الزمان
جامعة أسوان تكرّم أوائل الثانوية العامة.. ومنح دراسية مجانية تقديرا لتفوق أبناء المحافظة الغربية تواصل دعم التكتلات الاقتصاديةوتحول مطالب أصحاب الغزل والنسيج إلى خدمات مباشرة للعاملين 47.3 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال السنة المالية 2025/2026 وزير الصحة يستقبل وزيرة التعاون الدولي بدولة قطر لبحث سبل دعم الأشقاء الفلسطينيين وتعزيز التعاون الصحي المشترك وزيرة الإسكان تستعرض تقرير أعمال «منظومة الاستجابة السريعة» خلال يوليو 2026 وزير الخارجية يبحث مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الاقليمية فى العلمين اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره التركي قطر ومصر وتركيا تدين بشدة في بيان مشترك الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة رئيس الوزراء يلتقى أوائل طلبة شهادة الثانوية العامة محافظ الإسكندرية يترأس جلسة المجلس التنفيذي للمحافظة ويؤكد: شكاوى المواطنين على رأس الأولويات حصاد اليوم الأول: منافسات بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية - الإسكندرية 2026 محافظ الغربية يتابع الاستعدادات النهائية لانطلاق امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

شقيقة ضحية قطار كفر الزيات«بدل ميشتغل فى المستشفي دخلها جثة»

المكان نفسه كان يقصده بحثًا عن عمل، لكن القدر كتب له أن يدخله في اليوم ذاته جثة؛ هكذا كُتب أهم سطر في قصة أحمد مبروك، الشاب الذي توفي اليوم الإثنين، متأثرًا بإصابة أحدثها سقوطه هربًا من قطار "كفر الزيات - طنطا"، بعد مشاجرة مع كمسري القطار ورفضه دفع غرامة تدخين.

"حبيبي يا أحمد.. خرجت تجيب لقمة عيش بالحلال ورجعت لنا ميت" كلمات بالكاد أخرجتها شقيقة أحمد الكبرى، التي افترشت ووالدته باب مستشفى المنشاوي العام في طنطا، في انتظار خروج جثمانه، بعد أن أمرت النيابة بالتحفظ عليه للتشريح.

تروي شقيق أحمد عمل ممرضًا بعقد في مستشفى السلام في مدينة كفر الزيات، لكنه كان دائم البحث عن فرصة أفضل يجني منها "المال الحلال"، فقرر وبعض من أصدقائه التوجه إلى مستشفى المنشاوي في طنطا، لعرض خدماته التمريضية أملاً في تعيين.

استقل أحمد مبروك قطار "كفر الزيات - طنطا"، في حدود الساعة الثامنة صباحًا، وأثناء مرور ملاحظ القطار وجده يُدخن سيجارة، فتوجه إليه وطلب منه دفع غرامة 100 جنيه، وهو الأمر الذي رفضه أحمد، ورد عليه: "ما عيش فلوس عشان ادفع الغرامة".

أطفأ أحمد سيجارته واستدعى الملاحظ كمسري القطار، الذي أصر على تغريم الشاب وتحرير محضر له في محطة قطار طنطا، بعد تطور الأمر

بينهما إلى مشاجرة بالأيدي. ومع هذا الإصرار من الكمسري والملاحظ على تحرير المحضر، قفز أحمد هربًا من المساءلة أثناء تهدئة القطار، ما أسفر عن إصابة أودت بحياته.

الأمر كله لم يكن قابلاً للاستيعاب ولا تصدقه إلى الآن أسرة الشاب، التي توجهت إلى مستشفى المنشاوي العام، وانتظرته بينما كان يتلقى العناية اللازمة داخل العناية المركزة لبضع ساعات قبل أن تُعلن وفاته، ونُقله إلى المشرحة.

أحمد لديه شقيق أكبر يعمل حاليًا في ليبيا، وشقيقتين آخرتين هو لهما "السند ورجل البيت"، كما تقول شقيقته، التي أضافت: "كنا في المرحلة الأخيرة من إنهاء إجراءات خروجه لكننا أبلغنا من المستشفى بقرار النيابة التحفظ على الجثمان لحين التشريح.. مش عارفين ناخد جثة أخويا عشان ندفنه.. مش كفاية اللي حصل".

وكان متولي أبو رية، مدير مستشفى المنشاوي العام في طنطا، كشف أن النيابة أخطرتهم بالتحفظ على جثمان أحمد مبروك، فيما أوضح التقرير المبدئي بحالته أنه عانى غيبوبة عميقة، مع اتساع بؤبؤ العينين، بينما كانت علاماته الحيوية غير مستقرة، فضلاً عن الاشتباه بكسر في الجمجمة، ونزيف بالمخ، وجروح قطعية وسحجات وكدمات متفرقة بالرأس والجسد، نُقل إثرها إلى العناية المركزة باطنة طوارئ، ووضع على جهاز التنفس الصناعي، حيث توفي لاحقًا بعد فشل إنقاذه.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy