الزمان
ندوة الصالون الثقافي: ”جيل يكتب العالم بطريقته” في معرض القاهرة الدولي للكتاب تجديد الخطاب الدعوي والإصلاحي في منهج الشعراوي.. كتاب جديد للدكتور محمد فتحي فرج ندوة كتاب «قادرون باختلاف.. دراسة إعلامية» توضح ما يحتاجونه من الإعلام وزيرا الري و وزيرة التضامن الاجتماعي يفتتحان ”مركز استقبال أبناء وبنات العاملين بالوزارة بالعاصمة الجديدة ”الزراعة” تتفقد البرامج البحثية وحقول التقاوي بالبحيرة لمتابعة حالة المحاصيل الشتوية في أول أيامه.. فعاليات فنية متنوعة على مسارح معرض القاهرة الدولي للكتاب فعاليات متنوعة في جناح الطفل بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ماتي فيشينك: أي إنسان لا يستطيع العيش دون التاريخ أو الشعر بعد التعدي عليها.. القصة الكاملة لأزمة محمود حجازي وزوجته المهن التمثيلية تكشف تطورات الحالة الصحية لـ عبد العزيز مخيون ملتقى القادة النسخة الثانية يختتم فعالياته بمشاركة نخبة من قيادات الأعمال وصُنّاع القرار وزير الرياضة: الدولة المصرية تدعم المدرب الوطني.. وعلاقتنا بالأشقاء إيجابية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الإفتاء تذكر بتحصين الأسرة والأطفال من شرور وباء كورونا

قالت دار الإفتاء المصرية، إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أرسى مبادئ الحجر الصحي وقرر وجوب الأخذ بالإجراءات الوقائية في حالة تفشي الأوبئة وانتشار الأمراض العامة.

واستدلت الدار بقوله في الطاعون: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه» (سنن الترمذي/ 1065).

ونشرت الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، دعاء لتحصين النفس، فيه: «تحصنت بذي العزة، واعتصمت برب الملكوت، وتوكلت على الحي الذي لا يموت، اللهم اصرف عنا الوباء، بلطفك يا لطيف، إنك على كل شيء قدير».

وفي منشور آخر: «اللهم صلّ صلاة كاملة وسلم سلامًا تامًا على نبي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتُنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويُستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى آله». وأعادت نشر أربع وصايا حول الوباء المنتشر حاليًا في العالم المعروف بفيروس كورونا، فيه:

1- ينبغي على المسلم أن لا يصيبه الخوف والهلع الشديد من الابتلاءات التي قد تصيبه أو تصيب من حوله، بل عليه أن يتحلى بحسن الظن بربه وخالقه سبحانه، ويعلم علم اليقين أن الله عز وجل سوف ينجينا من هذا البلاء.

2- إذا أصاب المؤمن شيء من هذا البلاء فعليه بالصبر والأخذ بأسباب العلاج، وليعلم أن صبره على هذا البلاء سيكون سببًا لتكفير السيئات ورفع الدرجات.

3- شأن المسلم في أوقات البلاء والمحن أن يكون دائم الذكر والدعاء، فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصانا بقول: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» ثلاث مرات صباحًا ومساءً، فإن من قالها لا يصيبه شيء من البلاء إن شاء الله.

4- على المسلم أن يأخذ بأسباب الوقاية والسلامة الصحية المتبعة لدى الجهات المعنية، فهذا من باب الإحسان، يقول تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].

click here click here click here nawy nawy nawy