الزمان
أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي «خلي بالك موجة الحر تهدد هاتفك الذكي».. 8 نصائح بسيطة لحماية موبايلك من السخونة «المحسوسة بالقاهرة تصل لـ41 درجة اليوم».. الأرصاد تحذر من ذروة الموجة شديدة الحرارة النيابة العامة تستعرض أمام وفد البرلمان الأوروبي دورها في حماية حقوق الإنسان وتعزيز ضمانات العدالة الأمم المتحدة: 144 مهاجرا قتلوا أو فقدوا قبالة سواحل موريتانيا مصر والإمارات تؤكدان ضرورة حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز العراق.. مطار أربيل الدولي يستأنف رحلاته الجوية بعد تعليق مؤقت رسميا.. الكنزاري مديرا فنيا للأفريقي التونسي خلفا للبنزرتي الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة مكتب أطباء السودان: الأبيض تشهد أوضاعا إنسانية سيئة بعد استهداف البنية التحتية بالمسيرات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

برلماني: قرار محافظ بورسعيد بعودة «ديليسبس» إلى قاعدته يعد سقطة و جرحاً للكرامة

انتقد النائب محمد عبدالغني ، عضو مجلس النواب، قرار محافظ بورسعيد بعودة تمثال "ديليسبس" إلى قاعدته عند مجرى قناة السويس، معتبرًا أن ذلك يُعد سقطة كبيرة وجرحاً غائراً للكرامة الوطنية، مضيفا أن عودة التمثال هو بمثابة احتفاء بالغزاة والمحتلين، واستدعاء لمبدأ التبعية.

وأشار عبدالغني إلي أن عودة التمثال الذي أسقطه الفدائيون في بورسعيد في معركة العدوان الثلاثي، يعد خيانة للدماء سواء تلك التي سالت في سبيل حفر القناة أو تلك التي سالت في سبيل تحرير الوطن.

وتابع:"أن صاحب هذا التمثال "ديليسبس" ما هو إلا ممثل لقوى الاستعمار والنهب، فقد اعترف في مذكراته صراحة أنه يسعي لخلق دولة فرنسية في مصر، توطئة للاحتلال الفرنسي لمصر ثم سيطرتها علي العالم"، بالاضافة إلي أنه خائن الجيش المصري العظيم وهو من قام بخداع عرابي قائد الجيش المصري، وابعده عن القناة ثم فتحها للإنجليز مما تسبب في مأساة التل الكبير.

وواستكمل:"اختار الزعيم جمال عبد الناصر كلمة "ديليسبس" كنقطة انطلاق لبدء تنفيذ خطة تأميم قناة السويس، وهو أمر يعد بمثابة الإشارة لبدء مرحلة جديدة من رفض الهيمنة وتحدي التبعية والاستعمار بكل أشكاله، وعودة التمثال عند مدخل القناة بعد 63 عاماً من تأميمها هو تحدي للإرادة الوطنية واستدعاء لقيم التبعية والخضوع وانتصار للعدوان بعد هزيمته في 1956".

ولفت النائب إلي أن هذا الأمر يتعدى مجرد عودة لتمثال بل هو تكريم وتمجيد للمحتل بدلاً من الاحتفاء برموزنا الوطنية، ولابد من التراجع عن تلك الخطوة فورا والاعتذار للشعب المصري وشهداءه الذين قدموا حياتهم في سبيل التحرير والعيش بكرامة، التي تمثل عاراً يلحق بكل من فكر فيها أوقام بتنفيذها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy