الزمان
قطار يتسبب في بتر قدمي شاب بعد سقوطه أمام قرية الكافور بأسوان سيلتا فيجو يحرج أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني كينيا تخطط لفرض ضرائب على الهواتف المحمولة ورسوم مصرفية لجمع مليار دولار مصرع رجل بعد سقوطه من ارتفاع 30 مترا داخل محجر في ألمانيا تاج الدين: القيادة السياسية تتابع باهتمام جهود الأطباء.. وتدرك حجم التضحيات التي يقدمها الجيش الأبيض ترامب يلوح بنقل قوات أمريكية من إيطاليا: لم تكن بجانبنا عندما احتجنا إليها النائب أيمن محسب: مادة فسخ عقد الزواج خلال 6 أشهر لن تمر أبدا.. كأننا نساعد على مزيد من الطلاق! توقيع اتفاقية توأمة بين محافظة البحيرة ومدينة شيان الصينية لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياحي والثقافي جيش الاحتلال: سلاح الجو اعترض هدفا جويا في جنوب لبنان مرموش يختتم الثلاثية.. مان سيتي يواصل مطاردة أرسنال بالفوز على برينتفورد السويد.. مظاهرة في ستوكهولم احتجاجا على الهجمات الإسرائيلية المستمرة على غزة ولبنان بعد التتويج رسميًا.. إنتر ميلان يضرب لاتسيو بثلاثية في الدوري الإيطالي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

ما هى «مناعة القطيع»؟ وما الذى أثارته من جدل حول العالم؟

مناعة القطيع
مناعة القطيع

عرضت قناة "العربية"، تقريرا عن نظرية مناعة القطيع التي لجأت إليها بعض دول العالم، ولجأت أغلب دول العالم إلى فرض إجراءات "التباعد الاجتماعي" على مواطنيها، لأجل كبح انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي ظهر في الصين أواخر العام الماضي، وأصاب أكثر من مليوني ونصف المليون شخص حتى الآن.

لكن دولا أخرى محدودة في العالم، راهنت على المناعة الجماعية أو ما يعرف بـ"مناعة القطيع"، لأجل التصدي للوباء، رغم أن هذه الاستراتيجية تثيرُ جدلا كبيرا في الأوساط الطبية والسياسية.

وتقومُ سياسة القطيع على مبدأ السماح للناس بارتياد الأماكن العامة والتفاعل فيما بينهم، من دون إغلاق المحلات التجارية أو المتنزهات والشواطئ، أي أن السلطات تسمحُ بانتشار العدوى على نطاق معين، والهدف من هذه الاستراتيجية هو أن يصاب الناس ويتعافوا حتى يكتسبوا مناعة ذاتية، على نحو تلقائي، لاسيما أن الفيروس ليس فتاكا بشكل كبير، لأن نسبة كبيرة من المصابين لا يشعرون بأي أعراض.

وموازاة مع ذلك، تقوم السلطات باتخاذ إجراءات لحماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا ومضاعفاته مثل كبار السن ومن يعانون الأمراض المزمنة، وحثت منظمة الصحة العالمية على إجراء التباعد الاجتماعي، نظرا إلى عدم وجود لقاح، فيما تعكف هيئات علمية في عدة دول على تطوير المصل، وسط توقعات بأن يكون جاهزا في أواخر العام الجاري أو مطلع العام المقبل.

لكن المدافعين عن "مناعة القطيع" يقولون إن إجراءات التباعد الاجتماعي ليست حلا عمليا لمكافحة الوباء حتى وإن أدت إلى انحسار الفيروس، والسبب هو أن هذا الإغلاق يؤدي إلى شل حركة الاقتصاد، أي أن أناسا كثيرين يجدون أنفسهم بدون أي موارد للعيش.

click here click here click here nawy nawy nawy