الزمان
الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار حتى الأحد.. وارتفاع تدريجي في درجات الحرارة وزير الري يبحث مع الجامعة الأمريكية التوسع في تحلية المياه لإنتاج الغذاء وخفض التكاليف وزير التعليم: إلغاء التقييمات وتقليل أيام الدراسة قرارات سهلة.. لكن هدفنا تعليم جيد للطلاب الصحة تطلق برنامجًا لتدريب كوادرها بالمحافظات على مواجهة التأثيرات الصحية للتغيرات المناخية الرئيس السيسي: تحطيم الذاكرة الوطنية محاولات مستمرة.. والوعي سلاح مواجهة التحديات قبل غلق الموقع.. خطوات تسجيل استمارة الصف الثالث الإعدادي وطريقة سداد الرسوم المطلوبة ضبط 8 نسانيس داخل مزرعة للإنتاج الحيواني والداجني بالعاشر من رمضان سعر الذهب منتصف اليوم الاثنين «تحديث لحظي».. عيار 21 الآن بعد التحرك الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم في مصر؟ فوائد قشر الرمان.. 5 استخدامات مهمة لبقايا الفاكهة التي يتخلص منها كثيرون الرئيس السيسي: استقرار مصر تحقق بتضحيات ودماء أبنائها.. وعلى المواطنين متابعة تفاصيل ما أنجزته الدولة بدء الجلسة العامة لمجلس النواب لنظر قرار إرسال قوات للسعودية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

23 سبتمبر عام 1852.. ذكرى إنشاء أول خط سكة حديد بين القاهرة والإسكندرية

خط السكة الحديد
خط السكة الحديد

يوافق اليوم 23 سبتمبر، ذكرى إنشاء أول خط سكة حديد يربط بين القاهرة والإسكندرية، وذلك فى عام 1852، خلال حقبة عباس باشا، الذى خلف محمد على باشا فى حكم مصر.

وفى عهد محمد على باشا، ظهرت الفكرة حين كان يعمل فى خدمته مهندس أسكتلندى هو (توماس جالواى) والذى ألح على الباشا بمشروع خط حديدى يربط القاهرة بالسويس، عوضاً عن الطريق الصحراوى، لكن إلحاحه ووجه بالرفض، لأن الباشا كان مشغولاً فى بناء القناطر الخيرية فى سياق مشروعه الزراعى الكبير، كما أنه انزعج من ضخامة العمل والتكلفة وعدم التأكد من ربحيته.

وبعد أن يئس جالواى وصرف النظر عن الفكرة، ظهر فى المشهد رجل جديد دفع بنفس الفكرة، وهو «روبرت ستيفنسون» كما أخذ يروج لفكرة خط حديدى بين القاهرة والإسكندرية وفى ذهنه أن خطاً آخر سيتبعه بين القاهرة والسويس، وبعد وفاة «إبراهيم باشا» حاول روبرت التأثير على «عباس باشا» الذى كان نائباً عن جده محمد على الذى اعتزل الحكم لكبر سنه.

وبعد وفاة محمد على وتولى عباس باشا رأت بريطانيا الفرصة مواتية، فانتزعت موافقته على إنشاء خط سكة حديد يصل بين القاهرة والإسكندرية، حتى إن بريطانيا دفعت بقوة فى اتجاه تنفيذ المشروع قبل صدور الفرمان السلطانى، وأصدر عباس الأمر الذى جاء فيه: «حيث إنه تقرر إنشاء سكك حديدية بين مصر والإسكندرية ومباشرة العمل فيها ابتداءً من هذه السنة، فقد اقتضى فتح وإنشاء ثلاثة مكاتب، أحدها بالإسكندرية، والثانى بمصر، والثالث وسط هذا الطريق، لترتيب اللوازم الخاصة بهذا الخط وتعيين مدير ذى همة وكفاءة، لتسهيل وتشغيل مطالب المهندسين الذين حضروا من إنجلترا لنفس هذا الأمر.

وبدأ العمل فى المشروع  فى ٢٣ من سبتمبر عام ١٨٥٢ وكان «بروس» الذى عين وكيلاً وقنصلاً عاماً لبريطانيا فى مصر فى ١٨٥٣ يعتبر هذا الخط بلا قيمة ما لم يتم إنشاء خط القاهرة- السويس، وبالفعل نجح هو و«ستيفنسون»فى إقناع «عباس» بالأمر غير أنه قبل الانتهاء من خط القاهرة- الإسكندرية.

وقبل البدء فى خط القاهرة السويس وتحديداً فى ١٤ من يوليو ١٨٥٤ اغتيل «عباس» ليخلفه فى الحكم «سعيد باشا» الذى أوفى بالتزامات سلفه، وكان ما تم إنشاؤه من الخط عند مقتل «عباس» لا يتعدى سبعين ميلاً، فأصدر «سعيد» أوامره باستكمال الخط الأول والبدء فى الخط الثانى وإتمام بناء محطة القباري.

وانتهت الخطوط فى عام ١٨٥٥ مع إقامة كوبرى فوق فرع دمياط عند بنها عام ١٨٥٦، وكوبرى كفر الزيات فى ١٨٥٩، وبذلك أصبحت الرحلة بين الإسكندرية والقاهرة تستغرق 7 ساعات بدلاً من ٤٢ ساعة.

click here click here click here nawy nawy nawy