الزمان
إيران: لا يحق لواشنطن استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض حلفائها ترامب لـ إيران بعد هجومها على إسرائيل: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي منتخب سويسرا يحذر من ثعابين تحيط بمقر تدريباته في الولايات المتحدة قبل المونديال وزير الطيران يبحث مع وزير النقل السوداني تعزيز التعاون المشترك بين البلدين إيران: سنرد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مشروع قرار أمريكي لوكالة الطاقة الذرية يطالب إيران بمعلومات عن المواقع النووية المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: مشروع شرق الإسكندرية يضيف 10 ملايين متر مربع وكورنيش بطول 10 كم وزير الدولة للإعلام: الحكومة جادة في العمل من أجل إصدار قانون حرية تداول المعلومات بيريز يحسم سباق رئاسة ريال مدريد الجيزة: 10 آلاف جنيه مساعدة اجتماعية للأسر المتضررة من عقاري كفر طهرمس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: المترو والمحاور المرورية الجديدة بالإسكندرية نقلة حضارية كبرى إطلاق فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح لأول مرة من المنصورة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

«ألو يا همبكة».. في ذكرى وفاة توفيق الدقن.. دخل مجال الفن بسبب هذه الفنانة

تمر اليوم 26 نوفمبر ، ذكرى وفاة الفنان توفيق الدقن، الذي ولد في 3 مايو من عام 1924.

ويعد الدقن أحد أبرز الفنانين الذين قدموا ادوار الشر في السينما المصرية، وصاحب أشهر الايفهات منها "أحلى من الشرف مفيش.. ألو يا همبكة.. يا أه يا أه"، وعلى الرغم من تلك المكانة والمشوار الثري، إلا أنه لم يحظ بالتكريم المناسب.


حظى مشواره الفني الثري بقصة كفاح فيها تحد وارادة واصرار فقد أسس مدرسة فنية منفردة في ابداعاتها، وخلق لنفسه أسلوبا خاصا بذاته، فعلي الرغم من ظهوره مع عمالقة الفن امثال زكي رستم وفريد شوقي ومحمود المليجي، إلا أنه لم يقلد أحدا ونهج لنفسه نهجا خاصا به.

 

التحق بمجال الفن بالصدفة، حين رشحته الفنانة روحية خالد لتجسد احد الادوار بعدما اصيب الفنان الاساسي؛ ليقوم الدقن بحفظ الدور وتجسيده بنجاح وتألق، الامر الذي جعله يقرر أن يصقل موهبته عن طريق الالتحاق بالمعهد العالي للتمثيل.

 

لم تنل تلك الخطوة ترحيبا من والده، الذي كان يتمني ان يكون نجله أزهريا، وبالتالي أقدم عليها دون ان يخبره، لكن جاء له الدعم والمساندة من والدته، التي كانت ترسل له الأموال في "أرغفة الخبز"، حتى لا يعلم والده بهذا الامر، وأعلنت موافقتها على اتجاهه إلى التمثيل شريطة ان يصبح مثل محمود المليجي، وكبر هذا الحلم في داخله وصار واقعا وحقيقة ملموسة، وأصبح "المليجي" زميلا بل وصديقا له منذ أول تعاون فني بينهما في فيلم "أموال اليتامي"

click here click here click here nawy nawy nawy