الزمان
تأجيل توقيع بروتوكول التعاون بين الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة وبارافولي أفريقيا إلى نوفمبر المقبل مواعيد مباريات اليوم.. مواجهات قوية في دوري الأمم الأوروبية وتصفيات أمم أفريقيا وزير العدل يبحث مع «هواوي» تطوير منظومة التقاضي الرقمي.. واطلاع على التجربة الصينية للذكاء الاصطناعي بالمحاكم جامعة القاهرة تطلق مسابقة «أكتوبر في عيون طلاب الجامعة».. جوائز تصل إلى 50 ألف جنيه الأرصاد تحذر من ارتفاع مؤقت في درجات الحرارة غدًا الأحد.. العظمى بالقاهرة 34 درجة نقابة الصحفيين تدعو لمناقشة مفتوحة حول الحماية النقابية وتنظيم المهنة اختراق إلكتروني لوزارة الدفاع الأمريكية.. تسريب بيانات حساسة لملايين العسكريين إحالة مديري 6 مدارس بنجع حمادي للتحقيق بسبب ضعف القراءة والكتابة مخططات عمرانية جديدة في قنا لتنظيم البناء والحفاظ على الرقعة الزراعية البيت الأبيض يمنع CNN من مرافقة ترامب في رحلة إلى تينيسي.. وتصاعد الخلاف مع وسائل الإعلام الأمم المتحدة تحذر من جائحة جديدة: الأمر مسألة وقت.. وندعو لاتفاق دولي لمواجهتها أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 26 سبتمبر 2026.. استقرار نسبي في مواد البناء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

دار الإفتاء: يجوز الوضوء بماء البحر والصلاة على الشاطئ

 دار الإفتاء
دار الإفتاء

هل يجوز الوضوء من ماء البحر المالح والصلاة على شاطئ البحر؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر أجرته الدار اليوم الثلاثاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، وأجاب على السؤال الدكتور محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وقال عبد السميع في إجابته على السؤال: "ماء البحر يجوز الوضوء منه حتى ولو كان مالحا لأن أصله مالح أي طبيعته التي خلقها الله عليها بهذا الوصف فيجوز الوضوء به على حاله"، مضيفًا :"ولا مانع من الصلاة على الرمل أو الشاطئ".

كانت دار الإفتاء المصرية قد أكدت فى فيديو سابق أن الوضوء بماء البحر حلال ولا شئ فيه، ودللت ذلك بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلة: "سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم :"هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ".

وفى سياق متصل، أجابت دار الإفتاء المصرية في وقت سابق على سؤال نصه: "نلاحظ كثيرًا من الناس يلبسون ما يعرف بالشراب المصنوع من النسيج الرقيق الذى يصل الماء إلى ما تحته، فهل يجوز المسح عليه ثم الصلاة به؟، حيث قالت الدار:" يجوز عند جماهير العلماء المسح على الجورب -الشراب- إذا كان مجلدًا يمكن تتابع المشى عليه وكان قد لبس على طهارة، والأصل فى جواز المسح حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ رواه أحمد وأبو داود والترمذى وصححه.

وتابعت دار الإفتاء: "وقيد الجمهور الإطلاق الوارد فى الحديث الشريف فى الجورب بأحاديث المسح على الخف، فاشترطوا فى الجورب شروط الخف، ولكن بعض العلماء -كبعض الحنابلة، وكالقاسمى وأحمد شاكر من المتأخرين- أخذوا بظاهر النص وأجازوا المسح على الجورب مطلقًا: رقيقًا وسميكًا، ساترًا ومخرقًا"، مضيفة :"وعليه فالمسح على الجورب الشفاف ممنوع عند الجمهور، جائز عند قليل من العلماء، ومما ذكر يعلم الجواب، والله سبحانه وتعالى أعلم" .

click here click here click here nawy nawy nawy