الزمان
فصائل عراقية ويمنية تلوح باستعدادها لشن هجمات وسط تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران سموتريتش مهددا نتنياهو: فلنحل الكنيست إذا لم نصوت على الميزانية وزير الإسكان يبحث دعم مشاركة المطورين العقاريين المصريين في السوق البحرينية مركز حقوقي تابع للاحتلال: سجون إسرائيل تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب الاقتصادية تبرئ صانعة المحتوى نورهان حفظي من تهمة بث محتوى خادش الاحتلال يقتحم شارع المطار شمال القدس ويشرع في عملية عسكرية رسميًا.. هيثم شعبان مديرا فنيا لحرس الحدود تشريعية النواب توافق على تعديلات قانون الكهرباء من حيث المبدأ السعودية وبولندا توقعان مذكرة لإنشاء مجلس تعاون وتبحثان اتفاق غزة وزير العمل يبحث مع نظيره الأرميني تعزيز التعاون وتوفير العمالة المصرية المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات يتفقد موسم الصيد ويعلن افتتاح المعمل المركزي بمزرعة برسيق السمكية وزير الأوقاف يطلق أول برنامج رقمي لإدارة حركة التنقلات في تاريخ الوزارة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الحركة الوطنية الشعبية الليبية تعلن دعمها لإعلان القاهرة

أعلنت الحركة الوطنية الشعبية الليبية دعمها للمبادرة المصرية المُُتضمنة في إعلان القاهرة، والتي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وتعتبرها ملبية لطموحات وغايات الشعب الليبي في إعادة بناء الدولة، والتخلص من الإرهاب والمرتزقة، ووقف العدوان، فضلًا عن مراعاتها لكل المعطيات التي تؤسس لحل سلمي يرضي جميع الأطراف.

ودعت الحركة كتيار وطني مساند للقوات المسلحة الليبية في حربها على الإرهاب كافة الأطراف لقبولها وإستغلال هذه الفرصة والتعامل معها بجدية.

وفي إطار حرص الحركة على ضمان نجاح هذه المبادرة، رأت ضرورة الإبتعاد عن الأساليب والطرق العقيمة والمشبوهة التي تم اعتمادها في مؤتمرات الصخيرات وجنيف.. وغيرها من المؤتمرات السابقة، ولم تنتج إلا الفوضى والتشظي وتعزيز الإنقسام، وجعلت البلد مرتعًا للمليشيات الاجرامية والمنظمات الإرهابية، الأمر الذي يتطلب انتخاب الإدارة الانتقالية للبلاد بشكل مباشر من الشعب، من خلال انتخابات نزيهة بإشراف مباشر من الأمم المتحدة، على أن يضم الحوار السياسي جميع الأطراف والمكونات الليبية، من خلال قواها الفاعلة الممثلة لها، وبإختيارها الحر، بعيدًا عن أسلوب القوائم المعدة مسبقًا الذي إنتهجته بعثة الامم المتحدة في ليبيا خلال الفترة الماضية، مع التشديد على إستثناء الجماعات والتنظيمات الإرهابية، والتي هي أساس المشكلة التي تعانيها البلاد اليوم.

click here click here click here nawy nawy nawy