الزمان
خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه.. سويلم يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل وزير الري: يؤكد أهمية تحويل رؤية إفريقيا للمياه ٢٠٦٣ إلى إجراءات تنفيذية تحقق الأمن المائي والتنمية المستدامة بالقارة محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ81 قرية جديدة بالمراكز د.سويلم يطلق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال الري والصرف لتوحيد المرجعيات الهندسية مجلس جامعة المنيا يناقش مخرجات منتدى مصر 2026 ويدعم تحويل الابتكارات البحثية إلى منتجات صناعية توقيع اتفاقية مشروع الحصاد المائي في سانت كاترين ووادي فيران د. سويلم يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد، تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه والتكيف مع تغيرات المناخ وزير الخارجية يترأس الاجتماع الأول للأمانة الفنية للجنة حوكمة المنح الخارجية رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات مدينة ”رأس الحكمة” وزير الخارجية يستقبل نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي وزير الخارجية يلتقي مبعوثة الأمم المتحدة للمياه لبحث سبل تعزيز التعاون في قضايا المياه والتنمية المستدامة وزير الخارجية يستقبل أوائل الطلاب بالجامعات المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

برلماني: قرار محافظ بورسعيد بعودة «ديليسبس» إلى قاعدته يعد سقطة و جرحاً للكرامة

انتقد النائب محمد عبدالغني ، عضو مجلس النواب، قرار محافظ بورسعيد بعودة تمثال "ديليسبس" إلى قاعدته عند مجرى قناة السويس، معتبرًا أن ذلك يُعد سقطة كبيرة وجرحاً غائراً للكرامة الوطنية، مضيفا أن عودة التمثال هو بمثابة احتفاء بالغزاة والمحتلين، واستدعاء لمبدأ التبعية.

وأشار عبدالغني إلي أن عودة التمثال الذي أسقطه الفدائيون في بورسعيد في معركة العدوان الثلاثي، يعد خيانة للدماء سواء تلك التي سالت في سبيل حفر القناة أو تلك التي سالت في سبيل تحرير الوطن.

وتابع:"أن صاحب هذا التمثال "ديليسبس" ما هو إلا ممثل لقوى الاستعمار والنهب، فقد اعترف في مذكراته صراحة أنه يسعي لخلق دولة فرنسية في مصر، توطئة للاحتلال الفرنسي لمصر ثم سيطرتها علي العالم"، بالاضافة إلي أنه خائن الجيش المصري العظيم وهو من قام بخداع عرابي قائد الجيش المصري، وابعده عن القناة ثم فتحها للإنجليز مما تسبب في مأساة التل الكبير.

وواستكمل:"اختار الزعيم جمال عبد الناصر كلمة "ديليسبس" كنقطة انطلاق لبدء تنفيذ خطة تأميم قناة السويس، وهو أمر يعد بمثابة الإشارة لبدء مرحلة جديدة من رفض الهيمنة وتحدي التبعية والاستعمار بكل أشكاله، وعودة التمثال عند مدخل القناة بعد 63 عاماً من تأميمها هو تحدي للإرادة الوطنية واستدعاء لقيم التبعية والخضوع وانتصار للعدوان بعد هزيمته في 1956".

ولفت النائب إلي أن هذا الأمر يتعدى مجرد عودة لتمثال بل هو تكريم وتمجيد للمحتل بدلاً من الاحتفاء برموزنا الوطنية، ولابد من التراجع عن تلك الخطوة فورا والاعتذار للشعب المصري وشهداءه الذين قدموا حياتهم في سبيل التحرير والعيش بكرامة، التي تمثل عاراً يلحق بكل من فكر فيها أوقام بتنفيذها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy