الزمان
محافظة الإسكندرية تطور منظومة النقل العام بإعادة تأهيل أتوبيس وتحويله إلى طفطف سياحي أستاذ قانوني دولي مصرى يحذر اثيوبيا من القادم بعد تصريحات وزيرها بالسيطرة علي نهر النيل جامعة أسوان تستقبل شعلة أسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.. وتؤكد: شباب مصر شريك أساسي في صناعة المستقبل معرض السويس الرابع للكتاب يختتم فعالياته بعد 10 أيام من الأنشطة الثقافية والفنية وزيرة الإسكان تبحث مع رئيس مؤسسة GTO العالمية سبل التعاون في تسويق المشروعات العقارية التعليم العالي: تنبيهات مهمة بشأن النظام الإلكتروني لحساب المجموع الاعتباري لطلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية وزيرا الاستثمار والعمل و«محافظ القليوبية» يفتتحون مركز خدمات المستثمرين بالمنطقة الاستثمارية في بنها مصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلاد معهد بحوث القطن يواصل متابعة حقول الإكثارات لضمان إنتاج تقاوي عالية الجودة طريق حورس الحربي.. شبكة عسكرية متكاملة امتدت عبر عصور مصر التاريخية 4500 طلب في 3 أيام.. تفاصيل الاستعدادات لإطلاق المرحلة الثانية من «مزرعتك في مصر» حريق ضخم في مجمع لوجستي قرب موسكو بعد هجوم واسع بالطائرات المسيرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

23 سبتمبر عام 1852.. ذكرى إنشاء أول خط سكة حديد بين القاهرة والإسكندرية

خط السكة الحديد
خط السكة الحديد

يوافق اليوم 23 سبتمبر، ذكرى إنشاء أول خط سكة حديد يربط بين القاهرة والإسكندرية، وذلك فى عام 1852، خلال حقبة عباس باشا، الذى خلف محمد على باشا فى حكم مصر.

وفى عهد محمد على باشا، ظهرت الفكرة حين كان يعمل فى خدمته مهندس أسكتلندى هو (توماس جالواى) والذى ألح على الباشا بمشروع خط حديدى يربط القاهرة بالسويس، عوضاً عن الطريق الصحراوى، لكن إلحاحه ووجه بالرفض، لأن الباشا كان مشغولاً فى بناء القناطر الخيرية فى سياق مشروعه الزراعى الكبير، كما أنه انزعج من ضخامة العمل والتكلفة وعدم التأكد من ربحيته.

وبعد أن يئس جالواى وصرف النظر عن الفكرة، ظهر فى المشهد رجل جديد دفع بنفس الفكرة، وهو «روبرت ستيفنسون» كما أخذ يروج لفكرة خط حديدى بين القاهرة والإسكندرية وفى ذهنه أن خطاً آخر سيتبعه بين القاهرة والسويس، وبعد وفاة «إبراهيم باشا» حاول روبرت التأثير على «عباس باشا» الذى كان نائباً عن جده محمد على الذى اعتزل الحكم لكبر سنه.

وبعد وفاة محمد على وتولى عباس باشا رأت بريطانيا الفرصة مواتية، فانتزعت موافقته على إنشاء خط سكة حديد يصل بين القاهرة والإسكندرية، حتى إن بريطانيا دفعت بقوة فى اتجاه تنفيذ المشروع قبل صدور الفرمان السلطانى، وأصدر عباس الأمر الذى جاء فيه: «حيث إنه تقرر إنشاء سكك حديدية بين مصر والإسكندرية ومباشرة العمل فيها ابتداءً من هذه السنة، فقد اقتضى فتح وإنشاء ثلاثة مكاتب، أحدها بالإسكندرية، والثانى بمصر، والثالث وسط هذا الطريق، لترتيب اللوازم الخاصة بهذا الخط وتعيين مدير ذى همة وكفاءة، لتسهيل وتشغيل مطالب المهندسين الذين حضروا من إنجلترا لنفس هذا الأمر.

وبدأ العمل فى المشروع  فى ٢٣ من سبتمبر عام ١٨٥٢ وكان «بروس» الذى عين وكيلاً وقنصلاً عاماً لبريطانيا فى مصر فى ١٨٥٣ يعتبر هذا الخط بلا قيمة ما لم يتم إنشاء خط القاهرة- السويس، وبالفعل نجح هو و«ستيفنسون»فى إقناع «عباس» بالأمر غير أنه قبل الانتهاء من خط القاهرة- الإسكندرية.

وقبل البدء فى خط القاهرة السويس وتحديداً فى ١٤ من يوليو ١٨٥٤ اغتيل «عباس» ليخلفه فى الحكم «سعيد باشا» الذى أوفى بالتزامات سلفه، وكان ما تم إنشاؤه من الخط عند مقتل «عباس» لا يتعدى سبعين ميلاً، فأصدر «سعيد» أوامره باستكمال الخط الأول والبدء فى الخط الثانى وإتمام بناء محطة القباري.

وانتهت الخطوط فى عام ١٨٥٥ مع إقامة كوبرى فوق فرع دمياط عند بنها عام ١٨٥٦، وكوبرى كفر الزيات فى ١٨٥٩، وبذلك أصبحت الرحلة بين الإسكندرية والقاهرة تستغرق 7 ساعات بدلاً من ٤٢ ساعة.

click here click here click here nawy nawy nawy