الزمان
مصر تفوز بجائزة ” أكثر الوجهات الواعدة سياحيا لعام 2026” وزير الخارجية يلتقي مفتي الجمهورية التونسية وزير الصناعة يبحث مع شركة إيليت سولار لتكنولوجيا الطاقة الشمسية خطط الشركة للتوسع في مصر وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجزائري الزمالك يفتح ملف تجديد عقد أحمد حمدي بعد عودته للمشاركة مواعيد مباريات اليوم الإثنين والقنوات الناقلة.. أبرزها مواجهة إيفرتون ضد ليدز يونايتد بمشاركة نقابة الأطباء.. المركز القومي للبحوث ينظم ملتقى علمي حول الفحوصات الطبية للرياضيين تزامنًا مع العمرة.. سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 26 يناير 2026 في البنوك ارتفاع سعر اليورو اليوم الإثنين 26 يناير 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الدولار اليوم الإثنين 26 يناير 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 24 يناير 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك أسعار الدواجن اليوم الإثنين 26 يناير 2026.. الفراخ البيضاء بكام؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

الشهيد النقيب أشرف إبراهيم.. قصة أسد سيناء

الشهيد أشرف إبراهيم جاد
الشهيد أشرف إبراهيم جاد

والدته: ابنى كان دائما يقولى "انتِ مخلفة راجل".. والرئيس السيسى قال لى "انتى لازم تبقى فخورة بابنك"


"أسد سيناء"، كان هذا اللقب من نصيب الشهيد البطل النقيب أشرف إبراهيم جاد، ابن قرية البرامون التابعة لمركز المنصورة، وهو أحد أبطال رجال الشرطة الذين ارتوت أرض سيناء فى 14 أبريل 2018 بدمائه، أثناء قيامه بالتصدى لهجوم إرهابى استهدف القوات المنوط بها تأمين إحدى قطاعات الأمن المركزى بوسط سيناء، وتم تكريم اسم الشهيد فى عيد الشرطة عام 2019 بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، «الزمان»، كان لها هذا الحوار مع والدته، وجاء نص الحوار كالتالى.

فى البداية قالت حنان محمد، والدة الشهيد أشرف، بكلمات اختلطت بدموعها: "حزنت القلوب فى غيابك، وبكت العيون ولا زالت النفس تشتاق إليك يا أشرف، وكان أشرف يجهز شقة الزوجية لكن يد الإرهاب طالته.

وتضيف أم الشهيد، قائلة: "ابنى البطل تخرج فى كلية الشرطة عام 2013، والتحق بقطاع الأمن المركزى، وأطلق على نفسه مشروع شهيد، وكان دائما يؤكد لى إنى مخلفة راجل، وقضى فى أرض الفيروز 3 سنوات ونصف، واجه مأموريات صعبة وكان يمتلك من الشهامة والشجاعة ما جعل زملاءه يطلقون عليه لقب "أسد سيناء"، وأتذكر أنه هو من طلب نقله إلى سيناء، بالرغم من القلق الذى كان يعرف أننا نعيش فيه، لكن حبه وعشقه الشديد لها، وللشهادة جعله يطلب النقل إليها وكان سعيدا وفخورا بنفسه منذ أن تم نقله إليها».

وحول لقائها بالرئيس السيسى، فى عيد الشرطة، قالت: «الرئيس بعد تكريمى ومنحى وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية لاسم الشهيد فى احتفالات مصر بالعيد 67 للشرطة، قال لى اتكلمى فى المايك، وقال لى انتى لازم تبقى فخورة بأشرف لأنه ضحى فى سبيل بلده وأهله، وكنت سعيدة للغاية خاصة لما شوفت دموع الرئيس عندما كنت أحكى عن ابنى الشهيد، وأود أن أشكره وأشكر وزارة الداخلية التى لم تتخلى عن أسر الشهداء».

وتضيف أم الشهيد، قائلة: «البطل كان يتسم بحسن الخلق والإيمان وحب الوطن، وكان يخدم ضمن قوات الأمن المركزى بجمصة، وقدم طلب لوزير الداخلية يطلب فيه التوجه للخدمة فى سيناء ليأخذ بثأر زملائه الشهداء أو ينال الشهادة هناك، وأشرف كان هو ابنى الوحيد، وكان يستعد للزواج، وزملاؤه أكدوا لنا أنه حقق بطولات طوال فترة خدمته بسيناء، وكان لا يهاب الموت ويتمنى الشهادة، ودائما بافكر نفسى أن الشهيد ضحى بعمره عشان مصر، واحنا هنفضل نقول تحيا مصر لآخر العمر».

وحول استشهاد البطل قالت أم الشهيد وهى تبكى: "كان البطل فى مأمورية وهجم عليهم 14 إرهابيا، وكان بينهم 4 مفخخين، وأشرف كان فى غرفته وسمع حرس سلاح جرى بسلاحه هو وزمايله، وشاف 2 مفخخين رايحين على مبيت ضباط الجيش، ومخزن الذخيرة، بسرعة قدر يصطاد أحدهم، وأصيب برصاصتين وفضل واقف شجاع، يواجه الإرهابيين حتى فاضت روحه إلى السماء».

وعن آخر مكالمة تلقتها والدة الشهيد من ابنها، قالت: «كانت قبل استشهاده بيوم واحد، وشعرت بأنه يودعنى، ولكنها صابرة ومحتسبة وسأظل فخورة بابنى الشهيد حتى ألقاه فى الجنة، وستنتصر مصر على الإرهاب الغاشم، وكلى ثقة فى القيادة السياسية ورجال الجيش والشرطة بأنهم سيثأرون للشهداء».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy