الزمان
أرامكو تستأنف شحن النفط عبر مضيق هرمز.. وناقلات جديدة تستعد للتحميل وظائف الغزل والنسيج 2026.. فرص عمل جديدة برواتب تصل لـ9 آلاف جنيه وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان تطورات الأوضاع بالصومال وتعزيز الشراكة الاستراتيجية الرئيس السيسي يجدد الثقة في حسن عبدالله.. استمرار قيادة البنك المركزي لعام جديد هيئة الدواء تحذر من تشغيلة مغشوشة لدواء شهير لعلاج الاكتئاب نتيجة المرحلة الثانية من تنسيق الجامعات 2026.. موعد الإعلان ورابط الاستعلام نيجيريا تتفوق على بنين في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية رئيس الوزراء يتابع جهود الدولة لحماية الشواطئ ومخطط استعادة شواطئ الإسكندرية سفير مصر في فنزويلا يلتقي وزير الخارجية الفنزويلي الجديد وزيرة الإسكان تلتقي الرئيس التنفيذي لـ«فوربس» العالمية لاستعراض مشروع الشركة في مصر وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية منتخب مصر للياقة البدنية وستريت وورك أوت يتربع على عرش بطولة العالم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

برلماني: قرار محافظ بورسعيد بعودة «ديليسبس» إلى قاعدته يعد سقطة و جرحاً للكرامة

انتقد النائب محمد عبدالغني ، عضو مجلس النواب، قرار محافظ بورسعيد بعودة تمثال "ديليسبس" إلى قاعدته عند مجرى قناة السويس، معتبرًا أن ذلك يُعد سقطة كبيرة وجرحاً غائراً للكرامة الوطنية، مضيفا أن عودة التمثال هو بمثابة احتفاء بالغزاة والمحتلين، واستدعاء لمبدأ التبعية.

وأشار عبدالغني إلي أن عودة التمثال الذي أسقطه الفدائيون في بورسعيد في معركة العدوان الثلاثي، يعد خيانة للدماء سواء تلك التي سالت في سبيل حفر القناة أو تلك التي سالت في سبيل تحرير الوطن.

وتابع:"أن صاحب هذا التمثال "ديليسبس" ما هو إلا ممثل لقوى الاستعمار والنهب، فقد اعترف في مذكراته صراحة أنه يسعي لخلق دولة فرنسية في مصر، توطئة للاحتلال الفرنسي لمصر ثم سيطرتها علي العالم"، بالاضافة إلي أنه خائن الجيش المصري العظيم وهو من قام بخداع عرابي قائد الجيش المصري، وابعده عن القناة ثم فتحها للإنجليز مما تسبب في مأساة التل الكبير.

وواستكمل:"اختار الزعيم جمال عبد الناصر كلمة "ديليسبس" كنقطة انطلاق لبدء تنفيذ خطة تأميم قناة السويس، وهو أمر يعد بمثابة الإشارة لبدء مرحلة جديدة من رفض الهيمنة وتحدي التبعية والاستعمار بكل أشكاله، وعودة التمثال عند مدخل القناة بعد 63 عاماً من تأميمها هو تحدي للإرادة الوطنية واستدعاء لقيم التبعية والخضوع وانتصار للعدوان بعد هزيمته في 1956".

ولفت النائب إلي أن هذا الأمر يتعدى مجرد عودة لتمثال بل هو تكريم وتمجيد للمحتل بدلاً من الاحتفاء برموزنا الوطنية، ولابد من التراجع عن تلك الخطوة فورا والاعتذار للشعب المصري وشهداءه الذين قدموا حياتهم في سبيل التحرير والعيش بكرامة، التي تمثل عاراً يلحق بكل من فكر فيها أوقام بتنفيذها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy