الزمان
رئيس جامعة أسوان يتابع جاهزية الحرم الجامعي لاستئناف امتحانات الفصل الدراسي الثاني الزراعة: تتابع ميدانياً منظومة الأسمدة وتطهير المصارف بالدقهلية في رابع أيام عيد الأضحى حملات مكبرة لمداهمة بؤر فرز القمامة وضبط النباشين بعدد من أحياء الإسكندرية إقبال كثيف على حدائق القناطر الخيرية والمواقع السياحية بأسوان خلال عيد الأضحى الداخلية تطلق “روبوت المرور الذكي” بالعلمين الجديدة.. نقلة نوعية في إدارة المنظومة المرورية بالذكاء الاصطناعي محافظ الغربية يتابع فعاليات «العيد أحلى بمراكز الشباب» في رابع أيام عيد الأضحى المبارك محافظ الغربية يتابع رفع 991 طن مخلفات وإزالة 11 بؤرة قمامة خلال عيد الأضحى المبارك الداخلية توسّع خدمات الأحوال المدنية بالعلمين الجديدة عبر سيارات متنقلة ذكية طقس حار نهارًا على أغلب الأنحاء اليوم السبت.. وأمطار خفيفة ورعدية على بعض المناطق تراجع أسعار الطماطم في الأسواق اليوم.. والكيلو يهبط إلى 20 و30 جنيهًا بعد موجة ارتفاع التعليم: تعليمات مهمة لطلاب الدبلومات الفنية 2026 للتعامل مع نظام البوكليت في الامتحانات توتر جديد بين واشنطن وطهران.. تصريحات متبادلة بشأن الحصار ومفاوضات الاتفاق النووي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

البرلمان يواجه جرائم ختان الإناث

يعد ختان الإناث من الجرائم البشعة التى لا تتوافق مع المعايير الصحية أو الدينية بل أنها تتسبب فى العديد من الأحيان فى وفاة البنت التى يتم ارتكاب بحقها هذه الجريمة، فضلًا عن ما تسببه من أضرار نفسية للفتيات الأخريات، وعلى الرغم من إطلاق العديد من الحملات للتوعية بمخاطر ختان الإناث إلا أنه ما زال البعض خاصة فى الصعيد والقرى يقومون بهذه الواقعة.

محمد سلطان، عضو لجنة حقوق الإنسان شدد على أهمية تغليظ عقوبة ختان الإناث، مؤكدًا أن تغليظ العقوبة وجعلها السجن المشدد والحبس لمدة قد تصل لـ20 عامًا، أمر فى غاية الأهمية بسبب الضرر الذى ألحقته هذه الجريمة من أذى نفسى للإناث وإحساس بالخوف وعدم الطمأنينة، مشيرًا إلى الدور الكبير للأزهر وزارة الصحة فى وقف هذه المعاناة الذى تتعرض لها الفتاة، لافتا إلى أن ختان الإناث ما هو إلا عادة ليس لها علاقة بالدين أو الثقافة، بل ورثتها الأجيال من غيرها وتعاقبت حتى يومنا هذا.

وأوضح سلطان، أن تعديل قانون العقوبات وتغليظ العقوبة على من يقوم بختان الإناث، سيكون رادعا قويا للكثير وسيمنعهم من اتخاذ هذه الخطوة فى حق بناتهم وإلحاق الضرر بهم دون أى سبب أو مبرر، مؤكدًا أن تلك العادة السيئة التى تسبب أضرارًا بالغة سواء نفسية أو جسدية للإناث فى الصغر وقد تؤدى إلى الوفاة، والتى أصبحت مجرمة وفقا للقانون المصرى منذ عام 2008، وكان آخر ضحاياها فتاة أسيوط "ندى"، التى توفيت جراء الختان.

ولفت سلطان، إلى أن هناك تعويلا على الأزهر للقيام بدوره البالغ الأهمية فى "العمل على تصحيح الفكر وتوضيح الحقائق والتعريف بالأضرار الناتجة عن هذه الممارسات والثقافات المجتمعية السلبية الخاطئة.

واتفق معه عمرو القطامى، عضو مجلس النواب، والذى أكد أن مشكلة الختان ليست أزمة موجودة فى مصر فقط، بل أنه فى عام 2020، يوجد أكثر من 4 ملايين فتاة فى كل أنحاء العالم معرضات لمخاطر ممارسة ختان الإناث، وتشويه أعضائها التناسلية، كما أن هناك 30 بلدا يجرى فيها ختان الإناث، حيث تخضع فيها ما لا يقل عن 30% من الفتيات ممن هن دون سن 15 لذلك التشوية، وأن تلك الممارسة تتم منذ أكثر من ألف سنة، وتسعى الأمم المتحدة للقضاء عليها بالكامل بحلول عام 2030، بما يتوافق مع الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف القطامى، أنه لا يتوقف مشاكل الختان على الأضرار الصحية فحسب، فهو يتسبب فى العديد من الأضرار النفسية، التى تظهر على المدى البعيد، فالأضرار الأولية هى الشعور بالخوف والرعب الشديد والصدمة التى تؤدى إلى التبول اللإرادى للفتاة، مع وجود اضطرابات فى النوم قد تصل فى كثير من الأحيان إلى حد الكوابيس نتيجة الألم الذى عانته الفتاة نتيجة عملية الختان.

وشدد القطامى، على ضرورة التوعية بأضرار ختان الإناث، ودعوة الأهالى والآباء والأمهات بنبذ هذه الجريمة غير الإنسانية، حيث إن رفع وعى الأفراد جزء أساسى للتصدى لهذه المشكلة الخطيرة التى تواجهها مجتمعاتنا والتى ما زالت الفتيات تعانى فيها من ممارسة هذه العادة السيئة المرفوضة إنسانيا واجتماعيا وقانونيا وطبيا.

click here click here click here nawy nawy nawy