الزمان
مع انطلاق المرحلة الثانية من الموجة الـ30.. محافظ الغربية يتابع إزالة 6 حالات تعدٍّ على الأراضي الزراعية المهندس أيمن عطية ب: الإسكندرية عروس البحر المتوسط وتظل نموذجاً حياً للتواصل بين الحضارات انطلاق بطولات الأنشطة الرياضية بأسبوع شباب الجامعات المصرية والمعاهد العليا الرابع عشر بجامعة المنيا رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي نشاط مكثف لوزير الخارجية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم القضايا الأفريقية نشاط مكثف لوزير الخارجية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة: القضايا العربية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً لمتابعة التحضيرات للفعاليات الأفريقية الثلاث المقرر استضافتها في مدينة العلمين الجديدة الجيش الإيراني: أمريكا قد تشن هجوما جديدا ومستعدون للمواجهة لجنة المفاوضات الإيرانية: التقارير المتداولة بشأن المفاوضات غير دقيقة إيران: لن نخفف شروطنا بعد رفض ترامب اقتراح لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخارجية الإيراني: تداعيات إخلال الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم ستؤثر على العالم بأسره وزيرا التخطيط والبترول يناقشان تطورات أداء قطاع البترول وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

برلماني: قرار محافظ بورسعيد بعودة «ديليسبس» إلى قاعدته يعد سقطة و جرحاً للكرامة

انتقد النائب محمد عبدالغني ، عضو مجلس النواب، قرار محافظ بورسعيد بعودة تمثال "ديليسبس" إلى قاعدته عند مجرى قناة السويس، معتبرًا أن ذلك يُعد سقطة كبيرة وجرحاً غائراً للكرامة الوطنية، مضيفا أن عودة التمثال هو بمثابة احتفاء بالغزاة والمحتلين، واستدعاء لمبدأ التبعية.

وأشار عبدالغني إلي أن عودة التمثال الذي أسقطه الفدائيون في بورسعيد في معركة العدوان الثلاثي، يعد خيانة للدماء سواء تلك التي سالت في سبيل حفر القناة أو تلك التي سالت في سبيل تحرير الوطن.

وتابع:"أن صاحب هذا التمثال "ديليسبس" ما هو إلا ممثل لقوى الاستعمار والنهب، فقد اعترف في مذكراته صراحة أنه يسعي لخلق دولة فرنسية في مصر، توطئة للاحتلال الفرنسي لمصر ثم سيطرتها علي العالم"، بالاضافة إلي أنه خائن الجيش المصري العظيم وهو من قام بخداع عرابي قائد الجيش المصري، وابعده عن القناة ثم فتحها للإنجليز مما تسبب في مأساة التل الكبير.

وواستكمل:"اختار الزعيم جمال عبد الناصر كلمة "ديليسبس" كنقطة انطلاق لبدء تنفيذ خطة تأميم قناة السويس، وهو أمر يعد بمثابة الإشارة لبدء مرحلة جديدة من رفض الهيمنة وتحدي التبعية والاستعمار بكل أشكاله، وعودة التمثال عند مدخل القناة بعد 63 عاماً من تأميمها هو تحدي للإرادة الوطنية واستدعاء لقيم التبعية والخضوع وانتصار للعدوان بعد هزيمته في 1956".

ولفت النائب إلي أن هذا الأمر يتعدى مجرد عودة لتمثال بل هو تكريم وتمجيد للمحتل بدلاً من الاحتفاء برموزنا الوطنية، ولابد من التراجع عن تلك الخطوة فورا والاعتذار للشعب المصري وشهداءه الذين قدموا حياتهم في سبيل التحرير والعيش بكرامة، التي تمثل عاراً يلحق بكل من فكر فيها أوقام بتنفيذها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy