الزمان
وزير السياحة: معاقبة 66 شركة سياحية بسبب مخالفات موسم العمرة الماضي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: اعتقال إسرائيل للطبيب حسام أبو صفية تعسفي محكمة نمساوية تدين مسئولا أمنيا في نظام الأسد بارتكاب جرائم تعذيب نتنياهو يحذر من منح تركيا مقاتلات إف-35: يخل بتوازن القوى فينيسيوس: هالاند استثنائي.. ولن نتخلى عن حلم إعادة البرازيل للقمة هجمات للدعم السريع في غرب السودان تتسبب في تدمير قرى وتهجير آلاف السكان ترامب يؤكد تدخله لإلغاء إيقاف بالوجون: شاهدت اللقطة ولم تكن هناك مخالفة اتحاد الكاراتيه يكشف حقيقة استبعاد الحاصلين على المركز الرابع من المنتخب أيمن عبد الوهاب: مصر والإمارات وليبيا تمثل المنطقة في كأس العالم للاولمبياد الخاص لكرة القدم الموحدة بباريس 2026 خطوات الاستعلام عن نتيجة الدبلومات الفنية 2026 برقم الجلوس بمرتبات تصل لـ35 ألف جنيه.. 4210 فرص عمل جديدة بالضبعة النووية «رابط التقديم» بشرى للمقبلين على الزواج.. تراجع سعر الذهب خلال منتصف تعاملات اليوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

الانفوجراف

محمود المليجي مات وسط ضحكات الحاضرين

  محمود المليجي
محمود المليجي

تحل اليوم ذكرى وفاة شرير الشاشة الطيب الفنان العبقرى محمود المليجى الذى رحل عن عالمنا فى مثل ها اليوم الموافق 6 يونيو من عام 1983 ، أثناء تصوير فيلم "أيوب" أخر أفلامه وهو يجسد مشهد موت خلال أحداث الفيلم.

كان الفنان الكبير محمود المليجى يمتلك قدرات فنية هائلة تمكنه من تجسيد أعمق وأصدق المشاعر حتى دون أن يتكلم ، فنظرة عينيه المميزة لم ولن تتكرر فى تاريخ الفن، يمكنها أن تجسد أقصى درجات الشر والقسوة وأصدق مشاعر الحنان والصدق والانكسار، فمن يستطيع أن يجسد شر متولى المرابى فى فيلم أمير الانتقام، وعرفان الفرارجى فى رصيف نمرة خمسة، وفى نفس الوقت يبدع فى تجسيد الخيرو الطيبة والصدق والقهر فى عيون الفلاح محمد أبو سويلم فى فيلم الأرض، وغيرها من أدوار برع فيها العملاق محمود المليجى .

ولد الفنان الكبير فى 22 ديسمبر عام 1910 فى حى المغربلين بالقاهرة وتميز بقدرته الفائقة على التعبير واستغلال ملامح وجهه ونظرات العينين، فقال عنه المخرج العالمى يوسف شاهين: "يمثل أدواره بتلقائية كبيرة حتى إننى أخاف من نظراته أمام الكاميرا".

أبدع المليجى وأثرى الفن لأكثر من نصف قرن استطاع خلالها أن يشق طريقه بين عمالقة جيله ويجد لنفسه مكانا متفردا بينهم.

فمنذ بدأت مواهبه فى مدرسة الخديوية التى انطلق منها للعمل مع فاطمة رشدى براتب 4 جنيهات شهريا، ثم تألق فى أدواره المسرحية والسينمائية وانتقل من فرقة فاطمة رشدى إلى فرقة إسماعيل ياسين، وتنوعت أدواره وكانت علامات فنية لا يمكن لغيره أن يؤديها بنفس العبقرية، حتى أطلق عليه لقب "أنتونى كوين العرب".

ورغم أنه كان أبرع من جسد الشر على الشاشة إلا أنه يشهد له زملاؤه بأنه كان من أطيب الشخصيات وأكثرها خجلا، كما كان الأب الروحى للأجيال التالية ونموذجا وقدوة للكثيرين منهم.

كانت قصة وفاة محمود المليجى أغرب من الخيال، حيث توفى أثناء تصوير فيلم "أيوب"، بطولة النجم العالمى عمر الشريف وهو يمثل مشهد الموت.

وكشف المخرج هانى لاشين كواليس وفاة المليجى، فى حوارات سابقة قائلا: "قعدنا على ترابيزة بنستعد بالمكياج وطلب قهوة، وكان المفترض طبقا للسيناريو أن يوجه المليجى حديثه لعمر الشريف ويقول: الحياة دى غريبة جدًا، الواحد ينام ويصحى وينام ويصحى وينام ويشخر، وقام بخفض رأسه كأنه نائم على الكرسى، وأصدر صوت شخير كأنه مستغرق فى النوم".

نظر الجميع إلى الفنان الكبير بدهشة وإعجاب من روعة تمثيله، وقال له عمر الشريف، "إيه يا محمود خلاص بقى اصحى"، وكانت المفاجأة أن المليجى لفظ بالفعل أنفاسه الأخيرة، فمات وهو يؤدى مشهد الموت وذلك فى 6 يونيو 1983، عن عمر يناهز 72 عامًا.

click here click here click here nawy nawy nawy