الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

استشاري الصحة النفسية توضح العلاقة بين السمات الوراثية والإدمان

 

صرحت الدكتورة أميرة فؤاد استشاري الصحة النفسية وإخصائي تعديل السلوك والإدمان ورئيس اللجنة الصحية والإستشارات الطبية للمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية بأن الإدمان الضار يتطور في أي نشاط أو مادة تؤدي إلى الشعور باللذة (على سبيل المثال الأكل أو العقاقير أو الألعاب...)، حيث يشير الإدمان إلى حالة معينة يكرس الشخص لها مزيدًا من الوقت والجهد ليصبح قادرًا على تعاطي مادة ما أو مزاولة نشاط معين مثل القمار.

وأوضحت أميرة فؤاد أنه إذا لم يتمكن الشخص من تعاطي المادة أو مزاولة النشاط الذي يرغبه، فإنه يشعر بالقلق ويصبح عصبيًا وقد يعاني من شتى أنواع أعراض الانسحاب، وهذا لأنه يستمر في تعاطي المادة أو مزاولة النشاط الذي يروق له، بغض النظر عن الضرر الاجتماعي أو الصحي الذي قد يلحق به.

وأشارت إلى أنه على الرغم من إمكانية علاج أنواع الإدمان بكفاءة إلا أنه من الممكن علاجها ذاتيًَا، حيث تم وضع العديد من برامج المساعدة الذاتية للتخلص من شتى أنواع الإدمان فضلا عن ضرورة اعتراف المدمن بالمشكلة وتتوافر لديه إرادة حقيقية ليتخلص من المادة أو النشاط المرتبط بالإدمان.

ولفتت إلى أن الإدمان يأخذ أشكالاً متنوعة فقد يكون اجتماعيًا أو نفسيًا أو جسديًا أو مزيجًا من جميع هذه الأنواع، فعلى سبيل المثال يشير الإدمان الاجتماعي إلى الإدمان المرتبط بالجماعة عن طريق استخدام أحد مواد الإدمان المحتملة، فعادة ما يكون بدء التدخين خلال سنوات الدراسة مرتبطًا بنوع ما من ضغط جماعة الأقران.

أما في حالة الإدمان النفسي فقالت أميرة فؤاد انه قد يتعلم الشخص السعي إلى الإشباع الفوري لرغباته أو الوسيلة التي تمكنه من الخروج من المواقف الصعبة وذلك عن طريق تعاطي مواد معينة أو مزاولة نشاط ما، وقد يصاب المريض في هذه الحالة بالعصبية والقلق إذا لم تتوفر المادة أو النشاط المرتبط بالإدمان، بينما يتجلى الإدمان الجسدي في أعراض الانسحاب الجسدي مثل الصداع أو التعرق أو الرعاش أو اضطرابات النوم.

وبينت أميرة فؤاد بأن هناك دورا بارزا تلعبه خبرات التعلم والمواقف الحياتية الصعبة والاستعداد الجيني في تطوير الإدمان، فقد ينشأ الإدمان من التعلم لدرجة أن يصبح التدخين، على سبيل المثال، أحد الطرق لقضاء الوقت أو الإعداد لموقف ما ينتج عنه حالة من القلق، وقد ينجم أيضًا عن أحد المواقف والأزمات الحياتية الصعبة كأن يسعى الشخص إلى معالجة الأمور المقلقة وذلك بشرب الكحوليات.

كما ألمحت أيضا إلى أنه ربما تؤثر السمات الوراثية على ظهور الإدمان، حيث يتم وراثة أحد القدرات الاستثنائية الجيدة لتحمل الكحوليات، فضلًا عن وراثة سمة معينة تعرض الشخص إلى إدمان الكحوليات.

click here click here click here nawy nawy nawy