الزمان
رسميا.. رحيل حسام حسن عن منتخب مصر وعلي ماهر بديله محافظ الغربية يستجيب لمطالب أهالي نفرة بحملة نظافة ترفع القمامة من كورنيش السلام والبترول إطلاق خدمة ”التوكيل الرسمي العام في القضايا عن بُعد” على منصة مصر الرقمية وزير التموين: «كاري أون» يستهدف تطوير 40 ألف منفذ بالشراكة مع القطاع الخاص وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز الترويج للسياحة الصحية المصرية في أفريقيا وزير الاستثمار يستعرض سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات وجذب الاستثمارات وزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزير الخارجية يلتقي برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية وزير الخارجية يعيد افتتاح المقر التاريخي للسفارة المصرية في ليبيا محافظ الغربية: نستمع لشكاوى أهالينا ونتحرك لحلها 5 أشياء احذر وضعها بجوار هاتفك الذكي.. عادات يومية قد تتسبب في تلف جهازك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بالوثائق .. تقرير يكشف تفاصيل دعم قطر للجامعات الأمريكية بالميليارات لغسل سمعتها من جرائم الارهاب

أعدت مؤسسة ماعت جروب ، تقرير بالفيديو يكشف تفاصيل التمويل المشبوه الذي تقوم به قطر ، للجامعات والمدارس في امريكا، حيث يواصل تميم العار تجاهل مطالب شعبه بتطوير التعليم، وفي نفس الوقت يقوم بضخ ملايين الدولارات في جامعات أمريكية لن تعود بالنفع على شعبه، لكنها بالتأكيد تساهم في زيادة نفوذ تنظيم الحمدين داخل المجتمع الأمريكي.

وأضاف التقرير أن تمويل قطر لجامعات عدة في أمريكا لا يُستغرب؛ فقطر لديها أموال طائلة استخدمتها في ما هو مشروع وغير مشروع، وبدَّدت الأموال على أشياء لا معنى لها؛ ومن ضمنها مساعدات الجامعات، مضيفًا أنه يُعد هذه المساعدات رشاوى للجامعات؛ بما فيها «جورج تاون» والجامعات الأخرى.. والغاية هي السيطرة على العقول العاملة أو التي تدير هذه الجامعات؛ لأمر في نفس يعقوب، لكنه لا يندرج في النيات الحميدة، فما ثبُت منها نيات كلها ضد قضايا ودول عربية.

وتابع التقرير ان إنفاق قطر مليارات الدولارات ياتي في حملة للعلاقات العامة تهدف إلى إعادة تشكيل صورتها في الولايات المتحدة، وتضمنت تلك الجهود مراكز بحثية مثل "بروكنجز" وشبكة الجزيرة المملوكة لقطر، وإنفاق مليارات الدولارات على الجامعات الأمريكية، خاصة الموجودة في العاصمة واشنطن.

 

click here click here click here nawy nawy nawy