النائب خالد عيش… مسيرة نقابية فاعلة تعزز حقوق العمال وتدعم استقرار سوق العمل
يُعد النائب خالد عبد اللطيف عيش أحد أبرز الرموز النقابية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث لعب دورًا محوريًا في إثراء الحياة النقابية وتعزيز مكانة العمال داخل مؤسسات الدولة، مستندًا إلى خبرة طويلة في العمل النقابي ومواقع قيادية مؤثرة.
مواقع قيادية وتأثير ممتد
يشغل خالد عيش عددًا من المناصب البارزة، من بينها رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية، والنائب الأول لرئيس اتحاد عمال مصر، إلى جانب اختياره من جانب رئيس الجمهورية ضمن مجموعة المعينين في مجلس الشيوخ، وهو ما منحه مساحة واسعة للتأثير في القضايا العمالية على المستويين النقابي والتشريعي.
نشر الوعي وبناء الكوادر النقابية
كان للتثقيف النقابي نصيب كبير من اهتمام خالد عيش، حيث قاد جهودًا لتدريب آلاف العمال وأعضاء اللجان النقابية، بهدف رفع الوعي بحقوقهم وواجباتهم، وتعزيز ثقافة الحوار داخل مواقع العمل. وأسهمت هذه البرامج في إعداد كوادر نقابية شابة قادرة على تمثيل العمال والدفاع عن مصالحهم بأسلوب قانوني ومنظم.
دعم اجتماعي وصحي للعمال
وفي إطار تطوير الدور المجتمعي للنقابات، ساهم خالد عيش في إطلاق مبادرات تهدف إلى تقديم خدمات اجتماعية وصحية للعاملين وأسرهم، بما في ذلك العاملون المحالون للمعاش، مؤكدًا أن النقابة لا يقتصر دورها على المطالب الفئوية، بل تمتد لتكون مظلة دعم اجتماعي وإنساني.
تمثيل مشرف في المحافل الدولية
برز دور خالد عيش كذلك على الساحة الدولية، من خلال مشاركته في مؤتمرات العمل الدولية، حيث نقل صوت العمال المصريين إلى الخارج، ودافع عن قضاياهم، وساهم في تعزيز صورة الحركة النقابية المصرية باعتبارها شريكًا فاعلًا في منظومة العمل العالمية.
دور تشريعي داعم لقضايا العمال
من خلال عضويته في مجلس الشيوخ، شارك خالد عيش في مناقشة عدد من التشريعات المتعلقة بالعمل وحقوق العمال، ساعيًا إلى تحقيق توازن بين أطراف العملية الإنتاجية، وضمان بيئة عمل مستقرة تحقق العدالة وتحفّز الإنتاج.
تواصل مباشر مع القواعد العمالية
يحرص خالد عيش على التواصل المستمر مع اللجان النقابية والعمال في مواقع الإنتاج المختلفة، والاستماع إلى مشكلاتهم على أرض الواقع، والعمل على نقلها إلى الجهات المعنية، في إطار نهج يعتمد على الحوار والشراكة بدلًا من الصدام.
ونجح خالد عيش في تقديم نموذج للنقابي الذي يجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية التشريعية، وأسهم بشكل واضح في تطوير العمل النقابي، وتعزيز حقوق العمال، وترسيخ الاستقرار داخل بيئة العمل المصرية، ليصبح أحد الأسماء المؤثرة في مسيرة الحركة النقابية الحديثة في مصر.

