الزمان
وزير الخارجية يؤكد لنظيره السعودي تضامن مصر الكامل مع المملكة في مواجهة الاعتداءات الأخيرة وزير الصحة يزور مقر «باير» الألمانية لبحث تعزيز التعاون الصحي وتوطين الصناعة على هامش قمة برلين وزير السياحة والآثار يشارك في الاحتفال بالعيد الوطني لمملكة إسبانيا اتصال هاتفي بين وزيري خارجية مصر وهولندا يتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وزير العمل: مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التشغيل بالخارج وزارة الخارجية تتمكن من إعادة بحارة مصريين عالقين في أوكرانيا وزير الشباب والرياضة يفتتح المرحلة الأولى من نادي” O West” الرياضي بالسادس من أكتوبر وزيرة التضامن تلتقي وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية وتبحثان تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء ومحافظي مجموعة الأربع والعشرين 33.9 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال الشهور الثمانية الأولى من عام 2026 وزيرة الإسكان تؤكد أهمية استمرار التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم ومشكلاتهم صندوق تحيا مصر يطلق قافلة تنموية شاملة لدعم 10 آلاف أسرة بحلايب وشلاتين وأبو رماد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

23 سبتمبر عام 1852.. ذكرى إنشاء أول خط سكة حديد بين القاهرة والإسكندرية

خط السكة الحديد
خط السكة الحديد

يوافق اليوم 23 سبتمبر، ذكرى إنشاء أول خط سكة حديد يربط بين القاهرة والإسكندرية، وذلك فى عام 1852، خلال حقبة عباس باشا، الذى خلف محمد على باشا فى حكم مصر.

وفى عهد محمد على باشا، ظهرت الفكرة حين كان يعمل فى خدمته مهندس أسكتلندى هو (توماس جالواى) والذى ألح على الباشا بمشروع خط حديدى يربط القاهرة بالسويس، عوضاً عن الطريق الصحراوى، لكن إلحاحه ووجه بالرفض، لأن الباشا كان مشغولاً فى بناء القناطر الخيرية فى سياق مشروعه الزراعى الكبير، كما أنه انزعج من ضخامة العمل والتكلفة وعدم التأكد من ربحيته.

وبعد أن يئس جالواى وصرف النظر عن الفكرة، ظهر فى المشهد رجل جديد دفع بنفس الفكرة، وهو «روبرت ستيفنسون» كما أخذ يروج لفكرة خط حديدى بين القاهرة والإسكندرية وفى ذهنه أن خطاً آخر سيتبعه بين القاهرة والسويس، وبعد وفاة «إبراهيم باشا» حاول روبرت التأثير على «عباس باشا» الذى كان نائباً عن جده محمد على الذى اعتزل الحكم لكبر سنه.

وبعد وفاة محمد على وتولى عباس باشا رأت بريطانيا الفرصة مواتية، فانتزعت موافقته على إنشاء خط سكة حديد يصل بين القاهرة والإسكندرية، حتى إن بريطانيا دفعت بقوة فى اتجاه تنفيذ المشروع قبل صدور الفرمان السلطانى، وأصدر عباس الأمر الذى جاء فيه: «حيث إنه تقرر إنشاء سكك حديدية بين مصر والإسكندرية ومباشرة العمل فيها ابتداءً من هذه السنة، فقد اقتضى فتح وإنشاء ثلاثة مكاتب، أحدها بالإسكندرية، والثانى بمصر، والثالث وسط هذا الطريق، لترتيب اللوازم الخاصة بهذا الخط وتعيين مدير ذى همة وكفاءة، لتسهيل وتشغيل مطالب المهندسين الذين حضروا من إنجلترا لنفس هذا الأمر.

وبدأ العمل فى المشروع  فى ٢٣ من سبتمبر عام ١٨٥٢ وكان «بروس» الذى عين وكيلاً وقنصلاً عاماً لبريطانيا فى مصر فى ١٨٥٣ يعتبر هذا الخط بلا قيمة ما لم يتم إنشاء خط القاهرة- السويس، وبالفعل نجح هو و«ستيفنسون»فى إقناع «عباس» بالأمر غير أنه قبل الانتهاء من خط القاهرة- الإسكندرية.

وقبل البدء فى خط القاهرة السويس وتحديداً فى ١٤ من يوليو ١٨٥٤ اغتيل «عباس» ليخلفه فى الحكم «سعيد باشا» الذى أوفى بالتزامات سلفه، وكان ما تم إنشاؤه من الخط عند مقتل «عباس» لا يتعدى سبعين ميلاً، فأصدر «سعيد» أوامره باستكمال الخط الأول والبدء فى الخط الثانى وإتمام بناء محطة القباري.

وانتهت الخطوط فى عام ١٨٥٥ مع إقامة كوبرى فوق فرع دمياط عند بنها عام ١٨٥٦، وكوبرى كفر الزيات فى ١٨٥٩، وبذلك أصبحت الرحلة بين الإسكندرية والقاهرة تستغرق 7 ساعات بدلاً من ٤٢ ساعة.

click here click here click here nawy nawy nawy