الزمان
مصر وموريتانيا تتصدران المجموعة الأولى.. والمغرب وعمان في صدارة الثانية جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

طريقة جديدة لدراسة العوالم الفضائية خارج المجموعة الشمسية

توصل العلماء، إلى طريقة جديدة لدراسة الكواكب الخارجية، التي تكون خارج مجموعتنا الشمسية، لتحديد ما إذا كانت أنظمة الكوكب قد تستضيف الحياة.

ووفقا لما ذكره موقع "space" الأمريكي، فمنذ أن بدأ العلماء في مراقبة الكواكب الخارجية في عام 1992، تم اكتشاف آلاف أخرى. 

وتساعد هذه العوالم البعيدة العلماء على توسيع فهمنا للكون وتخبرنا ما قد توجد الحياة خارج الأرض، ولكن على الرغم من أن أدوات مثل تلسكوب كيبلر الفضائي التابع لناسا و(TESS) قد تمكنت من اكتشاف العديد من الكواكب الخارجية الأخرى، فلا يزال العلماء يواجهون تحديات عندما يحاولون تحديد المواقع الأولية وسرعات الكواكب الخارجية.

ولهذا السبب قرر "تاماس كوفاتش"، عالم الفيزياء النظرية في أكاديمية العلوم المجرية في بودابست، تطوير طريقة جديدة لتحليل أنظمة الكواكب الخارجية. 

ونكشف هذه الطريقة إذا كان نظام الكواكب الخارجية قد يتحرك أو يدور بطريقة غير منظمة، مما يعني أن حركتهم تتغير كثيرًا وربما تبدو عشوائية، فمن المهم فهم ما إذا كان نظام كوكب خارج المجموعة الشمسية "فوضوي" أو "منتظم".

ويمكن أن تؤثر هذه الحركة على الجو والظروف على هذا الكوكب، فهى تخبر العلماء عن الكواكب التى قد تكون قادرة على دعم الحياة أم لا.

وتعد الطريقة المبتكرة فريدة من نوعها لأنها تستخدم فقط بيانات السلاسل الزمنية المرصودة، أو بيانات من ملاحظات حركة الكواكب الخارجية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy