الزمان
خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه.. سويلم يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل وزير الري: يؤكد أهمية تحويل رؤية إفريقيا للمياه ٢٠٦٣ إلى إجراءات تنفيذية تحقق الأمن المائي والتنمية المستدامة بالقارة محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ81 قرية جديدة بالمراكز د.سويلم يطلق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال الري والصرف لتوحيد المرجعيات الهندسية مجلس جامعة المنيا يناقش مخرجات منتدى مصر 2026 ويدعم تحويل الابتكارات البحثية إلى منتجات صناعية توقيع اتفاقية مشروع الحصاد المائي في سانت كاترين ووادي فيران د. سويلم يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد، تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه والتكيف مع تغيرات المناخ وزير الخارجية يترأس الاجتماع الأول للأمانة الفنية للجنة حوكمة المنح الخارجية رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات مدينة ”رأس الحكمة” وزير الخارجية يستقبل نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي وزير الخارجية يلتقي مبعوثة الأمم المتحدة للمياه لبحث سبل تعزيز التعاون في قضايا المياه والتنمية المستدامة وزير الخارجية يستقبل أوائل الطلاب بالجامعات المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

طريقة جديدة لدراسة العوالم الفضائية خارج المجموعة الشمسية

توصل العلماء، إلى طريقة جديدة لدراسة الكواكب الخارجية، التي تكون خارج مجموعتنا الشمسية، لتحديد ما إذا كانت أنظمة الكوكب قد تستضيف الحياة.

ووفقا لما ذكره موقع "space" الأمريكي، فمنذ أن بدأ العلماء في مراقبة الكواكب الخارجية في عام 1992، تم اكتشاف آلاف أخرى. 

وتساعد هذه العوالم البعيدة العلماء على توسيع فهمنا للكون وتخبرنا ما قد توجد الحياة خارج الأرض، ولكن على الرغم من أن أدوات مثل تلسكوب كيبلر الفضائي التابع لناسا و(TESS) قد تمكنت من اكتشاف العديد من الكواكب الخارجية الأخرى، فلا يزال العلماء يواجهون تحديات عندما يحاولون تحديد المواقع الأولية وسرعات الكواكب الخارجية.

ولهذا السبب قرر "تاماس كوفاتش"، عالم الفيزياء النظرية في أكاديمية العلوم المجرية في بودابست، تطوير طريقة جديدة لتحليل أنظمة الكواكب الخارجية. 

ونكشف هذه الطريقة إذا كان نظام الكواكب الخارجية قد يتحرك أو يدور بطريقة غير منظمة، مما يعني أن حركتهم تتغير كثيرًا وربما تبدو عشوائية، فمن المهم فهم ما إذا كان نظام كوكب خارج المجموعة الشمسية "فوضوي" أو "منتظم".

ويمكن أن تؤثر هذه الحركة على الجو والظروف على هذا الكوكب، فهى تخبر العلماء عن الكواكب التى قد تكون قادرة على دعم الحياة أم لا.

وتعد الطريقة المبتكرة فريدة من نوعها لأنها تستخدم فقط بيانات السلاسل الزمنية المرصودة، أو بيانات من ملاحظات حركة الكواكب الخارجية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy