الزمان
الأرصاد تحذر من تغيرات الطقس خلال الأيام المقبلة.. انخفاض الحرارة وأمطار مجلس الوزراء: إجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي المقترحة لن تمس احتياجات الإنتاج والتصنيع والقطاع الخدمي الادعاء الألماني يقاضي 3 نشطاء حاولوا تعطيل الطائرة الخاصة للمستشار ميرتس بالشراكة مع القطاع الخاص.. الإسكان الاجتماعي: طرح 20 ألف شقة قبل نهاية العام الجيش السوداني: تكبيد الدعم السريع وحلفائها خسائر فادحة بالنيل الأزرق بمشاركة الأهلي والزمالك.. فتح باب حجز تذاكر مباريات دور الـ32 لكأس مصر وزير الأوقاف يوجه بضم أوائل الدارسين ببرنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها إلى منحة الأعلى للشئون الإسلامية جامعة طنطا الأهلية تعلن القائمة النهائية للمرشحين لشغل منصب رئيس الجامعة خالد عبدالحميد جعفر يعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس نادي الشرقية الرياضي استرداد 238 فدانا من أراضي أملاك الدولة بالحي الثاني في العلمين الجديدة قمصان يحشد نجوم المقاولون لمواجهة الأهلي في كأس الرابطة ضبط 265 حالة إشغال وتشميع محلين مخالفين خلال حملة في حي شرق بالإسكندرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

أسهم أوروبا تتكبد خسارة أسبوعية مع انحسار آمال التعافي بسبب الإغلاقات

ساعدت بعض الأرباح القوية أسهم أوروبا لتغلق مرتفعة يوم الجمعة، لكنها منيت بأشد خسائرها الأسبوعية والشهرية منذ عمليات البيع العنيفة التي شهدها شهر مارس.

ونالت جولة جديدة من الإغلاقات الرامية إلى مكافحة فيروس كورونا من فرص تعاف اقتصادي مستدام.

وتدعم المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بمكاسب في سهم عملاق الطاقة توتال وبعض البنوك الإسبانية بعد نتائج تبعث على التفاؤل ليغلق مرتفعا 0.2 بالمئة في ختام جلسة متقلبة.

وأظهرت البيانات انتعاش اقتصاد منطقة اليورو على نحو أقوى مما كان متوقعا مما ساعد الأسواق أيضا، لكن المخاوف من أن التعافي لن يعمر طويلا في ظل إعادة بعض الدول فرض القيود لاحتواء موجة ثانية من الجائحة كبحت المكاسب.

وبعد أن أعلنت إسبانيا، إحدى أسوأ بؤر "كوفيد-19" في أوروبا، حالة طوارئ حتى أوائل مايو، وإعادة ألمانيا وفرنسا فرض قيود صارمة هذا الأسبوع، فقد ستوكس 600 أكثر من خمسة بالمئة على مدار الأسبوع، مما كبده خسائر شهرية.

وقال كريس بوشامب، كبير محللي السوق لدى "آي.جي" للتداول عبر الإنترنت، "بعد الضربات التي تلقتها في وقت سابق من الأسبوع، تفادت أوروبا تكبد خسائر أكبر".

وأضاف "لعل تحسن أرقام الناتج المحلي الإجمالي يساعد.. لكن الأرجح أن الأمر يرجع إلى مشاعر الامتنان بعد إدراك أنه حتى إذا كان الربع الرابع بالغ السوء، فإن البنك المركزي الأوروبي سيتدخل في الوقت المناسب ببرنامج إنقاذ ما".

وكان البنك المركزي أعطى يوم الخميس أقوى مؤشر حتى الآن على أنه سيعمد إلى تيسير السياسة النقدية في ديسمبر لدعم الاقتصاد في خضم الأزمة الصحية.

click here click here click here nawy nawy nawy