الزمان
القائم بأعمال وزير البيئة تستعرض جهود وزارة البيئة فى مجال التغيرات المناخية خلال 2025. لليوم الثاني على التوالي.. محافظ الغربية يواصل استقبال نواب البرلمان الجدد على خطى «الكتعة».. ضبط 11 متهمًا باستغلال الأطفال في التسول بالجيزة فتح باب التقديم للالتحاق بالمدرسة المصرية الألمانية لمدة 15 يومًا وزير التموين مشددًا: ملف الأمن الغذائي يأتي على رأس أولويات عمل الوزارة وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تستعرض تقريراً حول جهود وزارة البيئة في مجال التغيرات المناخية خلال عام 2025 688 مليون يورو تمويلات خضراء.. وزيرة البيئة تستعرض حصاد جهود مواجهة التغيرات المناخية خلال 2025 إخلاء سبيل الأب المتهم بخطف ابنه بكفر الشيخ وصديقه بكفالة 10 آلاف جنيه وزير الإسكان: تخصيص 344 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمنطقة الرابية بالشروق الصحة: تقديم أكثر من 205 آلاف خدمة طبية بالمنشآت الصحية بمحافظة جنوب سيناء خلال عام 2025 انتصار السيسي: أتمنى من الله أن يحمل لنا ولمصرنا الحبيبة أيامًا أكثر أملًا وطمأنينة رئيس الهيئة العربية للتصنيع: أصبحنا في عهد الجمهورية الجديدة صرحاً صناعياً متطوراً
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإفتاء تذكر بتحصين الأسرة والأطفال من شرور وباء كورونا

قالت دار الإفتاء المصرية، إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أرسى مبادئ الحجر الصحي وقرر وجوب الأخذ بالإجراءات الوقائية في حالة تفشي الأوبئة وانتشار الأمراض العامة.

واستدلت الدار بقوله في الطاعون: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه» (سنن الترمذي/ 1065).

ونشرت الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، دعاء لتحصين النفس، فيه: «تحصنت بذي العزة، واعتصمت برب الملكوت، وتوكلت على الحي الذي لا يموت، اللهم اصرف عنا الوباء، بلطفك يا لطيف، إنك على كل شيء قدير».

وفي منشور آخر: «اللهم صلّ صلاة كاملة وسلم سلامًا تامًا على نبي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتُنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويُستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى آله». وأعادت نشر أربع وصايا حول الوباء المنتشر حاليًا في العالم المعروف بفيروس كورونا، فيه:

1- ينبغي على المسلم أن لا يصيبه الخوف والهلع الشديد من الابتلاءات التي قد تصيبه أو تصيب من حوله، بل عليه أن يتحلى بحسن الظن بربه وخالقه سبحانه، ويعلم علم اليقين أن الله عز وجل سوف ينجينا من هذا البلاء.

2- إذا أصاب المؤمن شيء من هذا البلاء فعليه بالصبر والأخذ بأسباب العلاج، وليعلم أن صبره على هذا البلاء سيكون سببًا لتكفير السيئات ورفع الدرجات.

3- شأن المسلم في أوقات البلاء والمحن أن يكون دائم الذكر والدعاء، فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصانا بقول: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» ثلاث مرات صباحًا ومساءً، فإن من قالها لا يصيبه شيء من البلاء إن شاء الله.

4- على المسلم أن يأخذ بأسباب الوقاية والسلامة الصحية المتبعة لدى الجهات المعنية، فهذا من باب الإحسان، يقول تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].

click here click here click here nawy nawy nawy