الزمان
اتصالات هاتفية مكثفة لوزير الخارجية مع نظرائه في السعودية والبحرين وقطر وباكستان وإيران وتركيا لبحث التهدئة الإقليمية تجليات اللون والضوء .. حوار بصرى بين التراث والروح بمكتبة القاهرة الكبرى جامعة MSA quot; تصنع حوارًا ثقافيًا عابرًا للحدود من النيل إلى اليانجتسي محافظ الغربية: ضبط 1024 عبوة وسلعة متنوعة بينها 614 عبوة مبيدات وأسمدة محظورة مصر: الحلول الدبلوماسية الطريق الأمثل لتعزيز الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يثمن الزخم المتنامي في العلاقات مع روسيا وزير الخارجية يستقبل مساعد رئيس روسيا الاتحادية احتفالا باليوبيل الذهبي لجامعة المنيا ..د. عصام فرحات يفتتح الملتقى التوظيفي لكلية الفنون الجميلة الزراعة: تحذر من تداول كتب مزيفة منسوبة للجنة مبيدات الآفات الزراعية وتدعو للاعتماد على المصادر الرسمية وزير الصحة يشارك في افتتاح قمة الصحة العالمية بنيروبي وزير الكهرباء يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة سبل دعم وتعزيز فرص الشراكة وزير الصحة يبحث مع نظيره الكيني تعزيز التعاون الصحي ونقل التجربة المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

23 سبتمبر عام 1852.. ذكرى إنشاء أول خط سكة حديد بين القاهرة والإسكندرية

خط السكة الحديد
خط السكة الحديد

يوافق اليوم 23 سبتمبر، ذكرى إنشاء أول خط سكة حديد يربط بين القاهرة والإسكندرية، وذلك فى عام 1852، خلال حقبة عباس باشا، الذى خلف محمد على باشا فى حكم مصر.

وفى عهد محمد على باشا، ظهرت الفكرة حين كان يعمل فى خدمته مهندس أسكتلندى هو (توماس جالواى) والذى ألح على الباشا بمشروع خط حديدى يربط القاهرة بالسويس، عوضاً عن الطريق الصحراوى، لكن إلحاحه ووجه بالرفض، لأن الباشا كان مشغولاً فى بناء القناطر الخيرية فى سياق مشروعه الزراعى الكبير، كما أنه انزعج من ضخامة العمل والتكلفة وعدم التأكد من ربحيته.

وبعد أن يئس جالواى وصرف النظر عن الفكرة، ظهر فى المشهد رجل جديد دفع بنفس الفكرة، وهو «روبرت ستيفنسون» كما أخذ يروج لفكرة خط حديدى بين القاهرة والإسكندرية وفى ذهنه أن خطاً آخر سيتبعه بين القاهرة والسويس، وبعد وفاة «إبراهيم باشا» حاول روبرت التأثير على «عباس باشا» الذى كان نائباً عن جده محمد على الذى اعتزل الحكم لكبر سنه.

وبعد وفاة محمد على وتولى عباس باشا رأت بريطانيا الفرصة مواتية، فانتزعت موافقته على إنشاء خط سكة حديد يصل بين القاهرة والإسكندرية، حتى إن بريطانيا دفعت بقوة فى اتجاه تنفيذ المشروع قبل صدور الفرمان السلطانى، وأصدر عباس الأمر الذى جاء فيه: «حيث إنه تقرر إنشاء سكك حديدية بين مصر والإسكندرية ومباشرة العمل فيها ابتداءً من هذه السنة، فقد اقتضى فتح وإنشاء ثلاثة مكاتب، أحدها بالإسكندرية، والثانى بمصر، والثالث وسط هذا الطريق، لترتيب اللوازم الخاصة بهذا الخط وتعيين مدير ذى همة وكفاءة، لتسهيل وتشغيل مطالب المهندسين الذين حضروا من إنجلترا لنفس هذا الأمر.

وبدأ العمل فى المشروع  فى ٢٣ من سبتمبر عام ١٨٥٢ وكان «بروس» الذى عين وكيلاً وقنصلاً عاماً لبريطانيا فى مصر فى ١٨٥٣ يعتبر هذا الخط بلا قيمة ما لم يتم إنشاء خط القاهرة- السويس، وبالفعل نجح هو و«ستيفنسون»فى إقناع «عباس» بالأمر غير أنه قبل الانتهاء من خط القاهرة- الإسكندرية.

وقبل البدء فى خط القاهرة السويس وتحديداً فى ١٤ من يوليو ١٨٥٤ اغتيل «عباس» ليخلفه فى الحكم «سعيد باشا» الذى أوفى بالتزامات سلفه، وكان ما تم إنشاؤه من الخط عند مقتل «عباس» لا يتعدى سبعين ميلاً، فأصدر «سعيد» أوامره باستكمال الخط الأول والبدء فى الخط الثانى وإتمام بناء محطة القباري.

وانتهت الخطوط فى عام ١٨٥٥ مع إقامة كوبرى فوق فرع دمياط عند بنها عام ١٨٥٦، وكوبرى كفر الزيات فى ١٨٥٩، وبذلك أصبحت الرحلة بين الإسكندرية والقاهرة تستغرق 7 ساعات بدلاً من ٤٢ ساعة.

click here click here click here nawy nawy nawy