الزمان
محافظ المنوفية يعتمد الكردون الجديد لأربع مدن ”اشمون وبركة السبع وقويسنا وشبين الكوم” وزير التعليم يزور مستشفى ”٥٧٣٥٧” لعلاج سرطان الأطفال رئيس مجموعة البنك الدولي يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة العاشر من رمضان رئيس الوزراء يلتقي رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب رئيس الوزراء: لا نعاني من أي أزمة في الدولار والاحتياطي الاستراتيجي آمن رئيس الوزراء: لن يكون هناك قطع للكهرباء أو الغاز عن المصانع محمد أنور السادات يستقيل من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية ليتولى منصب نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان الدولار يتجاوز 50 جنيهاً في بعض البنوك لأول مرة منذ 8 أشهر وسط توتر الأسواق بعد الحرب في إيران الأزهر يوضح حكم زكاة الفطر: يجوز إخراجها طعامًا أو قيمتها مالًا مع مراعاة مصلحة الفقير ماركو روبيو يعترف أمام الكونجرس: الولايات المتحدة نفذت ضربات استباقية بضغط من إسرائيل سعر اليورو يرتفع مقابل الجنيه في 5 بنوك خلال منتصف تعاملات اليوم مسلسل علي كلاي الحلقة 13.. الحاج منصور يعرض على روح مبلغا ماليا مقابل ترك علي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

شقيقة ضحية قطار كفر الزيات«بدل ميشتغل فى المستشفي دخلها جثة»

المكان نفسه كان يقصده بحثًا عن عمل، لكن القدر كتب له أن يدخله في اليوم ذاته جثة؛ هكذا كُتب أهم سطر في قصة أحمد مبروك، الشاب الذي توفي اليوم الإثنين، متأثرًا بإصابة أحدثها سقوطه هربًا من قطار "كفر الزيات - طنطا"، بعد مشاجرة مع كمسري القطار ورفضه دفع غرامة تدخين.

"حبيبي يا أحمد.. خرجت تجيب لقمة عيش بالحلال ورجعت لنا ميت" كلمات بالكاد أخرجتها شقيقة أحمد الكبرى، التي افترشت ووالدته باب مستشفى المنشاوي العام في طنطا، في انتظار خروج جثمانه، بعد أن أمرت النيابة بالتحفظ عليه للتشريح.

تروي شقيق أحمد عمل ممرضًا بعقد في مستشفى السلام في مدينة كفر الزيات، لكنه كان دائم البحث عن فرصة أفضل يجني منها "المال الحلال"، فقرر وبعض من أصدقائه التوجه إلى مستشفى المنشاوي في طنطا، لعرض خدماته التمريضية أملاً في تعيين.

استقل أحمد مبروك قطار "كفر الزيات - طنطا"، في حدود الساعة الثامنة صباحًا، وأثناء مرور ملاحظ القطار وجده يُدخن سيجارة، فتوجه إليه وطلب منه دفع غرامة 100 جنيه، وهو الأمر الذي رفضه أحمد، ورد عليه: "ما عيش فلوس عشان ادفع الغرامة".

أطفأ أحمد سيجارته واستدعى الملاحظ كمسري القطار، الذي أصر على تغريم الشاب وتحرير محضر له في محطة قطار طنطا، بعد تطور الأمر

بينهما إلى مشاجرة بالأيدي. ومع هذا الإصرار من الكمسري والملاحظ على تحرير المحضر، قفز أحمد هربًا من المساءلة أثناء تهدئة القطار، ما أسفر عن إصابة أودت بحياته.

الأمر كله لم يكن قابلاً للاستيعاب ولا تصدقه إلى الآن أسرة الشاب، التي توجهت إلى مستشفى المنشاوي العام، وانتظرته بينما كان يتلقى العناية اللازمة داخل العناية المركزة لبضع ساعات قبل أن تُعلن وفاته، ونُقله إلى المشرحة.

أحمد لديه شقيق أكبر يعمل حاليًا في ليبيا، وشقيقتين آخرتين هو لهما "السند ورجل البيت"، كما تقول شقيقته، التي أضافت: "كنا في المرحلة الأخيرة من إنهاء إجراءات خروجه لكننا أبلغنا من المستشفى بقرار النيابة التحفظ على الجثمان لحين التشريح.. مش عارفين ناخد جثة أخويا عشان ندفنه.. مش كفاية اللي حصل".

وكان متولي أبو رية، مدير مستشفى المنشاوي العام في طنطا، كشف أن النيابة أخطرتهم بالتحفظ على جثمان أحمد مبروك، فيما أوضح التقرير المبدئي بحالته أنه عانى غيبوبة عميقة، مع اتساع بؤبؤ العينين، بينما كانت علاماته الحيوية غير مستقرة، فضلاً عن الاشتباه بكسر في الجمجمة، ونزيف بالمخ، وجروح قطعية وسحجات وكدمات متفرقة بالرأس والجسد، نُقل إثرها إلى العناية المركزة باطنة طوارئ، ووضع على جهاز التنفس الصناعي، حيث توفي لاحقًا بعد فشل إنقاذه.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy