الزمان
بعد 358 يومًا.. هل ينتكس بيراميدز في الدوري ويعيد الأمل للأهلي؟ سفير اليونان يعلن الاستعداد للتعاون مع التلفزيون المصري بمجالات الدراما والوثائقيات والموسيقى الزمالك يتعاقد مع أحمد سامي لدعم فريق السلة الأهلي يكشف تفاصيل إصابة دينا عمرو ويارا أسامة لاعبتا فريق السلة وزير الرياضة يهنئ منتخب مصر بتصدره بطولة أفريقيا للجودو وزير الصحة يتابع تنفيذ مستشفى النيل للأطفال بمدينة النيل الطبية وزيرا خارجية الإمارات وأمريكا يستعرضان سبل تحقيق السلام والأمن الإقليمي المستدام مسئول أمريكي: السلطات تعتقد أن المشتبه به ربما استهدف مسئولي الإدارة في حفل عشاء المراسلين بواشنطن ستارمر يبحث مع ترامب الحاجة المُلحة لاستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز محمود وفا حكما لمباراة المصري وسموحة في الدوري محافظ المنيا يطرح فرصا استثمارية لإقامة مستشفيات في ديرمواس بمشاركة بعض النواب الرئيس أردوغان يدين محاولة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإفتاء تذكر بتحصين الأسرة والأطفال من شرور وباء كورونا

قالت دار الإفتاء المصرية، إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أرسى مبادئ الحجر الصحي وقرر وجوب الأخذ بالإجراءات الوقائية في حالة تفشي الأوبئة وانتشار الأمراض العامة.

واستدلت الدار بقوله في الطاعون: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه» (سنن الترمذي/ 1065).

ونشرت الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، دعاء لتحصين النفس، فيه: «تحصنت بذي العزة، واعتصمت برب الملكوت، وتوكلت على الحي الذي لا يموت، اللهم اصرف عنا الوباء، بلطفك يا لطيف، إنك على كل شيء قدير».

وفي منشور آخر: «اللهم صلّ صلاة كاملة وسلم سلامًا تامًا على نبي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتُنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويُستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى آله». وأعادت نشر أربع وصايا حول الوباء المنتشر حاليًا في العالم المعروف بفيروس كورونا، فيه:

1- ينبغي على المسلم أن لا يصيبه الخوف والهلع الشديد من الابتلاءات التي قد تصيبه أو تصيب من حوله، بل عليه أن يتحلى بحسن الظن بربه وخالقه سبحانه، ويعلم علم اليقين أن الله عز وجل سوف ينجينا من هذا البلاء.

2- إذا أصاب المؤمن شيء من هذا البلاء فعليه بالصبر والأخذ بأسباب العلاج، وليعلم أن صبره على هذا البلاء سيكون سببًا لتكفير السيئات ورفع الدرجات.

3- شأن المسلم في أوقات البلاء والمحن أن يكون دائم الذكر والدعاء، فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصانا بقول: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» ثلاث مرات صباحًا ومساءً، فإن من قالها لا يصيبه شيء من البلاء إن شاء الله.

4- على المسلم أن يأخذ بأسباب الوقاية والسلامة الصحية المتبعة لدى الجهات المعنية، فهذا من باب الإحسان، يقول تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].

click here click here click here nawy nawy nawy