الزمان
مجلس جامعة طنطا يناقش المبادرات الوطنية والتنموية ومخرجات منتدى مصر 2026بحضور المحافظ محافظ الغربية يتابع تكثيف أعمال النظافة ورفع 600 طن من بؤر المخلفات والتراكمات بمراكز ومدن وأحياء المحافظة الأعلى للثقافة يناقش quot;الشباب والإعلام.. رسائل تصنع الأثرquot; بالهيئة العامة للاستعلامات رئيس جامعة طنطا: 44 مليون جنيه للرعاية الطبية والمساعدات المالية للطلاب خلال العام الجامعي 2025/2026 ملتقى التميز والإبداع العربي يعلن موعد دورته الخامسة برئاسة داليا المتبولي غدا.. «الوزير احمد عساف والنائب ياسر جلال» ضيفا شرف احتفالية إطلاق الشعبة العامة لحماية الملكية الفكرية للمنتجين العرب وزير الصحة يوجه بتسريع تنفيذ المشروعات القومية بالمحافظات.. ومحاسبة المقصرين وزير الطيران يستقبل بطلة تحدي القراءة العربي بمطار القاهرة.. ميار عثمان ترفع اسم مصر أمام 40 مليون طالب صناعة النواب تستدعي وزير الصناعة ورئيس اقتصادية قناة السويس لمناقشة توطين الصناعة وزيادة الصادرات مكافحة الإدمان يطلق حملات توعوية بالجامعات.. والواقع الافتراضي يكشف مخاطر تعاطي المخدرات أبرز 10 قرااختيار زير العمل حسن رداد رئيسًا للمجلس.. ودعم حقوق العمال الفلسطينيين وتوفير فرص تشغيل لهم بالأسواق سفير مصر الجديد في النرويج يلتقي أبناء الجالية المصرية.. ويؤكد: تقديم الدعم وتطوير الخدمات القنصلية أولوية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

البرلمان يواجه جرائم ختان الإناث

يعد ختان الإناث من الجرائم البشعة التى لا تتوافق مع المعايير الصحية أو الدينية بل أنها تتسبب فى العديد من الأحيان فى وفاة البنت التى يتم ارتكاب بحقها هذه الجريمة، فضلًا عن ما تسببه من أضرار نفسية للفتيات الأخريات، وعلى الرغم من إطلاق العديد من الحملات للتوعية بمخاطر ختان الإناث إلا أنه ما زال البعض خاصة فى الصعيد والقرى يقومون بهذه الواقعة.

محمد سلطان، عضو لجنة حقوق الإنسان شدد على أهمية تغليظ عقوبة ختان الإناث، مؤكدًا أن تغليظ العقوبة وجعلها السجن المشدد والحبس لمدة قد تصل لـ20 عامًا، أمر فى غاية الأهمية بسبب الضرر الذى ألحقته هذه الجريمة من أذى نفسى للإناث وإحساس بالخوف وعدم الطمأنينة، مشيرًا إلى الدور الكبير للأزهر وزارة الصحة فى وقف هذه المعاناة الذى تتعرض لها الفتاة، لافتا إلى أن ختان الإناث ما هو إلا عادة ليس لها علاقة بالدين أو الثقافة، بل ورثتها الأجيال من غيرها وتعاقبت حتى يومنا هذا.

وأوضح سلطان، أن تعديل قانون العقوبات وتغليظ العقوبة على من يقوم بختان الإناث، سيكون رادعا قويا للكثير وسيمنعهم من اتخاذ هذه الخطوة فى حق بناتهم وإلحاق الضرر بهم دون أى سبب أو مبرر، مؤكدًا أن تلك العادة السيئة التى تسبب أضرارًا بالغة سواء نفسية أو جسدية للإناث فى الصغر وقد تؤدى إلى الوفاة، والتى أصبحت مجرمة وفقا للقانون المصرى منذ عام 2008، وكان آخر ضحاياها فتاة أسيوط "ندى"، التى توفيت جراء الختان.

ولفت سلطان، إلى أن هناك تعويلا على الأزهر للقيام بدوره البالغ الأهمية فى "العمل على تصحيح الفكر وتوضيح الحقائق والتعريف بالأضرار الناتجة عن هذه الممارسات والثقافات المجتمعية السلبية الخاطئة.

واتفق معه عمرو القطامى، عضو مجلس النواب، والذى أكد أن مشكلة الختان ليست أزمة موجودة فى مصر فقط، بل أنه فى عام 2020، يوجد أكثر من 4 ملايين فتاة فى كل أنحاء العالم معرضات لمخاطر ممارسة ختان الإناث، وتشويه أعضائها التناسلية، كما أن هناك 30 بلدا يجرى فيها ختان الإناث، حيث تخضع فيها ما لا يقل عن 30% من الفتيات ممن هن دون سن 15 لذلك التشوية، وأن تلك الممارسة تتم منذ أكثر من ألف سنة، وتسعى الأمم المتحدة للقضاء عليها بالكامل بحلول عام 2030، بما يتوافق مع الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف القطامى، أنه لا يتوقف مشاكل الختان على الأضرار الصحية فحسب، فهو يتسبب فى العديد من الأضرار النفسية، التى تظهر على المدى البعيد، فالأضرار الأولية هى الشعور بالخوف والرعب الشديد والصدمة التى تؤدى إلى التبول اللإرادى للفتاة، مع وجود اضطرابات فى النوم قد تصل فى كثير من الأحيان إلى حد الكوابيس نتيجة الألم الذى عانته الفتاة نتيجة عملية الختان.

وشدد القطامى، على ضرورة التوعية بأضرار ختان الإناث، ودعوة الأهالى والآباء والأمهات بنبذ هذه الجريمة غير الإنسانية، حيث إن رفع وعى الأفراد جزء أساسى للتصدى لهذه المشكلة الخطيرة التى تواجهها مجتمعاتنا والتى ما زالت الفتيات تعانى فيها من ممارسة هذه العادة السيئة المرفوضة إنسانيا واجتماعيا وقانونيا وطبيا.

click here click here click here nawy nawy nawy