الزمان
غدا.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «23 يوليو و30 يونيو إرادة شعب ومسيرة وطن» على أرض الغربية.. الأزهر يجمع علماء الأمة في مؤتمر دولي يرسم آفاقًا جديدة لخدمة القرآن الكريم طلاب الثانوية العامة: امتحان اللغة الأجنبية الأولى بين السهل والمتوسط في الجيزة من أجل رغيف خبز مطابق لأهالينا.. 68 محضرًا خلال حملات رقابية على مخابز مركزي السنطة والمحلة التعليم تحقق في تصوير امتحان الثانوية العامة داخل حمام مدرسة بالدقي مدبولي يبحث تسوية مديونيات المؤسسات الصحفية القومية ويوجه بإعداد دراسات للاستدامة المالية الرقابة المالية تبحث مع الأكاديمية الوطنية للتدريب تعزيز التعاون في بناء القدرات ونشر التوعية حسابات التوفير اليومية في البنوك المصرية.. عوائد تصل إلى 17% واختلافات حسب الرصيد أسعار الفراخ اليوم الأحد 5 يوليو 2026.. البيضاء تبدأ من 60 جنيهًا في المزارع دراسة: موجة الحر في أوروبا “مستحيلة قبل 50 عامًا”.. والبنية التحتية تنهار تحت درجات حرارة قياسية الجيش الإيراني: وقف إطلاق النار فرصة لتعزيز القدرات القتالية ورفع الجاهزية الإفتاء: لا يجوز شرعًا للأبناء التصرف في مال الأم دون إذنها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الإنسان أولا.. السعودية تدعم النازحين بـ17 مليار دولار على مدار عقدين

مع تفاقم أوضاع اللاجئين والنازحين على مستوى العالم، نتيجة للاضطرابات الدولية الراهنة، والأزمات الاقتصادية الطاحنة، استشعرت المملكة العربية السعودية واجبها الإنساني، ودورها الأخلاقي في تقديم دعم المتضررين من الأوضاع المأساوية التي نشهدها في عدة مناطق حول العالم.

ومنذ تأسيس المملكة لم تقتصر مساعدات السعودية على أبنائها فقط، وإنما شملت جميع بني البشر من اللاجئين والنازحين والزائرين داخل حدود المملكة أو خارجها، دون تمييز على أساس لون أو دين أو عرق، كما تحرص المملكة على إطلاق لقب "زائر" على كل لاجئ يعيش فوق أراضيها، وباتت من أكبر 10 دول في العالم تقديما للمساعدات.

ووفقًا للمنصة السعودية للمساعدات، فإنّ المملكة العربية السعودية سادس دولة على مستوى العالم من حيث استضافة (الزائرين) اللاجئين، حيث يعيش فوق أرضها نحو 1.07 مليون شخص تنطبق عليه هذه الصفة.

وخلال أكثر من عقدين، قدمت المملكة العربية السعودية نحو 17 مليار دولار مساعدات إنسانية لكل اللاجئين والنازحين حول العالم، بينها نحو 14 مليار دولار لصالح الزائرين المقيمين داخل حدود المملكة، ونحو 950 مليون دولار لصالح اللاجئين خارج حدود المملكة، ونحو 1.7 مليار دولار لصالح النازحين.

ويعيش نحو 80% من المهجرين حول العالم في بلدان نامية، فيما يأتي 68% من اللاجئين حول العالم من 5 دول رئيسية وهي: سوريا (6.6 مليون)، فنزويلا (3.7 مليون)، افغانستان (2.7 مليون) جنوب السودان (2.2 مليون)، ميانمار (1.1 مليون).

وتصل نسبة الزائرين (اللاجئين داخل المملكة) إلى 5.5% من إجمالي عدد السكان، حيث تستضيف المملكة زائرين من 3 جنسيات (السورية، اليمنية، والروهنجا)، وتتيح لهم الحكومة السعودية فرصة العلاج والتعليم مجانا، وتحرص على اندماجهم في المجتمع وذلك من خلال وجودهم في جميع مناطق المملكة، وإتاحة فرص العمل والتعليم في المدارس العامة.

وحتى عام 2019، قدمت المملكة العربية السعودية مساعدات للزائرين اليمنيين بنحو 8.6 مليار دولار، ونحو خمسة مليارات دولار للسوريين داخل المملكة، مقابل 60 مليون دولار للزائرين من الروهينجا بالسعودية، شملت خدمات صحية وتعليمية، فضلا عن الخدمات المقدمة من المديرية العامة للجوازات.

وفيما يتعلق بالمساعدات التي تقدمها المملكة للاجئين على مستوى العالم، فقد شملت 10 جنسيات رئيسية وهي: سوريا، فلسطين، اليمن، البوسنة والهرسك، أفغانستان، ميانمار، الصومال، غانا، باكستان، الأردن)، ضمت مساعدات إنسانية وإغاثية في حالات الطواريء، ومساعدات تعليمية، وأعمال خيرية دينية واجتماعية، بإجمالي بلغ نحو 950 مليون دولار حتى هذا العام.

في المقابل، خصصت المملكة مساعدات كبيرة لكل من تنطبق عليهم صفة "نازح" ممن عانوا تهجيرًا قسريًا من مناطقهم لأسباب سياسية أو دينية أو عرقية، ومن منطلق هوية المملكة الإنسانية، فإنها تسعى إلى تخفيف معاناتهم عن طريق توفير أساسيات الحياة الكريمة من إيواء وتعليم وتغذية وعلاج.

واستفادت أكثر من 26 جنسية من المساعدات التي تقدمها المملكة للنازحين، شملت اليمن، العراق، فلسطين، باكستان، سوريا، الصومال، بنجلاديش، البوسنة والهرسك، السودان، إندونيسيا، سريلانكا، لبنان، الفلبين، أفغانستان، بوركينا فاسو، مالديف، جزر القمر، مالي، قيرغستان، طاجيكستان، اليابان، تشاد، إيران، الهند، وألبانيا.

وتلقى المساعدات الإنسانية التي تقدمها المملكة للاجئين والزائرين والنازحين تقديرًا من قبل مسؤولي المنظمات الدولية وفي مقدمتهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الذين ثمنوا في أكثر من مناسبة الشراكة الفعالة للمنظمات السعودية المانحة مع نظيرتها الدولية، والتي أسهمت بشكل ملموس في رفع المعاناة عن المحتاجين والمنكوبين في أنحاء العالم كافة.

ومنذ اجتياح فيروس كورونا المستجد للكرة الأرضية، عملت المملكة العربية السعودية بشكل مكثف على تقديم خدماتها العلاجية للمقيمين فوق أرضها دون تمييز، واضعة نصب أعينها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ومقتضيات المساواة بين البشر، وضرورات حماية حقوق الإنسان.

وفي شهر مارس الماضي، وفي خضم الهلع العالمي نتيجة تفشي هذا الوباء، حرص مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم على توجيه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بعد أن أصدر قرارًا بمعالجة جميع المقيمين على أرض المملكة المصابين بفيروس كورونا مجانا.

وكتب تيدروس مغردًا على حسابه الرسمي بموقع تويتر: "هذا ما تعنيه الصحة للجميع.. شكراً خادم الحرمين الشريفين على قيادتكم والتزامكم لضمان حصول الجميع على الخدمات الصحية اللازمة لمكافحة كوفيد 19.. نأمل بأن تحذو دول أخرى حذوكم في القيادة والتضامن".

ومنذ ساعات أصدر مجلس الوزراء السعودي قرارًا بصرف مبلغ مقداره خمسمائة ألف ريال لذوي المتوفى بسبب جائحة (فيروس كورونا الجديد)، العامل في القطاع الصحي الحكومي أو الخاص، مدنيا كان أم عسكريا، وسعوديا كان أم غير سعودي، لتبرهن المملكة من جديد على إيمانها الراسخ بأنّ "الإنسان أولًا"، وتكريسها لمفهوم المساواة بين البشر.

click here click here click here nawy nawy nawy