الزمان
أمين عام نقابة الفلاحين: الكلب المصرى طيب وأليف بخلاف الكلب الأجنبى شرس ومؤذى الألم وعلاجه .. محور نقاش المؤتمر السنوي للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية ٢٠٢٦ مواعيد مباريات الجولة 16 في الدوري المصري والقناة الناقلة استعدادًا للمونديال.. مواعيد مباريات منتخب مصر الودية قبل معسكر مارس وزير التعليم العالي يبحث مع نظيره الجيبوتي دعم التعاون المشترك لقاء مصري–إماراتي لبحث تعزيز الابتكار الغذائي وآليات إدارته وسلامة المنتجات مدبولي: القطاع الطبي يحظى بأولوية مُتقدمة على أجندة عمل الحكومة قطاع البترول يكثف الجهود لتوطين صناعة منتج PVC المستخدم في الوثائق المؤمنة وزير الإسكان يتفقد أجنحة معرض ”إيفات السعودية 2026” بالرياض لبحث توطين التكنولوجيا وجذب الاستثمارات العالمية وزير العمل يلتقي نظيرته الصربية على هامش المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض وزير الاستثمار: زيادة في الصادرات غير البترولية بنسبة 17% لتصل إلى 48 مليار و 567 مليون دولار الوقاية أولًا.. استثمار الدولة في صحة الأطفال يحمي المستقبل ويحقق عائدًا يتجاوز 65 مليار جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

«المالية»: قيمة الجنيه تتحسن.. وتحقيق فائض أولي 2٪ وخفض البطالة لـ8.9٪

الدكتور محمد معيط وزير المالية
الدكتور محمد معيط وزير المالية

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن تراجع معدل التضخم إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثلاثة أعوام، مسجلًا ٩،٤٪ في يوليو ٢٠١٩، مقارنة بـ ٣٠٪ في يوليو ٢٠١٧، وحصول مصر على المرتبة الثالثة عالميًا في قائمة «الإيكونومست» الدورية للنمو الاقتصادي بمعدل ٥،٦٪ خلال العام المالى ٢٠١٨/ ٢٠١٩، يؤكد أن مصر بقيادتها الحكيمة، تمضى بقوة وبخطوات ثابتة على الطريق الصحيح ببرنامج طموح وشامل للإصلاح الاقتصادي، بدأ يؤتى ثماره في إحداث نقلة نوعية للاقتصاد الوطني، تُسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، على النحو الذي يُلبى طموحات الشعب المصرى.

وأوضح أن الاقتصاد المصرى سجل خلال العام المالى الماضى، أعلى معدل نمو منذ سنوات؛ ليكون من أعلى معدلات النمو على مستوى العالم، ومن المستهدف في الموازنة الجديدة الوصول به لأكثر من ٦٪، مؤكدًا أن هيكل النمو تحسن، وأصبح أكثر استدامة وتنوعًا، حيث بلغت نسبة مساهمة الاستثمارات الخاصة والحكومية فيه نحو ٤٥٪، يليها الصادرات بنحو ٣٤٪.

وأشار الوزير، إلى نجاح مصر خلال العام المالى ٢٠١٨/ ٢٠١٩ في تعزيز استقرار الاقتصاد الكلى ضد المخاطر، وتحسين أوضاع المالية العامة، وتحقيق معدلات نمو شاملة، والتوجه نحو استدامة خفض معدلات الدين، مضيفًا أن مصر استعادت ثقة المستثمرين، مما أسهم في خلق المزيد من فرص العمل، خاصة في ظل الحوافز الاستثمارية التي جعلتها في مصاف الدول ذات المناخ الاستثماري الجاذب بأفريقيا، بما توفره من فرص واعدة في المشروعات القومية الكبرى الجارى تنفيذها.

وأكد أن ما نشهده الآن من تحسنٍ في الوضع الاقتصادي لمصر، هو انعكاس طبيعى للإصلاحات الضخمة، التي شهدتها الأربع سنوات الماضية، وأعادت الاقتصاد المصرى، إلى المسار الصحيح، واستعادت ثقة المؤسسات المالية العالمية، ومؤسسات التصنيف الدولية، لافتًا إلى تحسن قيمة الجنيه المصرى أمام العملات الأجنبية، وزيادة حجم الاحتياطي النقدى، وتحقيق فائض أولى ٢٪، وخفض العجز الكلى إلى ٨،٢٪ من الناتج المحلى الإجمالي، وخفض معدل البطالة إلى ٨،٩٪ في ديسمبر الماضى، وانخفاض عجز الميزان التجارى، وتحسن التصنيف الائتمانى لمصر من قبل المؤسسات العالمية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy