الزمان
وسط أجواء من الوفاء والعرفان اللواء الزملوط يتسلم مهام محافظ مطروح من اللاء خالد شعيب محافظ الغربية يستقبل نائبه ويشدّد على العمل الميداني بروح الفريق الواحد مجلس جامعة المنيا الأهلية يوافق على إنشاء معامل جديدة للقطاع الهندسي والطبي الصحة توقع بروتوكولين تعاون مع شفاء الأورمان والجمعية العلمية لرعاية مرضى الأورام توقف حركة القطارات إثر خروج عربة قطار بضائع من على القضبان ببني سويف هآرتس الإسرائيلية: جندي واحد فقط اتهم بالنهب في حرب غزة وزيرة التضامن تشهد تدشين مبادرة سكة رزق لدعم وتمكين خريجي دور الرعاية أحمد زاهر عن علاقته بالسوشيال ميديا: ناس مستخبية ورا الشاشة ممكن تنشر تعليقات جارحة المرشح لمنصب نقيب المهندسين يطالب بمنع تصوير بطاقات الاقتراع في الانتخابات عضو اللجنة التنفيذية لـ«كاف»: أطلب من المغرب أن يغفر لنا هدوء حذر في أول أيام رمضان بالسودان واستمرار نزوح المدنيين من كردفان اليونان تأمل في أن تردع مراكز الترحيل المقترحة المهاجرين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

طريقة جديدة لدراسة العوالم الفضائية خارج المجموعة الشمسية

توصل العلماء، إلى طريقة جديدة لدراسة الكواكب الخارجية، التي تكون خارج مجموعتنا الشمسية، لتحديد ما إذا كانت أنظمة الكوكب قد تستضيف الحياة.

ووفقا لما ذكره موقع "space" الأمريكي، فمنذ أن بدأ العلماء في مراقبة الكواكب الخارجية في عام 1992، تم اكتشاف آلاف أخرى. 

وتساعد هذه العوالم البعيدة العلماء على توسيع فهمنا للكون وتخبرنا ما قد توجد الحياة خارج الأرض، ولكن على الرغم من أن أدوات مثل تلسكوب كيبلر الفضائي التابع لناسا و(TESS) قد تمكنت من اكتشاف العديد من الكواكب الخارجية الأخرى، فلا يزال العلماء يواجهون تحديات عندما يحاولون تحديد المواقع الأولية وسرعات الكواكب الخارجية.

ولهذا السبب قرر "تاماس كوفاتش"، عالم الفيزياء النظرية في أكاديمية العلوم المجرية في بودابست، تطوير طريقة جديدة لتحليل أنظمة الكواكب الخارجية. 

ونكشف هذه الطريقة إذا كان نظام الكواكب الخارجية قد يتحرك أو يدور بطريقة غير منظمة، مما يعني أن حركتهم تتغير كثيرًا وربما تبدو عشوائية، فمن المهم فهم ما إذا كان نظام كوكب خارج المجموعة الشمسية "فوضوي" أو "منتظم".

ويمكن أن تؤثر هذه الحركة على الجو والظروف على هذا الكوكب، فهى تخبر العلماء عن الكواكب التى قد تكون قادرة على دعم الحياة أم لا.

وتعد الطريقة المبتكرة فريدة من نوعها لأنها تستخدم فقط بيانات السلاسل الزمنية المرصودة، أو بيانات من ملاحظات حركة الكواكب الخارجية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy