الزمان
وزارة الصحة تطمئن: فيروس هانتا لا يشكل تهديدًا عامًا والوضع تحت السيطرة أول ظهور لأحمد سعد بعد الانفصال.. جملة طريفة تشعل حفله في «مدينتي» تحذيرات أمريكية: استمرار الأزمة مع إيران يضع واشنطن تحت ضغط سياسي واقتصادي موعد صرف معاشات يونيو 2026.. أنباء عن تبكير الصرف قبل عيد الأضحى مباريات اليوم الأحد 10-5-2026.. الكلاسيكو يشعل الدوري الإسباني وقمم قوية في أوروبا شمس الكويتية ترد على اتهامات الماسونية: أتعرض لهجوم كلما عبّرت عن رأيي رسميًا.. بنك ناصر يتيح صرف المعاش مقدمًا قبل موعده بشروط ميسرة إزالة 170 تعديًا على أملاك الري ضمن الموجة 29.. وزير الري يشدد على المتابعة الأسبوعية «صاحبي مات بسببه».. منشور يثير الجدل حول نظام الطيبات بعد وفاة شاب التحفظ على سيارة وفحص الحسابات البنكية.. تطورات جديدة في قضية بلوجر «محاربة السرطان» بالإسماعيلية رسميًا.. التعليم تحدد حالات قبول الاعتذار عن امتحانات الدبلومات الفنية 2026 الرئيس السيسي والرئيس الفرنسي يتفقدان كورنيش الإسكندرية وقلعة قايتباي بحضور وفود الفرنكوفونية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

«زي النهارده».. توقيع ميثاق تأسيس جامعة الدول العربية 22 مارس 1945

يبدو غريبا ومفارقا أن تأتي فكرة تأسيس جامعة الدول العربية انطلاقا من تصريح ودعوة وتشيع بريطاني ففى التاسع والعشرين من مايو ١٩٤١ ألقى أنتونى إيدن، وزير خارجية بريطانيا، خطابا جاء فيه: «يرجو كثير من مفكرى العرب درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن، وإن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم نحو هذا الهدف»، وفى ٢٤ فبراير ١٩٤٣ عاد إيدن ليصرح في مجلس العموم البريطانى بأن الحكومة البريطانية «تنظر بعين العطف إلى كل حركة بين العرب ترمى إلى تحقيق وحدتهم الاقتصادية والثقافية والسياسية» وبعد عام تقريبا دعا رئيس الوزراء مصطفى النحاس رئيس الوزراء السورى جميل مردم ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية بشارة الخورى للتباحث في القاهرة حول فكرة «إقامة جامعة عربية» ثم عاد النحاس بعد شهر من تصريح إيدن أمام مجلس العموم، ليؤكد استعداد الحكومة المصرية لاستطلاع آراء الحكومات العربية في موضوع الوحدة وعقد مؤتمر لمناقشته.

 

وبدأت المشاورات بين مصر والحكام العرب واجتمعت لجنة تحضيرية في الفترة من ٢٥ سبتمبر إلى ٧ أكتوبر ١٩٤٤،وأقرت فكرة وحدة الدول العربية المستقلة، بما لا يمس استقلالها وسيادتها وتسمية الرابطة المجسدة لهذه الوحدة بـ«جامعة الدول العربية»، وعلى ضوء ذلك تم التوصل إلى بروتوكول الإسكندرية، الذي صار أول وثيقة تخص الجامعة والذى أقر جملة من المبادئ منها قيام جامعة الدول العربية من الدول العربية المستقلة ويكون لها مجلس تمثل فيه الدول المشتركة في الجامعة على قدم المساواة،وتم تشكيل لجنة فرعية من أعضاء اللجنة التحضيرية لإعداد مشروع لنظام مجلس الجامعة، ويمثل بروتوكول الإسكندرية الوثيقة الرئيسية التي وضع على أساسها ميثاق جامعة الدول العربية.

 

وبعد اكتمال مشروع الميثاق أقرالميثاق بقصرالزعفران بالقاهرةفى ١٩مارس ١٩٤٥ بعد إدخال بعض التنقيحات عليه،وقد تألف ميثاق الجامعة من ديباجة وعشرين مادة وثلاثة ملاحق، و«زي النهارده» في ٢٢ مارس ١٩٤٥ تم التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية من قبل مندوبى الدول العربية عدا السعودية واليمن اللتين وقعتا على الميثاق في وقت لاحق ليصبح يوم ٢٢ مارس من كل عام هو يوم الاحتفال بالعيد السنوى للجامعة، وقد تعاقب على الجامعة منذ تأسيسها 8 أمناء هم: عبدالرحمن حسن عزام، ثم عبدالخالق حسونة، ثم محمود رياض، ثم الشاذلي القليبي (تونسى)، في فترة نقل المقر إلى تونس اعتراضا على معاهدة السلام، ثم عصمت عبدالمجيد، ثم عمرو موسى، ونبيل العربي ثم أحمد أبوالغيط.

click here click here click here nawy nawy nawy