الزمان
محافظ الغربية يرفع درجة الاستعداد لمواجهة موجة الطقس غير المستقر والتعامل مع آثار الأمطار بتكليفات من”فاروق”.. قيادات الزراعة في الحقول لمتابعة منظومة الإنتاج وصرف الأسمدة محافظ مطروح يهنئ الفائزات بالأم المثالية ويشيد بعطائهن خلال اتصال هاتفي محافظ الغربية يهنئ الأمهات في عيدهن: «أنتنّ نبض الوطن وسر قوته..وبعطائكن تُصنع الأجيال د.سويلم يتابع الموقف المائي وحالة الري خلال فترة إجازة عيد الفطر المبارك محافظ الإسكندرية يتابع من داخل quot;مركز السيطرةquot; جهود التعامل مع موجة الأمطار الغزيرة خبير دولي: 988 غارة إسرائيلية على سوريا في 7 أشهر.. والبيان المصري يكشف مشروع إسرائيل الكبرى مصر وتركيا تحذران من التداعيات الكارثية لاستمرار العنف بالشرق الأوسط «التذكرة تبدأ من 5 جنيهات».. إقبال كبير على حدائق القاهرة في عيد الفطر الانتهاء من مشروع مونوريل غرب النيل بعد 6 أشهر.. «يربط العاصمة بأكتوبر» الرئيس السيسي: الاتفاق مع شركة «ألستوم» على افتتاح مصنع لتصميم الأنظمة الكهربائية الونش وعمرو ناصر يقتربان من الظهور في مباراة الزمالك وأوتوهو
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

في ذكري تأسيس الهيئة العامة لدار الكتاب.. ماذا تعرف عنها؟

مبني دار الكتاب
مبني دار الكتاب

اليوم 23 مارس ذكري تأسيس الهيئة العامة للكتب والوثائق المصرية عام 1870، وتضم الكتب والوثائق القومية تضم مجموعة من الادارات المركزية.

منها الإدارة المركزية ل دار الكتب برملة بولاق، والإدارة المركزية لدار الكتب بباب الخلق ويمثلان في مجموعهما المكتبة الوطنية المصرية، والإدارة المركزية لدار الوثائق وتمثل أيضا الأرشيف الوطني المصري والإدارة المركزية للمراكز العلمية بالقاهرة، أو الأرشيف الوطني المصري هي دار لحفظ المخطوطات الأثرية والوثائق القومية في مصر. تضم دار الكتب ما يقرب من 57 ألف مخطوط تتراوح بين البرديات والمخطوطات الأثرية، والوثائق الرسمية مثل حجج الوقف ووثائق الوزارات المختلفة إلى غير ذلك. وهي أكبر مكتبة في مصر، تليها مكتبة الأزهر ومكتبة الإسكندرية الجديدة.

النشأة

نشأت دار الكتب سنة 1870 بمبادرة من علي باشا مبارك، ناظر المعارف في عصر الخديوي إسماعيل، بقرار سنة 1286 هـ / 1870م بتأسيس الكتب-خانة الخديوية المصرية

(وعرفت أيضا بالكتبخانةالمصرية) في الطابق الأرضي بسراي الأمير مصطفى فاضل، شقيق الخديوي إسماعيل، بدرب الجماميز. وذلك من أجل "تجميع المخطوطات النفيسة مما حبسه السلاطين والأمراء والعلماء والمؤلفون على المساجد والأضرحة ومعاهد العلم"التطور

مع ازدياد محتويات الدار وضيق المكان بها، نقلت سنة 1903 إلى المبنى الجديد بميدان باب الخلق والذي أنشئ خصيصا لدار الكتب ودار الآثار العربية. وخصص للدار الطابق الأول ومافوقه، وافتتح في أول سنة 1904م. في سنة 1961م بدأ إنشاء مبنى جديد للدار -لضيق المبنى القديم- على كورنيش النيل برملة بولاق، وبدأ الانتقال إليه سنة 1973م، وافتتح سنة 1977م.

 

عدد المخطوطات

تبلغ مخطوطات الدار حوالي 57 ألف مخطوط تعد من أنفس المجموعات وهي مرقمة ومفهرسة وتغطي تشكيلة واسعة من المواضيع، حيث تتميز بتنوع موضوعاتها وخطوطها المنسوبة ومخطوطاتها المؤرخة. كما تضم مجموعة نفيسة من أوراق البردي العربية من بينها مجموعة عُثر عليها في كوم أشقاو بالصعيد تبلغ مجموعها ثلاث آلاف بردية تتعلق بعقود زواج وبيع وإيجار واستبدال وكشوف وسجلات وحسابات خاصة بالضرائب أو تقسيم مواريث أو دفع صداق وغيرها. وأقدم البرديات يعود لسنة 87هـ (705م)

ولم ينشر منها إلا 444 بردية. كما تحتوي الدار على مجموعة طيبة من الوثائق الرسمية التي تتمثل في حجج الوقف ووثائق الوزارات المختلفة وسجلات المحاكم وغيرها مما يعنى به الباحثون في شتى المباحث الأثرية والتاريخية. كما تمتلك الدار مجموعة طيبة من النقود العربية يعود أقدمها إلى سنة 77هـ (696م). وتشمل مجموعاتها تشكيلة كبيرة من مخطوطات القرآن المكتوبة على الورق والجلد وبعضها في الخط الكوفي القديم غير المنقط وبعضها لخطاطين مشهورين. وهناك مجموعات من مخطوطات البردي من مختلف أنحاء مصر بعضها يعود للقرن السابع أو قبله. وهي منجم معلومات عن الحياة الاجتماعية والحضارية في مصر في بداية الإسلام. وفيها مجموعات عثمانية وفارسية قديمة أيضا.

click here click here click here nawy nawy nawy