رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير إلهام شرشر
منوعات

كوكب نبتون فى التقابل مع الأرض اليوم ويصل لأقرب نقطة التقاء

جريدة الزمان

يصل كوكب نبتون اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2020، إلى التقابل حيث يكون بزاوية 180 درجة بالنسبة للشمس بسماء الأرض وفي أقرب نقطة من كوكبنا، وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى تقرير لها، أنه يجب التوضيح أن وقوع نبتون في أقرب نقطة هو حسب المقاييس الفلكية ولكنه لا يعني فعليا أنه " قريب" ، فنبتون الكوكب الثامن من حيث البعد عن الشمس ويبعد 29 مرة المسافة التي تفصل الأرض عن الشمس وفي هذا التقابل سيكون نبتون على مسافة 4.3 مليار كيلومتر من كوكبنا.

وظاهرة تقابل نبتون تحدث في كل مرة تعبر الأرض بين الشمس ونبتون، وفي التقابل يكون الكوكب الأزرق وجهه بالكامل مضاء بنور الشمس مقارنه بأي وقت آخر خلال السنة ويكون في قبة السماء طوال الليل وهو افضل وقت لرؤية وتصوير نبتون، حيث يشرق مع غروب الشمس ويصل أعلى نقطة في السماء عند منتصف الليل ويغرب مع شروق شمس اليوم التالي.

من المعروف عادة عندما يكون كوكب مثل (المريخ، المشتري، زحل، اورانوس) في التقابل مع الشمس يكون في قمة بريقه ولمعانه ولكن هذا لا ينطبق على كوكب نبتون.

فحتى مع وقوع نبتون فى التقابل إلا أنه بسبب المسافة الشاسعة جداً التي تفصلنا عنه يبقى خافتاً جداً، فهو الكوكب الوحيد في نظامنا الشمسى الذى لا يمكن رؤيته بالعين المجردة مطلقاً، فنبتون اخفت خمس مرات من أى نجم خافت يشاهد في سماء حالكة الظلمة.

لكن يمكن رؤية نبتون من خلال المنظار الثنائي العينية كنقطة ضوئية خافته ومن تلسكوبات لا تقل قوة تكبيرها عن 200 مرة وظروف جوية مناسبة يمكن رؤية الكوكب كقرص ازرق صغير.

اكتشف كوكب نبتون حديثا فأول رصد له كان في 23 سبتمبر 1846، وهو رابع أكبر كوكب في نظامنا الشمسي و أول كوكب يكتشف من خلال التوقعات الحسابية وأكبر اقماره يسمى (ترايتون) اكتشف بعد 17 يوم من إكتشاف الكوكب نفسه، وهو القمر الكبير الوحيد الذي يدور في إتجاه معاكس لدوران نبتون حول محوره ، وللمقارنة يستغرق ضوء الشمس ليصل نبتون 4 ساعات في حين يصل الأرض في 8 دقائق فقط .

يكمل نبتون دورة واحدة حول الشمس في 165 سنه ولكنه يستغرق أقل من 16 ساعة ليكمل دورة واحدة حول محوره وقد تمت تسميته نسبة إلى (رمز البحار) حسب الأساطير الرومانية ، ويرجع السبب في لونه الأزرق لغزارة وفرة غاز الميثان في غلافه الجوي.

جدير بالذكر أن كوكب نبتون زاره المسبار (فوياجر 2) في 25 اغسطس 1989 ولم تزره بعد ذلك أي مركبة فضائية من صنع الإنسان.

استطلاع الرأي

العدد 224 حالياً بالأسواق