الزمان
هل تتراجع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة؟.. الأرصاد تجيب بعد قرار الحكومة.. موعد إجازة رأس السنة الهجرية 2026 إيقاف البطاقات التموينية 2026.. الأسباب وخطوات ورابط التظلمات بعد تراجعه دون الـ 52 جنيها. .. ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه منتصف اليوم سعر الذهب يواصل التراجع في مصر منتصف التعاملات.. وعيار 21 يفقد 130 جنيهًا مباشرة وواضحة.. تعرف على مواصفات امتحانات الثانوية العامة 2026 السيسي يستقبل رئيس الكونغو الديمقراطية في قصر الاتحادية لبحث تعزيز التعاون والقضايا الإقليمية مصر تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والأردن والبحرين وزير البترول يبحث مع نظيره الأمريكي فرص الاستثمار والشراكة في قطاع الطاقة والتعدين اعتماد حافز إثابة 2000 جنيه لرؤساء لجان الثانوية العامة والمراقبين الأوائل و1000 للملاحظين وزير الكهرباء يبحث مع شركة ”أكوا باور” السعودية أوجه التعاون والعمل المشترك المجموعة الوزارية لريادة الأعمال تعقد اجتماعها الثاني لمتابعة تطوير منظومة دعم الشركات الناشئة وتعزيز بيئة الابتكار
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

البرلمان يواجه جرائم ختان الإناث

يعد ختان الإناث من الجرائم البشعة التى لا تتوافق مع المعايير الصحية أو الدينية بل أنها تتسبب فى العديد من الأحيان فى وفاة البنت التى يتم ارتكاب بحقها هذه الجريمة، فضلًا عن ما تسببه من أضرار نفسية للفتيات الأخريات، وعلى الرغم من إطلاق العديد من الحملات للتوعية بمخاطر ختان الإناث إلا أنه ما زال البعض خاصة فى الصعيد والقرى يقومون بهذه الواقعة.

محمد سلطان، عضو لجنة حقوق الإنسان شدد على أهمية تغليظ عقوبة ختان الإناث، مؤكدًا أن تغليظ العقوبة وجعلها السجن المشدد والحبس لمدة قد تصل لـ20 عامًا، أمر فى غاية الأهمية بسبب الضرر الذى ألحقته هذه الجريمة من أذى نفسى للإناث وإحساس بالخوف وعدم الطمأنينة، مشيرًا إلى الدور الكبير للأزهر وزارة الصحة فى وقف هذه المعاناة الذى تتعرض لها الفتاة، لافتا إلى أن ختان الإناث ما هو إلا عادة ليس لها علاقة بالدين أو الثقافة، بل ورثتها الأجيال من غيرها وتعاقبت حتى يومنا هذا.

وأوضح سلطان، أن تعديل قانون العقوبات وتغليظ العقوبة على من يقوم بختان الإناث، سيكون رادعا قويا للكثير وسيمنعهم من اتخاذ هذه الخطوة فى حق بناتهم وإلحاق الضرر بهم دون أى سبب أو مبرر، مؤكدًا أن تلك العادة السيئة التى تسبب أضرارًا بالغة سواء نفسية أو جسدية للإناث فى الصغر وقد تؤدى إلى الوفاة، والتى أصبحت مجرمة وفقا للقانون المصرى منذ عام 2008، وكان آخر ضحاياها فتاة أسيوط "ندى"، التى توفيت جراء الختان.

ولفت سلطان، إلى أن هناك تعويلا على الأزهر للقيام بدوره البالغ الأهمية فى "العمل على تصحيح الفكر وتوضيح الحقائق والتعريف بالأضرار الناتجة عن هذه الممارسات والثقافات المجتمعية السلبية الخاطئة.

واتفق معه عمرو القطامى، عضو مجلس النواب، والذى أكد أن مشكلة الختان ليست أزمة موجودة فى مصر فقط، بل أنه فى عام 2020، يوجد أكثر من 4 ملايين فتاة فى كل أنحاء العالم معرضات لمخاطر ممارسة ختان الإناث، وتشويه أعضائها التناسلية، كما أن هناك 30 بلدا يجرى فيها ختان الإناث، حيث تخضع فيها ما لا يقل عن 30% من الفتيات ممن هن دون سن 15 لذلك التشوية، وأن تلك الممارسة تتم منذ أكثر من ألف سنة، وتسعى الأمم المتحدة للقضاء عليها بالكامل بحلول عام 2030، بما يتوافق مع الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف القطامى، أنه لا يتوقف مشاكل الختان على الأضرار الصحية فحسب، فهو يتسبب فى العديد من الأضرار النفسية، التى تظهر على المدى البعيد، فالأضرار الأولية هى الشعور بالخوف والرعب الشديد والصدمة التى تؤدى إلى التبول اللإرادى للفتاة، مع وجود اضطرابات فى النوم قد تصل فى كثير من الأحيان إلى حد الكوابيس نتيجة الألم الذى عانته الفتاة نتيجة عملية الختان.

وشدد القطامى، على ضرورة التوعية بأضرار ختان الإناث، ودعوة الأهالى والآباء والأمهات بنبذ هذه الجريمة غير الإنسانية، حيث إن رفع وعى الأفراد جزء أساسى للتصدى لهذه المشكلة الخطيرة التى تواجهها مجتمعاتنا والتى ما زالت الفتيات تعانى فيها من ممارسة هذه العادة السيئة المرفوضة إنسانيا واجتماعيا وقانونيا وطبيا.

click here click here click here nawy nawy nawy