الزمان
تألق شوبير يفتح باب العروض الأوروبية.. والأهلي يحدد موقفه بتكليف من quot;فاروق.. قيادات quot;البحوث الزراعية.. يتفقدون محطتي شندويل وكوم أمبو لمتابعة برامج القمح شريف عبدالفضيل: الأهلي بحاجة لتدعيم صفوفه في الهجوم والدفاع صابرا عوني : المطبعة عمل هام في الدراما التونسية الزراعة: تحصين مليون رأس ماشية في الأسبوع الأول للحملة القومية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود بنسبة 50% بوزارة العدل.. «الحكومة تبدأ بنفسها» منال عوض: تعلن عن اإزالة المباني المخالفة بحي ثان المحلة الكبرى بالغربية واتخاذ الإجراءات القانونية تجاهها محافظ الإسكندرية: ضبط 200 أسطوانة بوتاجاز قبل تهريبها للسوق السوداء ضمن حملات رقابية مكثفة محافظ الغربية يهنئ كل طفل فقد أباه بيوم اليتيم بنت الريح لمفيدة فضيلة في القسم الرسمي لمنصة قمرة التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام بحوث الصحراء ينظم برنامجًا تدريبيًا لدعم مربي الأغنام والماعز بشمال سيناء محافظ مطروح: يشهد برتكول التعاون بين كليتي الطب والتمريض والاكاديمية العربية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

”التعليم” و”يونيسف” والسفارة البريطانية يحتفلون بإنجازات جديدة في التعليم الدامج

 الدكتور طارق شوقي
الدكتور طارق شوقي

في إطار نظام التعليم (2.0) احتفلت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع شركائها، من بينهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبدعم من السفارة البريطانية في القاهرة، اليوم الخميس، بالانتهاء من عمل ثلاثة مراجع استراتيجية رئيسية في مجال التعليم الدامج هي: "أطر برامج ومناهج ذوي الإعاقة الفكرية لمرحلة رياض الأطفال ومرحلة التعليم الابتدائي حتى الصف الثالث الابتدائي، ودليل موجهات إعداد المواد التعليمية (الورقية والرقمية) للطلاب ذوي الإعاقات الحسية، ودليل معلم الدمج للصفوف الثلاثة الأولي من المرحلة الابتدائية" والتي تم وضعها في ضوء نظام التعليم الجديد "التعليم 2.0".

جاء ذلك بحضور الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسير جيفري آدمز، السفير البريطاني في مصر، والسيد برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر، وعدد من قيادات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومنظمة يونيسيف، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين والأكاديميين والمجتمع المدني.

من جانبه، قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الوزارة اتخذت عددًا من الإجراءات لدعم أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة شملت تدريب معلمي مدارس التربية الخاصة ومعلمي المدارس الدامجة بالتعليم العام والفني وإقامة العديد من البطولات والمسابقات المحلية والجمهورية وافتتاح فصول مزدوجي ومتعددي الإعاقة لأول مرة في مصر.

وأضاف شوقي، أن الوزارة أنشأت مركز ريادة لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالعاشر من رمضان والذى يعد المركز الأول على مستوى الوطن العربي من حيث المساحة والخدمات المقدمة ويرعى أبنائنا من ذوي الإعاقة السمعية والإعاقة الفكرية واضطراب التوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ويقدم خدمات الفحص والتشخيص ووضع الخطط الفردية وتنمية المهارات ويحتوى على ورش عملية ووحدات علاج سلوكي وتنمية مهارات وعلاج مائي وعلاج حركي بالإضافة إلى نظام إقامة فندقي.

وأشار إلى أن آخر تلك الإجراءات ما تم من تنفيذه في المناهج الجديدة لطلاب التربية الفكرية في إطار مناهج 2.0 وإعداد مواءمة المناهج لطلاب الصم وضعاف السمع والطلاب المكفوفين وذلك بالتعاون مع عدد من الخبرات الدولية ومنظمة يونيسيف وكلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل جامعة الزقازيق.

وأعلن الوزير عن تدريس لغة الإشارة في المدارس لجميع الطلاب ضمن مناهج 2.0 لتقريب المسافات بين طلاب الدمج وزملائهم الأصحاء.

و قال السير جيفري آدمز، السفير البريطاني في مصر: "نحن فخورون بأن موارد المملكة المتحدة كانت قادرة على المساهمة في إنجازٍ هام لإصلاح التعليم في مصر، هذا التدخل المناسب في الوقت المناسب يمكن أن يساعد في تمكين الأطفال القادرين باختلاف من الوصول إلى إمكاناتهم الكاملة، وبالتالي المساهمة في مجتمعاتهم.

" وقال السيد برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر: "سنواصل دعمنا للتعليم الدامج، لأنه من حق كل طفل، بغض النظر عن ظروفه، الحصول على التعليم الجيد والاستعداد بشكل أفضل للحياة والمستقبل، وكلما كانت المدارس أكثر شمولًا، وكلما زادت ملاءمة أساليب التدريس مع الاحتياجات المتنوعة، زاد عدد الأطفال المستفيدين، ليس فقط ذوي الاحتياجات الخاصة بل جميع أنواع المتعلمين".

وخلال هذه الفاعلية، تم تكريم خبراء مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية، والإدارة المركزية للتربية الخاصة بالوزارة، وكلية علوم الإعاقة والتأهيل بجامعة الزقازيق تقديرًا للجهد والخبرة الفنية التي بذلوها خلال الفترة الماضية لتطوير هذه الموارد الهامة، والتي من شأنها تعزيز قدرة المعلمين والعاملين في المدارس في تطبيق الدمج في التعليم بما يتماشى مع "التعليم 2.0".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy