الزمان
استعلام عن الأسماء الجديدة في تكافل وكرامة بالرقم القومي 2026.. رابط رسمي أحمد شوبير يهاجم «كامويش» قبل مواجهة بيراميدز: «صفقة فاشلة» اتحاد الكرة يُشدد على ضوابط الكشف الطبي للاعبين مثول المتهم بمحاولة إطلاق نار قرب فعالية لترامب أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن نتنياهو: وقف إطلاق النار مع لبنان هش.. وإعلام إسرائيلي يتحدث عن حوادث خطيرة جنوب لبنان تامر حسني يناشد وزارة الصحة وأطباء كبار لتوضيح “التغذية السليمة” للمواطنين ضبط شخص انتحل صفة ضابط بالقوات المسلحة للنصب على المواطنين بزعم إنهاء إجراءات التجنيد مأساة في الغربة.. مقتل عامل مصري على يد زميله من نفس القرية في الدمام بسبب “خلاف على شماعة” محافظ مطروح ينعى والد رئيس الوزراء ويقدم خالص العزاء للدكتور مصطفى مدبولي عيار 21 يرتفع الآن.. سعر الذهب منتصف اليوم الاثنين محليًا وعالميًا غدا الثلاثاء.. الزراعة تُطلق الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية وحمي الوادي المتصدع بـ 13 قرشا.. تراجع سعر الدولار أمام الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم الإثنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

«المالية»: قيمة الجنيه تتحسن.. وتحقيق فائض أولي 2٪ وخفض البطالة لـ8.9٪

الدكتور محمد معيط وزير المالية
الدكتور محمد معيط وزير المالية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن تراجع معدل التضخم إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثلاثة أعوام، مسجلًا ٩،٤٪ في يوليو ٢٠١٩، مقارنة بـ ٣٠٪ في يوليو ٢٠١٧، وحصول مصر على المرتبة الثالثة عالميًا في قائمة «الإيكونومست» الدورية للنمو الاقتصادي بمعدل ٥،٦٪ خلال العام المالى ٢٠١٨/ ٢٠١٩، يؤكد أن مصر بقيادتها الحكيمة، تمضى بقوة وبخطوات ثابتة على الطريق الصحيح ببرنامج طموح وشامل للإصلاح الاقتصادي، بدأ يؤتى ثماره في إحداث نقلة نوعية للاقتصاد الوطني، تُسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، على النحو الذي يُلبى طموحات الشعب المصرى.

وأوضح أن الاقتصاد المصرى سجل خلال العام المالى الماضى، أعلى معدل نمو منذ سنوات؛ ليكون من أعلى معدلات النمو على مستوى العالم، ومن المستهدف في الموازنة الجديدة الوصول به لأكثر من ٦٪، مؤكدًا أن هيكل النمو تحسن، وأصبح أكثر استدامة وتنوعًا، حيث بلغت نسبة مساهمة الاستثمارات الخاصة والحكومية فيه نحو ٤٥٪، يليها الصادرات بنحو ٣٤٪.

وأشار الوزير، إلى نجاح مصر خلال العام المالى ٢٠١٨/ ٢٠١٩ في تعزيز استقرار الاقتصاد الكلى ضد المخاطر، وتحسين أوضاع المالية العامة، وتحقيق معدلات نمو شاملة، والتوجه نحو استدامة خفض معدلات الدين، مضيفًا أن مصر استعادت ثقة المستثمرين، مما أسهم في خلق المزيد من فرص العمل، خاصة في ظل الحوافز الاستثمارية التي جعلتها في مصاف الدول ذات المناخ الاستثماري الجاذب بأفريقيا، بما توفره من فرص واعدة في المشروعات القومية الكبرى الجارى تنفيذها.

وأكد أن ما نشهده الآن من تحسنٍ في الوضع الاقتصادي لمصر، هو انعكاس طبيعى للإصلاحات الضخمة، التي شهدتها الأربع سنوات الماضية، وأعادت الاقتصاد المصرى، إلى المسار الصحيح، واستعادت ثقة المؤسسات المالية العالمية، ومؤسسات التصنيف الدولية، لافتًا إلى تحسن قيمة الجنيه المصرى أمام العملات الأجنبية، وزيادة حجم الاحتياطي النقدى، وتحقيق فائض أولى ٢٪، وخفض العجز الكلى إلى ٨،٢٪ من الناتج المحلى الإجمالي، وخفض معدل البطالة إلى ٨،٩٪ في ديسمبر الماضى، وانخفاض عجز الميزان التجارى، وتحسن التصنيف الائتمانى لمصر من قبل المؤسسات العالمية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy