الزمان
من قلب مركز سيطرة الشبكة الوطنية.. محافظ الغربية يتابع محاكاة إدارة الأزمات ويطمئن على جاهزية الاجهزة محافظة الاسكندرية تطرح عددا من المزايدات العلنية هيئة الكتاب تحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو ببرنامج ثقافي وفني متنوع بمكتبة الشروق محافظ مطروح يتفقد تطوير بوابة الكيلو 8 وميدان الساعة.. ويوجه بسرعة الإنجاز وإبراز الهوية السياحية لمرسى مطروح وزير الموارد المائية والري يصل إلى جدة للمشاركة في أعمال أسبوع المياه السعودي باحثة بجامعة القاهرة تنال الدكتوراه عن تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل الصحفي باحث مصري يبتكر نظامًا متكاملًا للتسميد الورقي عبر الري المحوري يوفر 35% من التكاليف ويحقق كفاءة توزيع تتجاوز 90% صحيفة معاريف: تغيّر في تعامل الإعلام الإسرائيلي مع مؤتمرات نتنياهو وبدايات استقلالية تحريرية جديدة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على البحرين والكويت “الري”: بقعة سولار محدودة بعد غرق صندل ببحيرة ناصر ومتابعة مستمرة لجودة المياه وإجراءات عاجلة للحفاظ على النيل وزير العمل في فعاليات ”قمة Work Shift ” : لم نعد نستهدف توفير فرص عمل فقط.. بل إعداد كوادر مصرية تنافس عالميًا... رئيس جامعة أسوان: شراكتنا مع هواوي استثمار في عقول شباب الصعيد وبوابة جديدة نحو وظائف المستقبل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

مشاركون في ”الأعلى للثقافة”: يجب مشاركة الدراما في زيادة الوعى لحل الأزمة السكانية

تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة؛ عقد المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمى، حلقة نقاشية بعنوان "الدراما والقضية السكانية"، والتي نظمتها لجنة الإعلام بالمجلس ومقررها الإعلامي جمال الشاعر، بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، بمشاركة المخرجة إنعام محمد على، والكاتب السيناريست مجدي صابر، وأدارتها هويدا مصطفى عضو لجنة الإعلام وعميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة.
وأشار الإعلامي جمال الشاعر، إلى أهمية القضية السكانية، وكيف تعد الدراما عصب التفكير في كل قضايا المجتمع، والدراما هي وسيلة التأثير الساحرة في حل تلك المشكلة، والدراما الموجهة لا تأتي بأي نتيجة، ولكن الدراما الواقعية التي تمثل مختلف الآراء هي ما ستاتي بنتيجة، فالدراما يمكنها تناول الموضوع من كل جوانبه، وتساهم في حل الأزمة.
وقالت المخرجة إنعام محمد على، حول تجربتها الدرامية الواسعة، أهم شخص يدير عملية الدراما هو المنتج، فأصبحت الدراما انعكاسًا لما يفكر فيه المنتج، فهل ينبغي أن يقوم بدور إيجابي؟ مثل التلفزيون الذي تحدد دوره خدميًّا وليس ربحيا، وبالتالي دوره في المقام الأول هو تطوير المجتمع، كل القضايا التي تعوق هذا التقدم من خلال قالب الدراما الذي يخاطب الأسرة المصرية يجب أن يطرح القوالب الأساسية.
كما وجدت المخرجة إنعام محمد على، يجب أيضًا أن ننظر كيف يصوغ المؤلف السيناريو الذي يقدم القضية، وكيف يصاغ سيناريو جذاب ويصنع تماسكا وتوحدًا مع المشاهد لدرجة أنه يحول القضية إلى جزء كبير من اهتمام المشاهد، مركزة على مسلسل "هي والمستحيل" الذي يعالج قضية الأمية، وكانت البطلة من النساء الأميات (اللائي تصل نسبة الأمية بينهن إلى 40٪ وربما أكثر)، وتحولت القضية إلى شيء خاص جدًا، علاقة شخصية بين اثنين (متعلم أحب أمية)، فلا تماس بينهما تمامًا، حتى كانت تتمنى السيدة أن يعلمها وكيف شعرت بالإهانة الشديدة لأنها لم تحقق ما تمنته، وهو قد تزوجها لخدمة أمه فقط ثم طلقها بعد وفاة أمه، وبدأت تحديها ورحلة تعليمها بعد الطلاق، ويختتم المسلسل بحملة قالت فيها: "انت اخترتني زمان.. لكن أنا دلوقتي اللي باختارك"، فالعلم هو الوسيلة أو الأسلوب للاختيار، وهو ما يجعل الإنسان يعرف ماذا يختار، عرض المسلسل في 1979، فالسيناريو الذي يحمل قضية مهمة حين يكون معالجة جيدة ويحمل عناصر نجاحه، فإنه يؤدي دورًا كبيرًا في الجمهور.
وأضاف الكاتب والسيناريست مجدي صابر، أن المشكلة السكانية في مصر تحتاج إلى جهد في أكثر من قطاع، فقد حدث تراجع في الزيادة السكانية في الفترة الأخيرة نتيجة زيادة الوعي وزيادة التعليم، فالتعليم يكسب الأبناء ثقافة فيتحولون إلى متبنين للقضية بوعي كبير.
وقد أوضح مجدى صابر، أن المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي تقوم بها سيدات الصعيد تخلق نوعًا من الوعى، فاختلاطها بالمجتمع يجعلها أكثر اهتمامًا بذلك، فيجب خلق دراما متنوعة بين تاريخي وديني واجتماعى، والهدف هو زيادة الوعى.

click here click here click here nawy nawy nawy