الزمان
إيران: لا يحق لواشنطن استخدام الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض حلفائها ترامب لـ إيران بعد هجومها على إسرائيل: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي منتخب سويسرا يحذر من ثعابين تحيط بمقر تدريباته في الولايات المتحدة قبل المونديال وزير الطيران يبحث مع وزير النقل السوداني تعزيز التعاون المشترك بين البلدين إيران: سنرد على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مشروع قرار أمريكي لوكالة الطاقة الذرية يطالب إيران بمعلومات عن المواقع النووية المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: مشروع شرق الإسكندرية يضيف 10 ملايين متر مربع وكورنيش بطول 10 كم وزير الدولة للإعلام: الحكومة جادة في العمل من أجل إصدار قانون حرية تداول المعلومات بيريز يحسم سباق رئاسة ريال مدريد الجيزة: 10 آلاف جنيه مساعدة اجتماعية للأسر المتضررة من عقاري كفر طهرمس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء: المترو والمحاور المرورية الجديدة بالإسكندرية نقلة حضارية كبرى إطلاق فعاليات الدورة 19 للمهرجان القومي للمسرح لأول مرة من المنصورة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

«زي النهارده».. توقيع ميثاق تأسيس جامعة الدول العربية 22 مارس 1945

يبدو غريبا ومفارقا أن تأتي فكرة تأسيس جامعة الدول العربية انطلاقا من تصريح ودعوة وتشيع بريطاني ففى التاسع والعشرين من مايو ١٩٤١ ألقى أنتونى إيدن، وزير خارجية بريطانيا، خطابا جاء فيه: «يرجو كثير من مفكرى العرب درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن، وإن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم نحو هذا الهدف»، وفى ٢٤ فبراير ١٩٤٣ عاد إيدن ليصرح في مجلس العموم البريطانى بأن الحكومة البريطانية «تنظر بعين العطف إلى كل حركة بين العرب ترمى إلى تحقيق وحدتهم الاقتصادية والثقافية والسياسية» وبعد عام تقريبا دعا رئيس الوزراء مصطفى النحاس رئيس الوزراء السورى جميل مردم ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية بشارة الخورى للتباحث في القاهرة حول فكرة «إقامة جامعة عربية» ثم عاد النحاس بعد شهر من تصريح إيدن أمام مجلس العموم، ليؤكد استعداد الحكومة المصرية لاستطلاع آراء الحكومات العربية في موضوع الوحدة وعقد مؤتمر لمناقشته.

 

وبدأت المشاورات بين مصر والحكام العرب واجتمعت لجنة تحضيرية في الفترة من ٢٥ سبتمبر إلى ٧ أكتوبر ١٩٤٤،وأقرت فكرة وحدة الدول العربية المستقلة، بما لا يمس استقلالها وسيادتها وتسمية الرابطة المجسدة لهذه الوحدة بـ«جامعة الدول العربية»، وعلى ضوء ذلك تم التوصل إلى بروتوكول الإسكندرية، الذي صار أول وثيقة تخص الجامعة والذى أقر جملة من المبادئ منها قيام جامعة الدول العربية من الدول العربية المستقلة ويكون لها مجلس تمثل فيه الدول المشتركة في الجامعة على قدم المساواة،وتم تشكيل لجنة فرعية من أعضاء اللجنة التحضيرية لإعداد مشروع لنظام مجلس الجامعة، ويمثل بروتوكول الإسكندرية الوثيقة الرئيسية التي وضع على أساسها ميثاق جامعة الدول العربية.

 

وبعد اكتمال مشروع الميثاق أقرالميثاق بقصرالزعفران بالقاهرةفى ١٩مارس ١٩٤٥ بعد إدخال بعض التنقيحات عليه،وقد تألف ميثاق الجامعة من ديباجة وعشرين مادة وثلاثة ملاحق، و«زي النهارده» في ٢٢ مارس ١٩٤٥ تم التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية من قبل مندوبى الدول العربية عدا السعودية واليمن اللتين وقعتا على الميثاق في وقت لاحق ليصبح يوم ٢٢ مارس من كل عام هو يوم الاحتفال بالعيد السنوى للجامعة، وقد تعاقب على الجامعة منذ تأسيسها 8 أمناء هم: عبدالرحمن حسن عزام، ثم عبدالخالق حسونة، ثم محمود رياض، ثم الشاذلي القليبي (تونسى)، في فترة نقل المقر إلى تونس اعتراضا على معاهدة السلام، ثم عصمت عبدالمجيد، ثم عمرو موسى، ونبيل العربي ثم أحمد أبوالغيط.

click here click here click here nawy nawy nawy