الزمان
السعودية تطلق تحذيرات في أبها وخميس مشيط بسبب خطر محتمل بمشاركة مرموش.. توتنهام يتعادل مع إيفرتون في الدوري الإنجليزي تسنيم: إيران وعمان اتفقتا على مسارات جديدة للدخول إلى مضيق هرمز والخروج منه سبورتنج يهزم الأهلي ويتوج بالبطولة العربية لسيدات السلة منتخب مصر للشباب يتوج بكأس أمم أفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على تونس الرئيس الصيني ورئيس الوزراء الهندي يلتقيان على هامش قمة بريكس لإعادة ضبط العلاقات السفير محمد العرابي: مصر تتبنى سياسة التوازن الاستراتيجي في علاقاتها الخارجية لا مفاجآت في دوري الأبطال.. كبار إفريقيا يحجزون مقاعدهم بالتمهيدي الثاني محمد عبد المنعم أساسيا.. تشكيل نيس أمام أوكسير في الدوري الفرنسي التموين: مبادرة تخفيض الأسعار تستمر حتى مارس 2027.. ونقدم سلعا بجودة عالية وأسعار مخفضة مبابي يقود هجوم ريال مدريد أمام رايو فاليكانو في الدوري الإسباني ليبيا تنفي استخدام قواعدها لإطلاق مسيرات أوكرانية ضد أسطول الظل الروسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

برلمانية تحذر المواطنين من محصول البطاطس المتواجد بالأسواق

حذرت النائبة آمال رزق الله، عضو مجلس النواب، من إن بعض المزارعين والمنتجين معدومي الضمير يرشون محصول البطاطس ومحاصيل أخرى قبل حصاده ونزوله للسوق بيوم فقط بالمبيدات بالمخالفة لشروط الأمان والصحة العامة، لاسيما وأن لكل مبيد حشري أو فطري فترة سماح، يُحظر تداوله قبلها نهائيًا، لأنه قاتل للإنسان والحيوان.

 

 جاء ذلك في تصريحات للمحررين البرلمانين، اليوم الثلاثاء، مؤكدة  أن المشكلة الأخطر أن محصول البطاطس يتم بيعه الآن بالمولات ومنافذ البيع، وتم اكتشاف أن هناك رائحة نفاذه لمبيد حشري تخرج من ثمرة البطاطس المعروضة للبيع للمواطنين، وهو ما يعتبر كارثة تهدد المواطنين.

 

وأردفت، عضو البرلمان، أن المبيدات الموجودة في السوق المسجلة في لجنة مبيدات الآفات بوزارة الزراعة، وأخرى مهربة مجهولة المصدر، يتم استخدامها من قبل بعض المزارعين والمنتجين معدومي الضمير دون الالتزام بفترة السماح وقيامهم بحصادها وتوزيعها على الأسواق بعدها بيوم، كما أن هناك مبيدات حشرية على درجة كبيرة من الخطورة موجودة بالأسواق ويتم استخدامها من قبل المزارعين دون مراعاة معايير واشتراطات استخدامها.

 

وتساءلت: "أين الرقابة على الاسواق وعلى ما يباع ويشترى للمواطن المصري، أين دور هيئات الجودة واشتراطات السلامة، أين دور وزارتي التموين والزراعة بهذا الشأن؟".

click here click here click here nawy nawy nawy