاء شعبه عن الخسائر الفادحة التى لحقت باقتصاد بلاده بالتدخل فى شئون الدول الأخرى، مشيرا إلى أن أسباب هذا الانهيار يمكن تلخيصها فى مجمل سياسته الخاطئة التى جعلت العالم كله ينفض من حوله ولا يصدقه.

 

ويضيف صلاح أن تصريحاته تكشف عن انتماءاته لجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدا رفضه بشكل قاطع أن تكون مصر هى الوسيلة التى يستخدمها الرئيس التركى لتوحيد جبهة بلاده الداخلية.

 

وفيما يخص علاقة أردوغان بإسرائيل، يشير صلاح، إلى أنه كتب فى مذكراته عن فترة تمثيله لمصر كسفير فى تركيا وسرد خلاله أحداث سفينة مرمرة الزرقاء، التى كانت شاهدا على مقتل 9 أتراك على يد القوات الإسرائيلية، وكانت السفينة فى طريقها لنقل مواد الإغاثة لمساعدة الفلسطينيين فى التغلب على الحصار الإسرائيلى خلال 2010، موضحا أن رد الفعل التركى لم يتجاوز تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، ومنع الطائرات العسكرية الإسرائيلية من عبور الأجواء التركية، تزامنا مع الحفاظ على نفس المستوى المعمول به للتبادل التجارى الذى يتضمن العديد من الصفقات العسكرية.

 

حادث السفينة تورجوت أوغلو، المحلل السياسى التركى المعارض، يقول إن أردوغان يدعى عداءه لإسرائيل فى الوقت الذى يصل فيه حجم التبادل التجارى بينهما 1.5 مليار دولار قبل حادثة «مرمرة»، أى ما قبل 2010، وبعد ذلك قفز التبادل بأرقامه إلى 6 مليارات دولار خلال الفترة الحالية.

 

ويوضح أوغلو أن أردوغان استخدم حادث السفينة بشكل جيد لحسابه كما أن الحرب الكلامية التى اندلعت بينه وتل أبيب عقب الحادث دفعت الكثير من الجماهير المتعاطفة مع قضية القدس للتضامن معه فى موقفه، مشيرا إلى أن تلك التصريحات النارية التى أطلقها أردوغان ضد إسرائيل ساهمت كثيرا فى حملته الانتخابية وكانت بمثابة كارت الفوز فى الانتخابات الأخيرة.

 

رعاية التنظيمات الإرهابية

خبراء الأمن، كانت لهم رؤى بشأن جرائم أردوغان فى حق الإنسانية، ومحاولاته التى لا يكف عنها للسيطرة على العالم من خلال نشر الإرهاب فى مفاصل الدول، واتهمه الخبراء بأنه الراعى الأوحد للإرهاب، والممول الرئيسى لعمليات إفساد الجو العام فى الشرق الأوسط.. والسطور التالية تحمل تفاصيل الرؤى التى تحدث عنها خبراء الأمن.

 

الخبير الأمنى اللواء مجدى البسيونى، يقول إن أردوغان عدو لنا، ويكفى أنه جعل من تركيا مأوى للإرهابيين، كما أنها استضافت كل أعمال التخطيط للعمليات الإرهابية، ولا شك أنه يمول ويخطط ضد مصر، ويستهدف إلحاق الأذى بها.

 

ويتابع البسيونى: كنا نواجه تحالفات أكبر بكثير من تركيا، ومنها دول أوروبا التى كانت تروج للشائعات بأن ثورة ٣٠ يونيو انقلاب، وكانت كل من إنجلترا وأمريكا يرعون الإرهاب إلا أن قوة مصر والقيادة السياسية الواعية والحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسى، نجحت فى إقناع الدول الأوروبية أن ٣٠ يونيو ثورة شعبية حقيقية، وأن الإرهاب خطر على الجميع خاصة أنه طال هذه الدول هى الأخرى، مضيفا: كان غيرها ويقصد تركيا أشطر.

ويضيف البسيونى أنه لا شك أن أردوغان إذا طال أن يجند ويدرب أبناءنا المصريين على أن يقوموا بتخريب مصر سيفعل ذلك ولن يتراجع، مشيرا إلى أن أخطر الأسلحة الآن يتمثل فى تدمير العقول من خلال بث الشائعات وهو ما تقوم به قناة مكملين التى يرعى بثها من داخل تركيا أردوغان.

 

ويكشف البسيونى أن سياسة تركيا تسهدف رعاية الإرهاب وتمويله بصورة تمثل خطورة على المنطقة العربية والشرق الأوسط، موضحا أن الدولة الوحيدة التى يتم الحصول على موافقة جهاز الأمن الوطنى عند السفر إليها هى تركيا، بعكس كل الدول الأخرى.

وفيما يخص الادعاء بأن تركيا تنادى بالحريات والديمقراطية، يقول البسيونى مستنكرا: «حريات إيه، وهى عندها اعتقالات وكل من يعارض أردوغان يكون مصيره السجن».

 

عدو الديمقراطية

 

الخبير الأمنى اللواء فارق المقرحى، يرفض ادعاء أردوغان رعاية الديمقراطية، إذ أنه لا يمارس أى ديمقراطية، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تعاونه فى ذلك وتروج لمثل هذه الشائعات معه بالإضافة إلى بعض منظمات حقوق الإنسان التى تمولها عصابات الإخوان الإرهابية وقطر وتركيا، وهى الملتزمة بنشر تلك الأقاويل والشائعات آملة أن ترفع من أسهم أردوغان دوليا.

 

ويضيف المقرحى قائلا «الحقيقة أن أردوغان فصل ٨٠٠ ألف فى يوم واحد من الخدمة، وأدخل السجون عددا كبيرا من القضاة، وضباط الشرطة، بالإضافة إلى ما فعله بضباط القوات المسلحة، حينما أجلسهم عرايا ووسائل الإعلام العالمية تصورهم وهم منبطحون على بطونهم، وهذه حقائق ووقائع اطلع عليها العالم كله ولا توجد بها أى ادعاءات»، ويستنكر المقرحى ما يردده أردوغان بأنه خليفة المسلمين متجاهلا أن بلده بها أكبر ميزانية من تجارة البغاء والدعارة على مستوى العالم، مشيرا إلى أن مؤيدى أردوغان يغضون أبصارهم عن هذه الحقائق لأنهم يقيمون على أرضه وينعمون بتمويلاته التى لا تنتهى.

 

وينفى المقرحى ما يتردد بأن ما يفعله أردوغان يؤثر على الأمن القومى المصرى، مشددا على وعى الشعب المصرى وإدراكه للحقائق وطبيعة الجرائم التى ارتكبتها تلك العصابات فى حق الإنسانية، ولن تزيغ تلك الشائعات آذانهم.

 

الديكتاتور الإرهابى

 

الخبير الأمنى اللواء محمد نور الدين، يُسْقِطْ عن أردوغان الديمقراطية، قائلا لا يوجد أحد يدافع عن الإخوان الإرهابيين ويدرك معنى الديمقراطية ولا يفهم شيئا عن السلطة أو تداولها، لكنه يتعامل بالديكتاتورية والعنصرية، مشيرا إلى أن أردوغان يرى فى نفسه مبعوث العناية الإلهية المباح له التدخل فى الشئون الداخلية للبلاد.

 

ويرى نور الدين أن أسوأ الاستعمارات التى جاءت على مصر خلال التاريخ هى الاستعمار العثمانى، إذ استفاد المصريون من الفرنسيين والإنجليز، إلا أن العثمانيين نهبوا ثروات البلاد فكان لمصر تراث دينى ومنطقة خان الخليلى، وتعرضت كل هذه الأشياء للسرقة.

 

ويضيف نور الدين أن الحكومات التى تعاقبت على مصر كان لديها إصرار على رفع قيمة الاقتصاد التركى، فكلما تشترى منتجا أو سلعة تكتشف تصنيعه فى تركيا، وتتساءل مستنكرا لماذا نتعامل مع الدول التى تدعم الإرهاب، ونستورد منها مستلزماتنا؟ مطالبا بضرورة تغيير سياسة الاقتصاد المصرى والإسراع فى مقاطعة المنتجات التركية، ووجه استفهاما للحكومة إلى متى ستظل السياسة المصرية فى اتجاه معادٍ للاقتصاد، مشيرا إلى أنه عقب إلقاء القبض على أبناء الزعيم الليبى معمر القذافى فى سويسرا بقضية تحرش، وأعلن النظام السويسرى، حبسهم، خرج القذافى معلنا سحب جميع أرصدته من البنوك السويسرية وإلا يتم الإفراج عن أبنائه وتقديم اعتذارا رسميا بشأن الواقعة، وهو ما فعلته الحكومة السويسرية خوفا من تأثر اقتصادها .

 

ملفات وهمية وتداعيات مرضية

 

ولم تختلف آراء الحقوقيين، بشأن خطايا أردوغان، الذى وعد فخان، وادعى أنه يرعى حقوق الإنسان، بينما أظهر براعته فى ممارسة الاستبداد، منتظرا أن يأتى عليه وقت يتمكن خلاله من نشر ثقافته الاستعمارية على البلدان، مستخدما الإرهاب كفزاعة تفتح أمامه الطرق المسدودة.

 

الخبير الحقوقى أيمن محفوظ يؤكد أن أردوغان ما زال يحلم باسترجاع الماضى التركى الاستعمارى، وأن ينصب من نفسه سلطانا مستغلا الدين ومتاجرا بأى قضية من أجل الوصول إلى حلمه الأشبه بالكابوس على الأمة الإسلامية، وفى سبيل تحقيق حلمه فقام بالتنكيل بصوت المعارضة فى بلاده، مشيرا إلى موقفه من الأكراد، وإبادته لهم، بالإضافة إلى المحاكمات الاستثنائية التى يقدم لها معارضيه والتنكيل بهم والتصفيات التى لا تتوافق مع قوانين الإنسانية، واختراعاته لما أسماه الانقلاب عليه ليبرر أوامره للقبض على قادة جيشه.

 

ويضيف محفوظ أن تركيا تحتل شمال قبرص وسوريا والعراق، وتضع قواعد عسكرية فى قطر وتحاول نشر قواعد لها بالبحر الأحمر وليبيا، فضلا عن محاولاته للتدخل السافر فى الشأن المصرى والدعوة للعنف وبث روح الفتنة ودعم الإرهاب، ويشير محفوظ مستنكرا، إلى أنه «بعد كل ذلك يدعى أنه ديمقراطى»، متابعا: «فإن كانت تلك هى الديمقراطيه فلتذهب ومدعيها أردوغان إلى الجحيم».

 

المستشار حسن عبدالسلام، خبير حقوق الإنسان، يؤكد رفضه ورفض الإنسانية مواقف الرئيس التركى المعادية لمصر والشرق الأوسط، مشيرا إلى أن أردوغان لا يحترم السيادة المصرية، ويسعى بشكل دائم للتدخل فى الشأن المصرى، وهو ما أدانه عبدالسلام.

 

ويتابع عبدالسلام قائلا إن أردوغان لا زال حالما بالخلافة العثمانية، فى الوقت الذى يمثل هو نفسه أكثر المتعاونين مع إسرائيل بعد أمريكا، كما أن عدد المعتقلين فى بلاده يزيد على 168 ألف معتقل، بالإضافة إلى جرائمه المتنوعة فى حق الصحافة والمعارضة والتى لا تنتهى.

 

ويكشف عبدالسلام أن الرأى العام الدولى على دراية كافية بأن أردوغان، هو الداعم للإرهاب والإرهابيين فى المنطقة بالمال والسلاح، مشيرا إلى أن أردوغان اضطر للهجوم الحاد على مصر وشعبها وقائدها ليتمكن من إعادة لم الشمل داخل بلاده وإلهاء الأتراك عن الحالة السيئة للاقتصاد التركى.

 

انفصام الشخصية

مريض نفسى، مخادع، أحمق، يفتقد التوازن.. بهذه الأوصاف وصف خبراء علم النفس، شخصية راعى الإرهاب فى العالم أردوغان، الذى يتحدث عن أشياء ولا يفعل منها شيئا، ويدعى الشيء وينفذ النقيض، ويستخدم مبررات واهية لنفسه ليطمئن أنه يسير فى الطريق القويم.

 

الدكتور سعيد عبدالعظيم، الخبير النفسى يرى أن أردوغان يمتلك شخصية صعبة للغاية فهو يلعب على تناقضات العصر الحالى فهو «ميكافيللي» الشخصية والتى شعارها «الغاية تبرر الوسيلة»، مشيرا إلى أنه يستخدم فى أحيان كثيرة أسلوب الخداع، مما يؤكد وصفه بأنه غير سوى أو سيكوباتى وهما نوعان العاجز وهو الشخص الذى يتجه للمخدرات أو الاغتصاب، والثانى المتصاعد وهو الذى يحقق هدفه دون الالتفات إلى أى اعتبارات.

ويشير عبدالعظيم إلى موقف أردوغان من صديقه فتح الله جولن، بعدما اختلفا، إذ طالب الولايات المتحدة بتسليمه وإعدامه، وهذا يعنى أنه شخص مضطرب نفسيا، كاشفا أن شخصيته كغيره من الأتراك بسبب أصلهم المنغولى فهم ورثوا عادات وتقاليد عربية إسلامية بالإضافة إلى العادات الغربية وهو ما يؤكد أنهم فى صراع داخلى دائم بين الانتساب للشرق والعرب والمسلمين والأوروبيين وبالتالى هى جينات وراثية فى الجنس التركى بشكل عام.

 

الدكتور حسن الخولى، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، يرى أن شخصية أردوغان غير متوافقة بالمرة مع قيم الصدق والإنسانية والشرف، فهو إنسان ديكتاتورى ويعتقل معارضيه لتحقيق أطماعه.

 

ويضيف الخولى أن مواقفه تؤكد على أنه شخص أحمق لا يحترم رأى شعبه وهو ما ينذر بنهايته القريبة، وأن عمره فى الحكم لن يستمر طويلا.

 

وحول التناقض فى شخصيتة أردوغان يقول الخولى إن الرئيس التركى ينظر للعرب على أنهم لا يستحقون الأمن أو السلام إلا من خلاله وهو يريد أن يفرض سيطرته عليهم وهذه الفكرة هى التى تدفعه لارتكاب الحماقات دون أن يستحى أو يحترم القوانين، وهو شخصية غير متوازنة.

 

الدكتور على عبدالراضى، الخبير النفسى، يوضح أن أردوغان لديه شرخ نفسى عميق وهو وجوده فى حقبة ماضية على أسلاف أجداده، ويتخذ الدين واجهة لكل أفعاله لكى يعطيه هيبة وشموخا، كما أنه بدأ ينظر للعالم الآن بنظرة فوقية كلها تكبر وغرور وهناك شبه كبير بينه والزعيم النازى هتلر ونظرته بذلك ليست عميقة لكنها سطحية ولا تمت للواقع بشيء، وهو ما يهدد تركيا بالانهيار الشامل .

 

ويشير عبدالراضى إلى أن أردوغان لا تختلف شخصيته عن حاكم تركيا، فكلاهما يعانى من قصور فى البناء الفكرى، وعدم النضوج، كما أن آراءه وقراراته متقلبة من خلال شخصيته غير المتزنة.

click here click here click here nawy nawy nawy