الزمان
مصر تستضيف عمال النقل بدول حوض النيل المؤتمر يقرر مساهمة النقابات في تنفيذ خطط التنمية وإستثمار الموارد الطبيعية والبشرية ”العلوم الصحية: تشكل لجنة طوارئ دائمة للدفاع عن حقوق مفتشي أغذية وزارة الصحة ”النيابات والمحاكم” تنتصر لحقوق الاعضاء بمشروع سرايات القطامية وتسترد حق 100 موظف وأسرهم بحكم قضائي تاريخي 2000 جنيه مكافأة للعاملين بجامعة القاهرة واعضاء الهيئة المعاونة تحت بند ”مكافأة إجادة” التربية والتعليم تعلن موعد أنطلاق الترم الثاني بمدارس الجمهورية وزير الري المصري ونظيرته الرواندية يشهدان ختام اجتماعات اللجنة التوجيهية المشتركة لمشروع الموارد المائية والري أسعار الدواجن اليوم السبت 31 يناير وانخفاض طفيف في الاسعار قبل رمضان الرئيس السيسي خلال لقاء طلبة الأكاديمية العسكرية : هناك أجهزة مخابرات تطرح موضوعات على مواقع التواصل من خلال كتائب إلكترونية وزارة الصحة تعلن عن إجراء فحص طبي لـ 4 ملايين و600 ألف شاب وفتاحة مقبلين علي الزواج الرئيس الإيراني يحذر من استغلال الاحتجاجات السلمية لإثارة الفتنة والاقتتال رئيس الحكومة يتفقد اليوم مشروعات خدمية وتنموية بمحافظة المنيا يرافقة عدد من الوزراء منتخب مصر يلتقي منتخب تونس الليلة في نهائي كأس الأمم الأفريقية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

ما الذنب الذي لا يغفره الله عز وجل؟.. الإفتاء تجيب

دعاء
دعاء

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "ما هو الذنب الذي لا يغفره الله عزوجل لعباده؟"، وأجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الذنب الذي لا يغفره الله عزوجل هو الشرك بالله، ولا يوجد ذنب لا يغفره الله غير هذا الذنب.


واستدل أمين الفتوى، بقوله تعالى "إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا".

وقال ، إنه لا يوجد إحباط للأعمال إلا بالذنوب التى تهدم حقيقة الإسلام كالشرك بالله فيدخل في دائرة إحباط الأعمال ويندرج تحت قوله تعالى "أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ".

واستطرد: أما استمرار المسلم على إسلامه مع وجود تقصيره في بعض الأوقات فالأجر عن أعماله سيظل محفوظا، منوها أن من أصول الديانة أن الحسنات يذهبن السيئات وليس العكس.

هل تُغفر الذنوب التي ليس لها كفارة بالتوبة فقط ؟..سؤال أجاب عنه الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية،وذلك خلال فيديو منشور على قناة دار الإفتاء على اليوتيوب.

وأجاب عثمان، قائلًا: أن هناك ذنوب تحتاج الى توبة فقط كشهادة الزور وعقوق الوالدين لقوله تعالى { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ}.

وتابع: أنه عندما يفعل الإنسان اى ذنب ويريد ان يتوب الله عليه ويغفر الله له فهو مطالب بالإقلاع عن الذنب وبرد الحقوق الى اهلها وممكن يتصدق ويصلى ويصوم وكلما تذكرت الذنب استغفر، كذلك يقيم الليل بالإستغفار والصدقة، فكل هذا يكفر الله تعالى مع التوبة والندم.

هل الاستغفار يمحو كبائر الذنوب والخطايا أم أنه يكفر صغائر الذنوب فقط ؟ ، و كيف يغفر الله الذنوب الكبيرة ؟ ، هذه أسئلة زادت أهميتها في ظل هذا العصر التي تحاصرنا فيه الذنوب والخطايا من كل اتجاه، فيقع في المعصية ببساطة، بما يجعلنا نعلق الكثير من الآمال على سؤال : هل الاستغفار يمحو كبائر الذنوب والخطايا ؟، رجاء في الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى مرة أخرى، وإن لم يكن الاستغفار يمحو كبائر الذنوب والخطايا ، فـ كيف يغفر الله الذنوب الكبيرة ؟.


وما هي كبائر الذنوب ؟ تعتبر كبائر الذنوب من الأمور التي منعنا ونهانا عنها الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- عن فعلها وارتكابها ، وهذه المعاصي والذنوب تختلف في درجاتها ومنها: السبع الموبقات التي ذكرها النبي –صلى الله عليه وسلم- في حديثهِ الذي رواه الصحيحين البخاري ومسلم ، محددًا ما هي كبائر الذنوب ؟ ، وهي : الشرك بالله ، السحر ، قتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق ، أكل الربا ، أكل مال اليتيم ، التولي يوم الزحف (الهروب من الجهاد في سبيل الله) ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ، ومن أكبر هذه الكبائر الشرك بالله تعالى فهو الشيء الوحيد الذي لا يغفره الله تعالى يوم القيامة وهو الهلاك الأعظم ويخلّد في النار أبدآ .

الذنوب التي لا يغفرها الله
الذنوب التي لا يغفرها الله هي كبائر الذنوب ، حيث إن هناك ذنوب لا يغفرها الله سبحانه وتعالى لصاحبها إن لم يتب منها توبةً نصوحًا قبل الموت، ومنها:

• الشّرك الأكبر: قال سبحانه و تعالى: « إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء » الآية 48 من سورة النساء، وقال سبحانه وتعالى:«إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ ٱلنَّارُ وَمَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ » لآية 72 من سورةالمائدة، وقال صلّى الله عليه وسلّم: « من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنّة، ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النّار »، رواه مسلم في الإيمان، وقال القرطبي رحمه الله:« إنّ من مات على الشّرك لا يدخل الجنّة، ولا يناله من الله رحمة، ويخلد في النّار أبد الآباد، من غير انقطاع عذاب، ولا تصرم آماد »، وقد نقل كلّ من ابن حزم، والقرطبي، والنّووي الإجماع على أنّ المشرك يخلد في النّار.
• الشّرك الأصغر: وهناك قولان في ذلك، القول الأوّل أنّه تحت المشيئة، ، وأمّا القول الثّاني فإنّه تحت الوعيد، وهو الذي مال إليه بعض أهل العلم والفقهاء.
• حقوق النّاس ومظالمهم، فقد روى البخاري في الرقاق، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: « من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنّه ليس ثمّ دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أُخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه »، و قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: « إنّ المفلس من أمّتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل ما لهذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثمّ طُرح في النّار »، رواه مسلم في البر والصلة والآداب، وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «وحقّ غير الله يحتاج إلى إيصالها لمستحقها، وإلا لم يحصل الخلاص من ضرر ذلك الذّنب، لكن من لم يقدر على الإيصال بعد بذله الوسع في ذلك فعفو الله مأمول، فإنّه يضمن التبعات، ويبدّل السّيئات حسنات ».
• القتل، وذلك لأنّ القتل حقّ يتعلق به ثلاثة حقوق، وهي: حقّ الله سبحانه وتعالى، وحقّ الولي والوارث، وحقّ المقتول، فأمّا حقّ الله سبحانه وتعالى يزول بالتوبة، وأمّا الوارث فإنّه مخيّر بين ثلاثة أشياء: إمّا القصاص، وإمّا العفو إلى غير عوض، وإمّا العفو إلى مال، وبالتالي يبقى حقّ المقتول، فعن جندب رضي الله عنه قال: حدّثني فلان أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال: «يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة، فيقول: سل هذا فيم قتلني؟ فيقول: قتلته على ملك فلان، قال جندب: فاتَّقِها »، رواه النسائي في تحريم الدم، قال ابن القيم رحمه الله: « فالصّواب والله أعلم أن يقال: إذا تاب القاتل من حقّ الله، وسلم نفسه طوعًا إلى الوارث، ليستوفي منه حقّ موروثه: سقط عنه الحقّان، وبقي حقّ الموروث لا يضيّعه الله. ويجعل من تمام مغفرته للقاتل: تعويض المقتول، لأنّ مصيبته لم تنجبر بقتل قاتله، والتّوبة النّصوح تهدم ما قبلها، فيعوض هذا عن مظلمته، ولا يعاقب هذا لكمال توبته».

click here click here click here nawy nawy nawy