الزمان
اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القطري وزير الصحة يستقبل ممثل شركة “مالتي كير فارما” لتعزيز التعاون في مجال الأمراض النادرة السفير المصرى يقدم أوراق اعتماده سفيراً لمصر لدي البرتغال محافظ مطروح يرحب بالمشاركات المجتمعية لتخفيف الأعباء عن المواطنين محافظ الإسكندرية يهنئ الطوائف القبطية بعيد الميلاد المجيد في ندوة مناقشة ”المسحور”.. عمل أدبي بسيط يغوص في أعماق القرية ويفهمه الجميع خلال لقاء وزير البترول.. ”بي بي” العالمية تؤكد التزامها بزيادة استثماراتها في مصر وزيرة التخطيط: انتهينا من الإصدار الثاني للسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وزيرة التخطيط: حققنا إصلاحات كبيرة مؤخرًا لتحسين جودة حياة المواطن السعودية: القبض على 5 وافدين لممارستهم أعمالا مخلة بمركز مساج في مكة المكرمة مكافحة الإدمان: تخصيص مقر للصندوق بالمنوفية لتوفير خدمات العلاج للمرضى مجانًا قرار جديد من مجلس الوزراء لمنع محاولات الغش فى الامتحانات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الحركة الوطنية الشعبية الليبية تعلن دعمها لإعلان القاهرة

أعلنت الحركة الوطنية الشعبية الليبية دعمها للمبادرة المصرية المُُتضمنة في إعلان القاهرة، والتي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وتعتبرها ملبية لطموحات وغايات الشعب الليبي في إعادة بناء الدولة، والتخلص من الإرهاب والمرتزقة، ووقف العدوان، فضلًا عن مراعاتها لكل المعطيات التي تؤسس لحل سلمي يرضي جميع الأطراف.

ودعت الحركة كتيار وطني مساند للقوات المسلحة الليبية في حربها على الإرهاب كافة الأطراف لقبولها وإستغلال هذه الفرصة والتعامل معها بجدية.

وفي إطار حرص الحركة على ضمان نجاح هذه المبادرة، رأت ضرورة الإبتعاد عن الأساليب والطرق العقيمة والمشبوهة التي تم اعتمادها في مؤتمرات الصخيرات وجنيف.. وغيرها من المؤتمرات السابقة، ولم تنتج إلا الفوضى والتشظي وتعزيز الإنقسام، وجعلت البلد مرتعًا للمليشيات الاجرامية والمنظمات الإرهابية، الأمر الذي يتطلب انتخاب الإدارة الانتقالية للبلاد بشكل مباشر من الشعب، من خلال انتخابات نزيهة بإشراف مباشر من الأمم المتحدة، على أن يضم الحوار السياسي جميع الأطراف والمكونات الليبية، من خلال قواها الفاعلة الممثلة لها، وبإختيارها الحر، بعيدًا عن أسلوب القوائم المعدة مسبقًا الذي إنتهجته بعثة الامم المتحدة في ليبيا خلال الفترة الماضية، مع التشديد على إستثناء الجماعات والتنظيمات الإرهابية، والتي هي أساس المشكلة التي تعانيها البلاد اليوم.

click here click here click here nawy nawy nawy