الزمان
مستشار وزير الدفاع اليمني: تعدد الجبهات يستنزف الحوثيين.. والمليشيات تتكبد خسائر كبيرة السكة الحديد: محافظة البحيرة تضم 50 محطة مركزية ورئيسية وصغيرة رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من الصحة العالمية إلى مجلس حقوق الإنسان.. أبرز المنظمات التي انسحب منها ترامب أو أوقف تمويلها حزب روسي معارض: مراقب للانتخابات الروسية يفقد الوعي أثناء اعتقال الشرطة له ناجويا تدشن الألعاب الآسيوية بحفل مبهر بعد استعدادات مضطربة نقص ناقلات النفط العملاقة يرفع تكلفة شحن البرميل 26 دولارا ويغير خريطة الإمدادات المدير الرياضي لبرشلونة: نراقب المواهب عالميًا.. وحمزة عبد الكريم نموذجًا قائد اليونيفيل يحذر من صعوبات تسليم المواقع للجيش اللبناني قبل الانسحاب: إسرائيل تسيطر على الغالبية قوات الاحتلال تحتجز فلسطينيين بينهم نساء وأطفال غربي بيت لحم عموتة يحدد أولوياته للانتقالات الشتوية قسم الجراحة يعلق عملياته بسبب عطل الأسانسير بمعهد الأورام.. والعميد يؤكد انتظام العمليات وعدم توقفها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

النيابة العامة: مهمتنا حراسة قيم المجتمع وليس فقط تعقب الجناة

أصدرت النيابة العامة، بيانا، بشأن تعليقات عدد كبير من المواطنين حول الجرائم الأخيرة، ونظرة المجتمع المتشائمة حيال تعدد الحوادث.

وأوضحت ان البيان يهدف لِوَضْعِ الْأُمُورِ فِي نِصَابِهَا الصَّحِيحِ الصَّادِقِ وَتَصْحِيحِ الصُّورَةِ فِي إِطَارِهَا السَّلِيمِ الْوَاضِحِ.

وقالت النيابة إنه في ظل متابَعَتِهَا عَنْ كَثَبٍ لِلتَّعْلِيقَاتِ الْوَارِدَةِ عَلَى بَيَانَاتِها خِلَالَ الْفَتْرَةِ الْأَخِيرَةِ؛ لَمَسَتْ أَنَّ الصُّورَةَ الْغَالِبَةَ فِي تِلْكَ التَّعْلِيقَاتِ تَمِيلُ إِلَى بَعْثِ رُوحِ الْيَأْسِ وَالْقُنُوطِ بَيْنَ النَّاسِ، سَوَاءٌ بِقَصْدٍ أَوْ بِحُسْنِ نِيَّةٍ أَوْ بِسَبَبِ مَيْلِ الْبَعْضِ بِطِبَاعِهِمْ إِلَى تَضْخِيمِ الْأُمُورِ وَإِطْلَاقِ السَّلْبِيَّاتِ، مِمَّا صَوَّرَ أَنَّ الْمُجْتَمَعَ الْمِصْرِيَّ تَتَفَشَّى فِيهِ جَرَائِمُ بَالِغَةُ الْخُطُورَةِ، مِمَّا قَدْ يَسْتَثْمِرُهُ أَعْدَاءُ الْوَطَنِ مِنَ الْمُسْتَيْئِسِينَ وَالْمُقَنِّطِينَ الْمُتَكَاسِلِينَ عَنْ إِصْلَاحِ وَإِعْلَاءِ شَأْنِ تِلْكَ الْأُمَّةِ.

وَبِمُنَاسَبَةِ ذَلِكَ فَإِنَّ «النِّيَابَةَ الْعَامَّةَ» تُؤَكِّدُ أَنَّهَا مَا كَانَتْ لِتَكْشِفَ عَنْ تِلْكَ الْوَقَائِعِ فِي بَيَانَاتِهَا إِلَّا بَعْدَ أَنْ تَدَاوَلَهَا الْعَامَّةُ وَغَيْرُ الْمُتَخَصِّصِينَ مِمَّا قَدْ يُؤَثِّرُ فِيهَا؛ فَآثَرَتْ حِمَايَةَ التَّحْقِيقَاتِ فِيهَا، وَدَحْضَ الشَّائِعَاتِ وَالْأَخْبَارِ غَيْرِ الدَّقِيقَةِ الَّتِي قَدْ تَطُولُهَا فَتُصَوِّرُهَا فِي غَيْرِ صُورَتِهَا الْحَقِيقِيَّةِ، مِمَّا يُسْهِمُ أَسَاسًا فِي حِمَايَةِ الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ الِاجْتِمَاعِيِّ.

وَلَا يَعْنِي تَنَاوُلُ «النِّيَابَةِ الْعَامَّةِ» لِتِلْكَ الْوَقَائِعِ أَنَّها تَعْكِسُ صُورَةً كُلِّيَّةً لِلْمُجْتَمَعِ الْمِصْرِيِّ وَأَنَّ الْجَرِيمَةَ مُتَفَشِّيَةٌ فِيهِ، بَلْ إِنَّ رَصْدَ وَتَحْلِيلَ «النِّيَابَةِ الْعَامَّةِ» لِتِلْكَ الْوَقَائِعِ الْإِجْرَامِيَّةِ وَهَذَا التَّحْفِيزَ الْعَامَّ الَّذِي تَنْشُدُهُ؛ إِنَّمَا تَهْدِفُ مِنْ وَرَائِهِ إِلَى تَنْبِيهِ النَّاسِ لِيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ مِنْهَا، فَيَحُدُّ هَذَا مِنِ انْتِشَارِهَا، وَيَئِدُهَا فِي مَهْدِهَا، كَمَا تُوْأَدُ الْحَشَرَاتُ الضَّارَّةُ لِلزَّرْعِ النَّافِعِ فِي بِدَايَتِهِ حَتَّى لَا تَسْتَشْرِيَ وَتُفْسِدَ سَائِرَ الْحَصَادِ.

فَإِعْلَانُ «النِّيَابَةِ الْعَامَّةِ» عَنْ تِلْكَ الْجَرَائِمِ هُوَ دَافِعٌ لِكُلِّ الْجِهَاتِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ وَكَافَّةِ الْمُوَاطِنِينَ لِكَيْ يُقْبِلُوا حَثِيثًا بِهِمَّةٍ وَعَزِيمَةٍ عَلَى إِصْلَاحِ أَنْفُسِهِمْ وَحِمَايَةِ أَهْلِيهِمْ، فَـ«كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، وَإِنَّ السَّكُوتَ النَّهِائِيَّ عَنِ الْوَقاِئعِ الْقَلِيلَةِ فِي الْمُجْتَمَعِ يَجْعَلُ الْمُغْرِضِينَ وَالْأَعْدَاءَ يُهَوِّلُونَ مِنْهَا، بَيْنَمَا الْكَلَامُ عَنْهَا بِصِدْقٍ وَأَمَانَةٍ، وَوَضْعُهَا فِي مَوْضِعِهَا الصَّحِيحِ، مَعَ تَبْصِيرِ النَّاسِ وَتَحْفِيزِهِمْ لِرِعَايَةِ أَنْفُسِهِمْ؛ يَحُدُّ مِنْ هَذَا التَّهْوِيلِ، وَكَذَا يَمْنَعُ التَّهْوِينَ منْهَا الَّذِي تَسْتَشْرِي بِهِ الْآفَاتُ عِنْدَمَا نَغُضُّ الطَّرْفَ تَمَامًا عَنْهَا، فَالْوَسَطُ بَيْنَ التَّهْوِيلِ وَالتَّهْوِينِ هُوَ الَّذِي تَحْرِصُ عَلَيْهِ «النِّيَابَةُ الْعَامَّةُ» فِي بَيَانَاتِهَا، وَإِذَا مَا ارْتَأَتْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ زَادَ عَنْ هَذَا الْحَدِّ مِمَّا يُوجِبُ التَّحْذِيرَ بِمَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْ إِصْدَارِ الْبَيَانَاتِ فِي هَذِهِ الْجَرَائِمِ، لَصَدَقَتِ الْمُجْتَمَعَ وَحَذَّرَتْهُ، وَكَانَتْ أَوَّلَ الْمُوَاجِهِينَ لِتِلْكَ الْجَرَائِمِ بِحَزْمٍ.

وَإِنَّ «النِّيَابَةَ الْعَامَّةَ» تُبَشِّرُ الْمُجْتَمَعَ الْمِصْرِيَّ الْعَرِيقَ الَّذِي تَشْرُفُ بِالنِّيَابَةِ عَنْهُ بِأَنَّ هَذِهِ الْوَقَائِعَ لَا تُمَثِّلُ فِي الْإِحَصَاءِ الْعَامِّ لِلْجَرِيمَةِ فِي مِصْرَ أَيَّ نِسْبَةٍ مَلْحُوظَةٍ تُثِيرُ الْمَخَاوِفَ حَوْلَ أَمْنِ مِصْرَ الِاجْتِمَاعِيِّ الْقَوْمِيِّ، بَلْ إِنَّ كُلَّ وَاقِعَةٍ ذُكِرَتْ فِي أُمُورٍ مَسَّتِ الْمُجْتَمِعَ فِي دِينِهِ وَآدَابِهِ وَثَقَافَتِهِ وَحُرُمَاتِهِ، هِيَ فِي الْحَقِيقَةِ مُحَاطَةٌ بِمَجْمُوعَةِ كَبِيرَةٍ مِنَ الظَّوَاهِرِ الْإِيجَابِيَّةِ، مِنْ حَيْثُ سُرْعَةُ الْإِبْلَاغِ عَنْهَا، وَتَقْدِيمُ الشَّهَادَةِ الصَّادِقَةِ فِيهَا، وَسُرْعَةُ ضَبْطِهَا، وَمُلَاحَقَةُ مُرْتَكِبِيهَا، بَعْدَمَا كَانَتْ تِلْكَ الْأُمُورُ أَسْرَارًا لَا يَبُوحُ بِهَا الْكَثِيرُ فِي عُقُودٍ مَضَتْ، فَمُجَرَّدُ إِظْهَارِ تِلْكَ الْوَقَائِعِ إِلَى «النِّيَابَةِ الْعَامَّةِ» يَحْمِلُ فِي حَدِّ ذَاتِهِ إِيجَابِيَّةً كَبِيرَةً مِنْ حَيْثُ إِتَاحَةُ الْفُرْصَةِ لِلتَّصَدِّي لَهَا.

وَإِنَّ «النِّيَابَةَ الْعَامَّةَ» لَا تَغْفُلُ عَنِ النِّسَبِ الثَّابِتَةِ بَيْنَ الْمُبَلَّغِ عَنْهُ مِنْ أَيِّ جَرِيمَةٍ، وَبَيْن حَقِيقَةِ مَا يَقَعُ مِنْهَا كَمًّا وَكَيْفًا فِي الْمُجْتَمَعِ مِمَّا قَدْ لَا يُبَلَّغُ عَنْهُ، وَتُرَاعِيهَا فِي تَحْلِيلَاتِهَا، فَتَنْشُرُ مِنْهَا إِجْمَالًا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ، وَتُحِيطُ بِهَا تَفْصِيلًا الْمُؤَسَّسَاتِ الْمَعْنِيَّةَ لِحِفْظِ الْمُجْتَمَعِ وَإِصْلَاحِ شُؤُونِهِ، وَمَعَ ذَلِكَ تَظَلُّ هَذِهِ النِّسَبُ الْمُعْلَنَةُ أَوِ الْمَسْكُوتُ عَنْهَا أَقَلَّ بِكَثِيرٍ مِمَّا هِيَ عَلَيْهِ فِي أُمَّمٍ كَثِيرَةٍ مِنْ حَوْلِنَا، وَلَكِنْ تِلْكَ الْإِحْصَاءَاتُ لَا يُذْكَرُ مِنْهَا إِلَّا نَتَائِجُهَا الْعَامَّةُ حِمَايَةً لِأَمْنِ مِصْرَ الْقَوْمِيِّ الِاجْتِمَاعِيِّ وَلِكَثْرَةِ أَعْدَائِهَا.

كَمَا أَنَّ «النِّيَابَةَ الْعَامَّةَ» لَمَسَتْ فِي الْمُجْتَمَعِ الْمِصْرِيِّ الْعَدِيدَ مِنَ الْإِيَجابِيَّاتِ خِلَالَ الْفَتْرَةِ الْأَخِيرَةِ خَاصَّةً فِي ظِلِّ أَزْمَةِ الْوَبَاءِ الَّذِي اجْتَاَح َالْعَالَمَ أَجْمَعَ، إِذِ انْخَفَضَتْ مُعَدَّلَاتُ جَرَائِمَ كَثِيرَةٍ مِمَّا يَنْتَشِرُ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْأَزَمَاتِ، وَزَادَ وَعْيُ النَّاسِ مِمَّا سَاعَدَ عَلَى وَأْدِ الْكَثِيرِ مِنْ تِلْكَ الْجَرَائِمِ قَبْلَ وُقُوعِهَا، فَالْأُمَمُ يُعْرَفُ تَمَاسُكُهَا الِاجْتِمَاعِيُّ فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ وَالنَّوَائِبِ، وَانْتِشَارِ الْأَوْبِئَةِ وَنُزُولِ الشَّدَائِدِ، وَلَقَدْ كَانَ الشَّعْبُ الْمِصْرِيُّ وَسَيَظَلُّ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ مَعْدِنًا أَصِيلًا وَمَثَلًا عَظِيمًا يُحْتَذَى بِهِ، فَالْمُجْتَمَعُ الْمِصْرِيُّ فِي أَمَانٍ، وَضَمِيرُهُ الْعَامُّ ضَمِيرٌ حَيٌّ.

وَتُؤَكِّدُ «النِّيَابَةُ الْعَامَّةُ» أَنَّ بِنَاءَ الْإِصْلَاحِ وَحِمَايَةَ الْأَمْنِ الِاجْتِمَاعِيِّ الْقَوْمِيِّ لَهُوَ أَمْرٌ يَوْمِيٌّ ضَرُورِيٌّ يَقُومُ بِهِ الْجَمِيعُ كُلٌّ فِي نِطَاقِ اخْتِصَاصِهِ، وَأَنَّ «النِّيَابَةَ الْعَامَّةَ» بِصِفَتِهَا نَائِبَةً عَنِ الْمُجْتَمَعِ وَشُعْبَةً أَصِيلَةً مِنَ الْقَضَاءِ مُجَرَّدَةً عَنِ الْهَوَى لَهِيَ حَارِسَةٌ لِلْقِيَمِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَلَيْسَتْ فَقَطْ مُتَعَقِّبَةً لِلْجُنَاةِ فِي الْجَرَائِمِ الْجِنَائِيَّةِ، وَتِلْكَ الْحِرَاسَةُ وَالْعِنَايَةُ يَقُومُ بِهَا مَجْمُوعَةٌ مُخْلِصَةٌ مِنْ رِجَالِ الْقَضَاءِ مِنْ أَعْضَاءِ «النِّيَابَةِ الْعَامَّةِ» هُمْ نَوَاةُ الْقَضَاءِ الْعَادِلِ وَوُكَلَاءُ شُرَفَاءُ عَنْ هَذَا الْمُجْتَمَعِ.

وَتُنَاشِدُ «النِّيَابَةُ الْعَامَّةُ» الْمُجْتَمَعَ الْمِصْرِيَّ الْعَرِيقَ الِاعْتِصَامَ بِالْخُلُقِ الْحَمِيدِ وَمَا وَرِثَهُ مِنِ اعْتِدَالٍ فِي مُعْتَقَدَاتِهِ الدِّينِيَّةِ وَلُحْمَتِهِ وَنَسِيجِهِ الِاجْتِمَاعِيِّ الْمُتَرَابِطِ مُنْذُ نَشْأَتِهِ الْأُولَى، هَذَا النَّسِيجُ الَّذِي صَعُبَ عَلَى الْجَمِيعِ اخْتِرَاقُهُ أَوْ تَفْتِيتُهُ أَوْ نَشْرُ رُوحِ الْيَأْسِ فِيهِ، فَحَافِظُوا عَلَى ذَلِكَ.

هَنِيئًا لَكُمْ بِمُجْتَمَعِكُمْ وَأَمْنِكُمُ الْمَحْفُوظِ بِتَغَلْغُلِ الدِّينِ الصَّحِيحِ الْمُعْتَدِلِ فِيهِ بَيْنَ مُسْلِمِي وَمَسِيحِيِّي تِلْكَ الْأُمَّةِ، مَحْفُوظًا بِالْوَسَطِيَّةِ فِي كُلِّ الْأُمُورِ، وَالْمُبَادَرَةِ بِالتَّصَدِّي لِمَا يَمَسُّ الْأَمنَ الْقَوْمِيَّ الِاجْتِمَاعِيَّ مِنْ خَطَرٍ وَشُرُورٍ.

وَاعْلَمُوا أَنَّنَا بِفَضْلِ وَرِعَايَةِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أُمَّةٌ تَعْرِفُ قَدْرَهَا، وَأَنَّها دَاعِيَةٌ إِلَى السَّلَامِ، وَدُعَاةُ السَّلَامِ لَا يَسْلَمُونَ مِنْ قُوَى الشَّرِّ الَّتِي تَسْعَى لِتَدْمِيرِهِمْ مِنَ الدَّاخِلِ، فَدَعُوكُمْ مِنَ الْآرَاءِ وَالْأَصْوَاتِ الْمُهَوِّلَةِ وَالْمُهَوِّنَةِ.

اتَّبِعُوا مُؤَسَّسَاتِكُمْ فَهِيَ الدَّقِيقَةُ صَاحِبَةُ الْحَقِيقَةِ

بِلَا تَهْوِينٍ أَوْ تَهْوِيلٍ

{ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} [يوسف: 99]

click here click here click here nawy nawy nawy