الزمان
بدء صرف معاشات شهر نوفمبر 2026 اليوم.. 11.5 مليون مواطن يستفيدون من المعاشات هل يجوز الطلاق الصوري للحصول على معاش الأب ثم الزواج عرفيًا؟.. عضو لجنة الفتوى بالأزهر يجيب الزمالك يكشف تفاصيل مشروع شركة كرة القدم.. موقف ملعب النادي وحقوق اللاعبين من الاستثمار سعر الدولار اليوم في مصر.. العملة الأمريكية تسجل 56.09 جنيه للبيع واليورو يقترب من 63 جنيهًا الحسيني أحمد : استضافة مصر اجتماعات المنتدى الأفريقي للإدارات الضريبية تعزز دورها في صياغة مستقبل المنظومة الضريبية بالقارة الرئيس السيسي يعلن إطلاق النسخة السادسة من احتفالية إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات التعليم تبدأ تنفيذ برنامج علاجي لطلاب الابتدائي ضعاف القراءة والكتابة أول نوفمبر أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير الجديدة.. 220 جنيهًا للمصريين و1830 للأجانب ضبط صانعة محتوى بحلوان لنشر فيديوهات خادشة للحياء.. والداخلية تكشف التفاصيل تنسيقية شباب الأحزاب تطلق مبادرة «فكرة» لدعم المقترحات وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ قانون الإيجار القديم يحدد 3 فئات يحق لها الحصول على وحدة بديلة.. تعرف على الشروط موعد مباراة منتخب مصر والصين اليوم في نصف نهائي كأس الخليج للناشئين والقناة الناقلة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الإنسان أولا.. السعودية تدعم النازحين بـ17 مليار دولار على مدار عقدين

مع تفاقم أوضاع اللاجئين والنازحين على مستوى العالم، نتيجة للاضطرابات الدولية الراهنة، والأزمات الاقتصادية الطاحنة، استشعرت المملكة العربية السعودية واجبها الإنساني، ودورها الأخلاقي في تقديم دعم المتضررين من الأوضاع المأساوية التي نشهدها في عدة مناطق حول العالم.

ومنذ تأسيس المملكة لم تقتصر مساعدات السعودية على أبنائها فقط، وإنما شملت جميع بني البشر من اللاجئين والنازحين والزائرين داخل حدود المملكة أو خارجها، دون تمييز على أساس لون أو دين أو عرق، كما تحرص المملكة على إطلاق لقب "زائر" على كل لاجئ يعيش فوق أراضيها، وباتت من أكبر 10 دول في العالم تقديما للمساعدات.

ووفقًا للمنصة السعودية للمساعدات، فإنّ المملكة العربية السعودية سادس دولة على مستوى العالم من حيث استضافة (الزائرين) اللاجئين، حيث يعيش فوق أرضها نحو 1.07 مليون شخص تنطبق عليه هذه الصفة.

وخلال أكثر من عقدين، قدمت المملكة العربية السعودية نحو 17 مليار دولار مساعدات إنسانية لكل اللاجئين والنازحين حول العالم، بينها نحو 14 مليار دولار لصالح الزائرين المقيمين داخل حدود المملكة، ونحو 950 مليون دولار لصالح اللاجئين خارج حدود المملكة، ونحو 1.7 مليار دولار لصالح النازحين.

ويعيش نحو 80% من المهجرين حول العالم في بلدان نامية، فيما يأتي 68% من اللاجئين حول العالم من 5 دول رئيسية وهي: سوريا (6.6 مليون)، فنزويلا (3.7 مليون)، افغانستان (2.7 مليون) جنوب السودان (2.2 مليون)، ميانمار (1.1 مليون).

وتصل نسبة الزائرين (اللاجئين داخل المملكة) إلى 5.5% من إجمالي عدد السكان، حيث تستضيف المملكة زائرين من 3 جنسيات (السورية، اليمنية، والروهنجا)، وتتيح لهم الحكومة السعودية فرصة العلاج والتعليم مجانا، وتحرص على اندماجهم في المجتمع وذلك من خلال وجودهم في جميع مناطق المملكة، وإتاحة فرص العمل والتعليم في المدارس العامة.

وحتى عام 2019، قدمت المملكة العربية السعودية مساعدات للزائرين اليمنيين بنحو 8.6 مليار دولار، ونحو خمسة مليارات دولار للسوريين داخل المملكة، مقابل 60 مليون دولار للزائرين من الروهينجا بالسعودية، شملت خدمات صحية وتعليمية، فضلا عن الخدمات المقدمة من المديرية العامة للجوازات.

وفيما يتعلق بالمساعدات التي تقدمها المملكة للاجئين على مستوى العالم، فقد شملت 10 جنسيات رئيسية وهي: سوريا، فلسطين، اليمن، البوسنة والهرسك، أفغانستان، ميانمار، الصومال، غانا، باكستان، الأردن)، ضمت مساعدات إنسانية وإغاثية في حالات الطواريء، ومساعدات تعليمية، وأعمال خيرية دينية واجتماعية، بإجمالي بلغ نحو 950 مليون دولار حتى هذا العام.

في المقابل، خصصت المملكة مساعدات كبيرة لكل من تنطبق عليهم صفة "نازح" ممن عانوا تهجيرًا قسريًا من مناطقهم لأسباب سياسية أو دينية أو عرقية، ومن منطلق هوية المملكة الإنسانية، فإنها تسعى إلى تخفيف معاناتهم عن طريق توفير أساسيات الحياة الكريمة من إيواء وتعليم وتغذية وعلاج.

واستفادت أكثر من 26 جنسية من المساعدات التي تقدمها المملكة للنازحين، شملت اليمن، العراق، فلسطين، باكستان، سوريا، الصومال، بنجلاديش، البوسنة والهرسك، السودان، إندونيسيا، سريلانكا، لبنان، الفلبين، أفغانستان، بوركينا فاسو، مالديف، جزر القمر، مالي، قيرغستان، طاجيكستان، اليابان، تشاد، إيران، الهند، وألبانيا.

وتلقى المساعدات الإنسانية التي تقدمها المملكة للاجئين والزائرين والنازحين تقديرًا من قبل مسؤولي المنظمات الدولية وفي مقدمتهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الذين ثمنوا في أكثر من مناسبة الشراكة الفعالة للمنظمات السعودية المانحة مع نظيرتها الدولية، والتي أسهمت بشكل ملموس في رفع المعاناة عن المحتاجين والمنكوبين في أنحاء العالم كافة.

ومنذ اجتياح فيروس كورونا المستجد للكرة الأرضية، عملت المملكة العربية السعودية بشكل مكثف على تقديم خدماتها العلاجية للمقيمين فوق أرضها دون تمييز، واضعة نصب أعينها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ومقتضيات المساواة بين البشر، وضرورات حماية حقوق الإنسان.

وفي شهر مارس الماضي، وفي خضم الهلع العالمي نتيجة تفشي هذا الوباء، حرص مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم على توجيه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بعد أن أصدر قرارًا بمعالجة جميع المقيمين على أرض المملكة المصابين بفيروس كورونا مجانا.

وكتب تيدروس مغردًا على حسابه الرسمي بموقع تويتر: "هذا ما تعنيه الصحة للجميع.. شكراً خادم الحرمين الشريفين على قيادتكم والتزامكم لضمان حصول الجميع على الخدمات الصحية اللازمة لمكافحة كوفيد 19.. نأمل بأن تحذو دول أخرى حذوكم في القيادة والتضامن".

ومنذ ساعات أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارًا بصرف مبلغ مقداره خمسمائة ألف ريال لذوي المتوفى بسبب جائحة (فيروس كورونا الجديد)، العامل في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص، مدنيا كان أم عسكريا، وسعوديا كان أم غير سعودي، لتبرهن المملكة من جديد على إيمانها الراسخ بأنّ "الإنسان أولًا"، وتكريسها لمفهوم المساواة بين البشر.

click here click here click here nawy nawy nawy