الزمان
النيابة العامة تستعرض أمام وفد البرلمان الأوروبي دورها في حماية حقوق الإنسان وتعزيز ضمانات العدالة الأمم المتحدة: 144 مهاجرا قتلوا أو فقدوا قبالة سواحل موريتانيا مصر والإمارات تؤكدان ضرورة حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز العراق.. مطار أربيل الدولي يستأنف رحلاته الجوية بعد تعليق مؤقت رسميا.. الكنزاري مديرا فنيا للأفريقي التونسي خلفا للبنزرتي الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة مكتب أطباء السودان: الأبيض تشهد أوضاعا إنسانية سيئة بعد استهداف البنية التحتية بالمسيرات نتعامل مع احتياجات 120 مليون مواطن.. وزير الصحة: أسعد عندما أرى المريض يتلقى العلاج في مستشفى تليق به نائب وزير الخارجية يبحث مع وزيرة فرنسية مستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية الألماني في لاجوس: أفريقيا قارة الفرص بالنسبة لأوروبا النائب سمير صبري: المواطن بدأ يحس بثمار الاستثمارات.. ومصر في مكانة اقتصادية متقدمة عالميا ولي العهد السعودي: نسعى إلى تنمية العلاقات مع بريطانيا في جميع المجالات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نقيب الفلاحين: قانون الري الجديد في ظاهره الرحمه وباطنه العذاب

قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب عام الفلاحين، إن مشروع قانون الموارد المائية والري الجديد لم يعرض للمناقشة وللحوار المجتمعي كقانون يمس أكثر من نصف الشعب المصري، مضيفا أن أي أضرار تنتج عن إقرار هذا القانون تقع على عاتق أعضاء مجلس النواب، خاصة أعضاء لجنة الزراعة والموارد المائية الذين لم يأخذوا رأي المعنيين بهذا القانون.

 

ولفت أبوصدام، في بيان صحفي، إلى أن المؤشرات الأولية التي ظهرت من مواد هذا القانون الـ(131) تؤكد أن القانون بشكله الحالي في ظاهره الرحمة وباطنه العذاب.

 

 

وقال إن ظاهر مواد هذا القانون توحي بأن الهدف الأساسي هو الاستفادة القصوى من كل قطرة مياه وتنظيم الاستخدام للموارد المائية المصرية المتاحة وتوزيعها بالعدل على كل المستفيدين، إلا أن باطن هذه المواد يتدخل بطرق مختلفة في تحديد المساحات المقررة للزراعة، ويشترط موافقة وزارة الري في أي توسع زراعي جديد ويحظر جميع الأعمال التي تهدر الموارد المائية دون تعريفها وتحديدها بما يعرقل التنمية الزراعية المنشودة.

 

 

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن مشروع القانون يحظر إقامة المزارع السمكية في مجرى النيل وحتى 5 كيلو مترات خلف قناطر ادفينا وهويس دمياط وبالرياحات والترع العامة، ويحظر تغذية المزارع السمكية بالمياه العذبة دون النظر إلى الأضرار الكبيرة التي تترتب على ذلك.

 

 

كما يحظر مشروع القانون التعاقد على حفر آبار جوفية دون ترخيص من الوزارة، بما ينبئ بعرقلة كبيرة للمزارعين والمستثمرين الذين يسعون للاستثمار في استصلاح وزراعة الأراضي الجديدة، كما يحظر مشروع القانون تحويل أو حجز مياه الأمطار دون ترخيص من الوزارة، كما يعطي مشروع القانون مزايا لروابط مستخدمي مياه نهر النيل دون معرفة الأسباب أو إمكانيات القائمين على هذه الروابط ودوافعهم.

 

 

كما يشدد مشروع القانون بعض العقوبات لمن يخالف مواد هذا القانون لدرجة الحبس، كما أن المادة (38) بمشروع القانون تحدد رسوم 5 آلاف جنيه لكل ماكينة رفع على الترع العامة لكل خمس سنوات، بما يوحي أن القانون لا يهدف للحفاظ على المياه وترشيدها وإنما لجمع أموال ويخلق مبدأ المياه لمن يدفع وليس لمن يستحق.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy