الزمان
وزير الخارجية يستقبل وزير الأوقاف وزير الخارجية يستقبل وزير شئون المجالس النيابية محمد الرويني: ثقة المستثمرين في العقار المصري ترتفع بدعم من الأمن والاستقرار في عهد الرئيس السيسي الرئيس الإريتري يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة رئيس الوزراء يتابع إجراءات توفير التمويل المطلوب لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وزير الخارجية يستقبل نظيره الإريتري ويبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية خالد جلال ناعيا «عبد العزيز مخيون» : فنان تميز بالجدية والثقافة الموسوعية إقبال كثيف وتخفيضات حقيقية.. أسواق quot;اليوم الواحدquot; بالغربية تنجح في الوصول للمواطن وتخفيف أعباء المعيشة وزارة الخارجية توقع مذكرة تفاهم مع معهد ”آي إتش إي دلفت” الهولندي لعلوم المياه تطوير لقاح حيوي جديد لمكافحة قراد الكلاب البني هل تتراجع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة؟.. الأرصاد تجيب بعد قرار الحكومة.. موعد إجازة رأس السنة الهجرية 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

محفوظ.. الجانب الآخر

كثيرة هى المعلومات التى يعرفها القارئ المصرى والعربى عن نجيب محفوظ، إلا أن هناك جوانب فى حياة أى أديب تظل مجهولة لا يعرفها سوى من اقترب منه، لأنها جوانب شخصية قد لا تظهر فيما يكتب.

وقد أتاح قربى من هذا الأديب الفذ، ومحاورتى إياه أكثر من مرة، وزمالتى وصداقتى لسكرتيره وكاتم أسراره الحاج محمد صبرى السيد، أن أطلع على بعض هذه الجوانب الخفية فى شخصية أديبنا الكبير، واستوقفتنى خفة ظله وضحكته المجلجة، إذ كان يعشق الكلمة الضاحكة والأدب الساخر، وتجعله النكتة الملحة يستغرق فى الضحك مجلجلًا، ويبدو أن هذا سر كون الأديب الساخر الراحل محمد عفيفى أقرب الحرافيش إلى قلبه، فكلا الرجلين يتمتعان بحس فاكهة، ويقلبان المأساة إلى كوميديا ساخرة، وحين فاز بجائزة نوبل وكثرت طلبات المقابلات الصحفية والإذاعية والتليفزيونية معه، لدرجة أنه لم يعد يجد وقتًا للكتابة أطلق عبارته الشهيرة "أصبحت موظفًا عند نوبل"، وحين تعرض للطعنة الغادرة عام 1994 توافد الزوار للاطمئنان عليه ومن بينهم الأديب الحرفوش ثروت أباظة وكان - يرحمه الله - مرهف الحس شديد الحب لصديقه، فأجهش بالبكاء بشدة حين رأى الأستاذ على سرير المستشفى، فنظر إليه محفوظ وداعبه قائلًا: "ليه بتبكى ياثروت.. هم ضربوك أنت ولا أنا؟!"، وتكررت كلماته الفاكهية حين زاره الدكتور محمد الرزاز وزير المالية آنذاك - يرحمهما الله - وكان مشهورًا بإبتكار وسائل جبى الضرائب حتى ضج الشعب منه، إذ داعبه محفوظ بقوله: "أنا دافع ضريبتى".

click here click here click here nawy nawy nawy