الزمان
أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 وزير الزراعة يستعرض استراتيجية تحقيق الأمن الغذائي والتحول إلى الأخضر أمام «روتاري القاهرة» أسعار الذهب اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ أسعار العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي جلسة طارئة لمجلس النواب اليوم بدعوة من رئيس الجمهورية وظائف جديدة في قطاع تصنيع الأدوات الصحية برواتب تصل لـ15 ألف جنيه «أمطار تمتد إلى القاهرة».. مفاجآت في حالة الطقس خلال ساعات مصر تؤكد جاهزيتها لاستضافة كأس العالم للدارتس 2027 وزير الري:يشارك في جلسة مخرجات الاجتماع الوزاري للمياه بمنطقة المتوسط وتحضيرات مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ هيئة الكتاب تستعد لافتتاح الدورة التاسعة لمعرض دمنهور للكتاب وزير المالية: مد فترة تقديم إقرارات الضرائب العقارية حتى نهاية 2026
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

البرلمان يواجه جرائم ختان الإناث

يعد ختان الإناث من الجرائم البشعة التى لا تتوافق مع المعايير الصحية أو الدينية بل أنها تتسبب فى العديد من الأحيان فى وفاة البنت التى يتم ارتكاب بحقها هذه الجريمة، فضلًا عن ما تسببه من أضرار نفسية للفتيات الأخريات، وعلى الرغم من إطلاق العديد من الحملات للتوعية بمخاطر ختان الإناث إلا أنه ما زال البعض خاصة فى الصعيد والقرى يقومون بهذه الواقعة.

محمد سلطان، عضو لجنة حقوق الإنسان شدد على أهمية تغليظ عقوبة ختان الإناث، مؤكدًا أن تغليظ العقوبة وجعلها السجن المشدد والحبس لمدة قد تصل لـ20 عامًا، أمر فى غاية الأهمية بسبب الضرر الذى ألحقته هذه الجريمة من أذى نفسى للإناث وإحساس بالخوف وعدم الطمأنينة، مشيرًا إلى الدور الكبير للأزهر وزارة الصحة فى وقف هذه المعاناة الذى تتعرض لها الفتاة، لافتا إلى أن ختان الإناث ما هو إلا عادة ليس لها علاقة بالدين أو الثقافة، بل ورثتها الأجيال من غيرها وتعاقبت حتى يومنا هذا.

وأوضح سلطان، أن تعديل قانون العقوبات وتغليظ العقوبة على من يقوم بختان الإناث، سيكون رادعا قويا للكثير وسيمنعهم من اتخاذ هذه الخطوة فى حق بناتهم وإلحاق الضرر بهم دون أى سبب أو مبرر، مؤكدًا أن تلك العادة السيئة التى تسبب أضرارًا بالغة سواء نفسية أو جسدية للإناث فى الصغر وقد تؤدى إلى الوفاة، والتى أصبحت مجرمة وفقا للقانون المصرى منذ عام 2008، وكان آخر ضحاياها فتاة أسيوط "ندى"، التى توفيت جراء الختان.

ولفت سلطان، إلى أن هناك تعويلا على الأزهر للقيام بدوره البالغ الأهمية فى "العمل على تصحيح الفكر وتوضيح الحقائق والتعريف بالأضرار الناتجة عن هذه الممارسات والثقافات المجتمعية السلبية الخاطئة.

واتفق معه عمرو القطامى، عضو مجلس النواب، والذى أكد أن مشكلة الختان ليست أزمة موجودة فى مصر فقط، بل أنه فى عام 2020، يوجد أكثر من 4 ملايين فتاة فى كل أنحاء العالم معرضات لمخاطر ممارسة ختان الإناث، وتشويه أعضائها التناسلية، كما أن هناك 30 بلدا يجرى فيها ختان الإناث، حيث تخضع فيها ما لا يقل عن 30% من الفتيات ممن هن دون سن 15 لذلك التشوية، وأن تلك الممارسة تتم منذ أكثر من ألف سنة، وتسعى الأمم المتحدة للقضاء عليها بالكامل بحلول عام 2030، بما يتوافق مع الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف القطامى، أنه لا يتوقف مشاكل الختان على الأضرار الصحية فحسب، فهو يتسبب فى العديد من الأضرار النفسية، التى تظهر على المدى البعيد، فالأضرار الأولية هى الشعور بالخوف والرعب الشديد والصدمة التى تؤدى إلى التبول اللإرادى للفتاة، مع وجود اضطرابات فى النوم قد تصل فى كثير من الأحيان إلى حد الكوابيس نتيجة الألم الذى عانته الفتاة نتيجة عملية الختان.

وشدد القطامى، على ضرورة التوعية بأضرار ختان الإناث، ودعوة الأهالى والآباء والأمهات بنبذ هذه الجريمة غير الإنسانية، حيث إن رفع وعى الأفراد جزء أساسى للتصدى لهذه المشكلة الخطيرة التى تواجهها مجتمعاتنا والتى ما زالت الفتيات تعانى فيها من ممارسة هذه العادة السيئة المرفوضة إنسانيا واجتماعيا وقانونيا وطبيا.

click here click here click here nawy nawy nawy