الزمان
وزير الصحة يتفقد «مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي» ويؤكد أهميتها الاستراتيجية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

إمبابة تتحول لبؤرة صناعة الكمامات

انتشار التجارة بشكل واسع مع ذروة الوفاء.. وإجراءات سرعة لمواجهة الغش

أصبحت الكمامات سواء كانت الطبية أو القماش، الأكثر مبيعا عقب تفشى فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19، حيث اختلفت اهتمامات المواطنين فبات الأهم عند المواطن هو شراء الكمامة والكحول لحماية أسرته، وعقب فرض غرامة على غير الملتزمين بارتداء الكمامات بالهيئات الحكومية والمنشآت الخاصة والمواصلات العامة، بات بيع الكمامة مهنة من ليس له مهنة.

بالشوارع تجد الباعة الجائلين يبيعون الكمامات القماش بسعر 5 جنيهات للكمامة وبالأتوبيسات نفس الأمر، بل وصل الأمر إلى أن اختلفت مهن الشحاتين فعقب أن كان الشحاتون يحملون المناديل ويتسولون باتوا الآن يحملون أكياس الكمامات القماش ويتسولون بها بأرجاء المحافظات، فالشحاتة الآن أصبحت بالكمامة ومن المؤكد أن تلك الكمامات غير مطابقة للمواصفات، فتلك الكمامات عبارة عن بواقى قماش متهالك ويتم بيعه على أنه أفضل أنواع الكمامات.

والكارثة أن هؤلاء البائعين يتمركزون أمام الهيئات الحكومية والبنوك وبالإشارات المرورية وأمام محطات المترو وبمواقف المواصلات العامة فهم يتمركزون بكل الأماكن المنصوص عليها ارتداء الكمامات إجباريا، بل وتجد مواطنين يقبلون على شراء تلك الكمامات السالف ذكرها ويقومون بارتدائها قبل دخول الهيئات الحكومية وعقب خروجهم يقومون على الفور بنزعها فهم ينفذون قرار رئيس الوزراء بارتداء الكمامة ولم يخشوا على أنفسهم من الفيروس ولم يشغلوا أنفسهم إذا كانت هذه الكمامة مطابقة للمواصفات أم لا، فلا بد من مداهمة هؤلاء قبل أن يصبحوا أداة لتفشى الفيروس.

حسين محمد كان يسير مسرعاً كى يدخل البنك بوسط البلد وعند دخوله البنك يفاجأ بأن أفراد الأمن قاموا بمنعه بسبب عدم ارتداء الكمامة، فعلى الفور قام بالبحث عن بائعى الكمامات بالشارع ووجد الكثير من النساء والأطفال المتسولين يقومون بيبع الكمامات وقام بشراء كمامة ينبعث منها رائحة كريهة على حد وصفه وقام بشرائها بمبلغ 3 جنيهات ولم يشغل تفكيره حينها إذا كانت مطابقة للمواصفات أم لا، ولكن حينها كان يشغل تفكيره أنه يريد أن يدخل البنك كى يستطيع السفر إلى البلد بموعد القطار المحدد.

أما حنان متولى إحدى بائعى الكمامات القماش أمام إحدى الهيئات الحكومية بالدقى حيث تؤكد أن زوجها كان يعمل بأحد المقاهى وعقب قرار إغلاق المقاهى وتوقف الحال أصبحنا لا نستطيع العيش وإعانة أسرتنا فمن هنا قررنا التجارة بالكمامات بخياطتها من قطع قماش الملابس الخاصة بنا وبيعها بمنزلها بإمبابة، وبالفعل أصبحنا نعمل بتلك المهنة أنا وزوجى وأبنائى كى نستطيع إيجاد قوت يومنا، فلا بد أن نعيش ونتكيف مع الحياة قبل أن نموت، بجانب أن إمبابة الآن باتت بؤرة تصنيع الكمامات غير المطابقة للمواصفات سواء كانت الجراحية التى تصنع بالمنازل هنا على ماكينات الخياطة أو الكمامات القماش بالمنازل، ويتم بيعها بسوق المستلزمات بقصر العينى وسوق المستلزمات بشبرا الخيمة، وأصبح أهالى إمبابة تجار الكمامات.

وأكد اللواء راضى عبدالمعطى رئيس جهاز حماية المستهلك أننا نداهم كل من يقوم بتصنيع الكمامة غير المطابقة للمواصفات وسوف يتم عمل حملات على هؤلاء فهم يضرون بأنفسهم وبالمواطنين الذين يقبلون على الشراء منهم، فلا بد من الابتعاد عن الشراء من هؤلاء فهم يعتبرون أن العمل ببيع الكمامات مهنة من ليس له مهنة وسبوبة لهم، ولم يفكروا فى حجم الكارثة التى سوف تحدث بسبب بيعهم لكمامات غير مطابقة للمواصفات وإلحاق الضرر بالمواطنين، وسوف يتم معاقبة هؤلاء بتنفيذ كافة الإجراءات القانونية على من يضر بحياة المواطنين.

click here click here click here nawy nawy nawy