الزمان
29 يومًا تفصلنا عن رمضان 1447هـ: الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام الشهر المبارك فلكيًا وزير الرياضة: نهنئ الأشقاء في المغرب على حسن استضافة البطولة الأفريقية آخر تطورات صفقة انتقال حمزة عبدالكريم لصفوف برشلونة الإسباني وزير الرياضة: نرفض أي مظاهر تعصب أو إساءة تؤثر سلبًا على العلاقات المتميزة بين الشقيقين مصر والمغرب رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات شركة ”تنمية الريف المصري الجديد” الزراعة: تُكثف متابعتها الميدانية للمحاصيل الإستراتيجية ببني سويف لدعم المزارعين قرار مفاجئ ضد ميدو يثير جدلاً في الوسط الرياضي جامعة طنطا 2025.. طفرة بحثية عالمية وبصمة ابتكارية تُرسخ محاور الاستراتيجية الوطنية للتعليم العال تونس: موجة أمطار غزيرة تتسبب في فيضانات واسعة وتحذيرات من مخاطر قصوى المحكمة الابتدائية بالرباط تحكم بسجن مشجع جزائري 3 أشهر بعد واقعة مثيرة للجدل في الملاعب توقيع بروتوكول تعاون بين جهاز تنمية التجارة الداخلية والهيئة العامة للرقابة المالية لإنشاء مكتب سجل تجاري مميز لخدمات الشركات رئيس الوزراء يهنئ المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب بتولي مهام منصبه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

دار الإفتاء: يجوز الوضوء بماء البحر والصلاة على الشاطئ

 دار الإفتاء
دار الإفتاء

هل يجوز الوضوء من ماء البحر المالح والصلاة على شاطئ البحر؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر أجرته الدار اليوم الثلاثاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، وأجاب على السؤال الدكتور محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

وقال عبد السميع في إجابته على السؤال: "ماء البحر يجوز الوضوء منه حتى ولو كان مالحا لأن أصله مالح أي طبيعته التي خلقها الله عليها بهذا الوصف فيجوز الوضوء به على حاله"، مضيفًا :"ولا مانع من الصلاة على الرمل أو الشاطئ".

كانت دار الإفتاء المصرية قد أكدت فى فيديو سابق أن الوضوء بماء البحر حلال ولا شئ فيه، ودللت ذلك بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائلة: "سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم :"هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ".

وفى سياق متصل، أجابت دار الإفتاء المصرية في وقت سابق على سؤال نصه: "نلاحظ كثيرًا من الناس يلبسون ما يعرف بالشراب المصنوع من النسيج الرقيق الذى يصل الماء إلى ما تحته، فهل يجوز المسح عليه ثم الصلاة به؟، حيث قالت الدار:" يجوز عند جماهير العلماء المسح على الجورب -الشراب- إذا كان مجلدًا يمكن تتابع المشى عليه وكان قد لبس على طهارة، والأصل فى جواز المسح حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ رواه أحمد وأبو داود والترمذى وصححه.

وتابعت دار الإفتاء: "وقيد الجمهور الإطلاق الوارد فى الحديث الشريف فى الجورب بأحاديث المسح على الخف، فاشترطوا فى الجورب شروط الخف، ولكن بعض العلماء -كبعض الحنابلة، وكالقاسمى وأحمد شاكر من المتأخرين- أخذوا بظاهر النص وأجازوا المسح على الجورب مطلقًا: رقيقًا وسميكًا، ساترًا ومخرقًا"، مضيفة :"وعليه فالمسح على الجورب الشفاف ممنوع عند الجمهور، جائز عند قليل من العلماء، ومما ذكر يعلم الجواب، والله سبحانه وتعالى أعلم" .

click here click here click here nawy nawy nawy