الزمان
وزيرا خارجية مصر والكويت يعقدان مشاورات سياسية في القاهرة ويؤكدان عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين مدبولي: توجيهات من فخامة الرئيس بالاهتمام بملف تحلية مياه البحر رئيس الوزراء يتفقد مشروع تطوير ميناء العريش البحري وسط توافد الأهالي.. محافظ الغربية يتابع حركة البيع بسوق اليوم الواحد بالمحلة وتخفيضات تصل لـ 30% شاعر الدنيا الحديثة.. كتاب جديد لسعد القرش يقرأ نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية في هيئة الكتاب محمد عيد يحتفل بعيد ميلاده مطلع الشهر القادم الزراعات التعاقدية: تطلق قوافل إرشادية مكثفة في 3 محافظات لدعم مزارعي المحاصيل الصيفية والزيتية جامعة أسوان تشعل الحماس بكأس التحدي لكرة القدم بين الفرق الرياضيه بكلية الحقوق وزير الخارجية يلتقي مع وزيرى خارجية الأردن ولوكسمبورج على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي الصحة: فحص أكثر من 735 ألف طفل حديث الولادة في مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية وزير البترول يُثمن نتائج أعمال «مودرن جاس» ويؤكد دعم التوسع خارج مصر وزير التموين يتابع جهود جهاز تنمية التجارة الداخلية في التحول الرقمي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

شكري أمام مجلس الأمن: يظل موقفنا هو الحل الناجح لمسألة سد النهضة

قال سامح شكري أمام مجلس الأمن اليوم إنه يتعين على مجلس الأمن والمجتمع الدولي أن يبذل كل الجهد ويدعم أي مبادرة قد تساهم في إزالة هذا الخطر الداهم ورفع هذا التهديد الذي يلوح في الأفق.

وأضاف شكري: فرغم أن موقفنا يظل هو أن الحل الناجع لمسألة سد النهضة يتمثل في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن، إلا أن مصر سوف تحفظ وتؤمن المصالح العليا للشعب المصري – فالدفاع عن البقاء ليس محض اختيار، إنما هو مسألة حتمية تفرضها طبيعة البشر.

وتابع: وبالتالي، فإننا نناشد مجلس الأمن لحث الأطراف على التفاوض بحسن نية للتوصل إلى اتفاق حول سد النهضة، والامتناع عن أي إجراءات أحادية حتى إبرام هذا الاتفاق... وحتى نصل إلى مُبتغانا هذا، يجب أن يظل الأمر قيد نظر المجلس في إطار اضطلاعه بواجباته.

وأضاف: وفي هذا السياق، فقد تقدمت مصر بمشروع قرار لتداول مجلس الأمن بشأنه، وهو النص الذي يتسق مع مخرجات اجتماع هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي، حيث يدعو الدول الثلاث للتوصل إلى اتفاق حول سد النهضة في غضون أسبوعين، ولعدم اتخاذ إجراءات أحادية فيما يتعلق بسد النهضة، ويؤكد على الدور الحيوي لسكرتير عام الأمم المتحدة في هذا الصدد.

واستطرد: إن مشروع القرار الذي تقدمت به مصر لا يرمي إلى الافتئات على أي عملية تفاوضية أو استباقها، وإنما يهدف إلى تأكيد اهتمام وحرص المجتمع الدولي، على أعلى مستوى، على التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة، وإدراكه لخطورة اتخاذ أي إجراءات أحادية في هذا الشأن.

وقال: في الوقت الذي نمد فيه بكل الثقة يد الصداقة لأشقائنا، فإننا ننتظر من إخواننا الذين نشاركهم نهر النيل أن يُبادلونا حسن النية وأن يتصرفوا بمسئولية، ففي الوقت الذي ندعم بكل الصدق حق إثيوبيا في التنمية، بما في ذلك من خلال استخدام مواردنا المائية المشتركة، فإننا نؤمن بأن العدالة تقتضي أن تحترم إثيوبيا حق مصر في الحياة.

وتابع: "فكما قال فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطابه أمام الجلسة المشتركة للبرلمان الإثيوبي، وهنا أقتبس:

" أدعوكم اليوم لكى نضع معًا ركائز مستقبـل أفضل لأبنائنـا ولأحفادنـا... مستقبلٌ تُضاء فيه كل فصول المدارس في إثيوبيا... ويشرب فيه كل أطفال مصر من نهر النيل كعهد آبائهم وأجدادهم... مستقبلٌ يتسع فيه اقتصاد البلدين ليستوعب قوتهما العاملة بما يضمن العيش الكريم لشعبينا... ويحقق الإنتاج الوفير لبلدينا... ولكى يستعيدا مكانتهما بين الأمم بما يتسق مع تاريخهما وقدراتهما" .

وفي الختام أكد شكري مجددًا أننا مستعدون لبذل كل الجهد للتوصل إلى اتفاق حول سد النهضة. لذا، فإنني أدعو أصدقائي وزملائي في إثيوبيا والسودان إلى استدعاء روح الأخوة والقربى التي تربط بين بلادنا وشعوبنا، وأن نعلي الحقيقة الثابتة بوحدتنا وترابطنا، وأن نغتنم الفرصة السانحة أمامنا لصياغة مصائرنا وإعادة كتابة تاريخنا، ورسم مسار جديد من السلام والرخاء لشعوبنا.

click here click here click here nawy nawy nawy