الزمان
«كيان سيتي».. مدينة عمرانية جديدة بشرق القاهرة على مساحة 22 ألف فدان ومبيعات مستهدفة بـ200 مليار جنيه الأهلي يعلن إذاعة مباراة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية حصريًا على قناته.. موعد لقاء العودة حالة الطقس غدًا الاثنين.. الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار وتكشف درجات الحرارة بالقاهرة الاحتلال الإسرائيلي يقصف محيط تل أحمر جنوب سوريا.. وتوغلات جديدة في درعا والقنيطرة مجلس النواب يرفع جلسته إلى الغد لاستكمال مناقشة تفويض الرئيس السيسي بشأن حماية السعودية ترامب يهاجم الهجرة بعد احتجاجات فرنسا: «فرنسا تحترق».. ويطالب بإغلاق الحدود محمد صلاح يكشف هوايته بعيدًا عن الملاعب: «إدماني للشطرنج وصل إلى حد الجنون» غدًا.. انطلاق منتدى مصر 2026 بمشاركة في الحوارات الأكاديمية والمجتمعية حتى 24 أكتوبر سعر الدولار اليوم الأحد 18-10-2026 في البنوك.. ارتفاع جديد بقيمة 30 قرشًا إسرائيل تخصم 2.6 مليار شيكل من ميزانيات الوزارات لتمويل السلاح.. والتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية في مرمى التخفيضات عمرو الرويني: نجدد العهد مع الرئيس السيسي.. مصر محتاجة تكمل طريق البناء والتنمية ومفيش أنسب منه لقيادة البلد مصرع عنصرين إجراميين في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بطوخ.. وضبط مخدرات وأسلحة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

مسؤول بالري أمام البرلمان: المصارف وسط الكتل السكنية خطورة كبير والناس بترمي فيها الزبالة 

 

 

 

قال المهندس عاشور عبد الكريم، رئيس هيئة الصرف بوزارة الموارد المائية والري، إنه جاري العمل علي صيانة 22 ألف كم من المصارف، وذلك في إطار خطة تطهير المصارف.

 

 

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، اليوم، الثلاثاء، لمناقشة طلبات الإحاطة المقدمة من النواب، المهندس أحمد السجينى، رئيس اللجنة، ومحمد رضا البنا، وعبد الحكيم مسعود، وغيرهم، بشأن تغطية الترع والمصارف، وإعادة استغلال المساحات المغطاة وفقا للاستخدامات التنموية المتاحة، ومناقشة بروتوكول التعاون الموقع بين وزارتى التنمية المحلية والموارد المائية والري، للتنسيق والتعاون للانتفاع بالأملاك العامة ذات الصلة بالري والصرف، وذلك بحضور ممثلي الحكومة من وزارات التنمية المحلية والموارد المائية والرى.

 

 

وأكد عبد الكريم، أن الخطورة كلها في المصارف الموجودة داخل الكتل السكنية، بسبب قيام المواطنين بإلقاء المخلفات في المصارف، قائلا: "واحد عنده زبالة ولا شوية مخلفات يلقوها في المصرف، الناس بتتعامل مع المصرف علي أنه مكان لإلقاء أي مخلفات فيه".

 

 

وأوضح أن القمامة من أكثر المشاكل التى تواجههم لقيام المواطنين بإلقاها على جوانب الترع، والمصارف لعدم توافر وسائل أو أماكن للتخلص منها، مشيرًا إلى أن حوالى 50 % من حجم التطهيرات التى تقوم بها الهيئة للمصارف تمثل مخلفات آدمية مثل القمامة، ومخلفات الهدم، علاوة على تطهير المصارف المغطاة داخل الكتل السكنية، مكلفة جداً إلى جانب مخاطرها البيئية التى تنتج من انسدادها.

 

 

ولفت إلي أن موازنة هيئة الصرف قيمتها أكثر من 2 مليار جنيه، وأوضح أن مياه الصرف الزراعي يعاد استخدامها مرة أخري، وجميع مصارف الصعيد تصب في النيل، وأن هناك حلول يتم اتخاذها، مشيرا إلي تخصيص 170 مليون جنيه لصالح أعمال تطوير مصرف كيتشنر.

 

 

وتابع: "الهيئة تقوم بمشاريع قومية عديدة في إعادة استخدام مياه الصرف، ويتم عمل مسار جديد لمصرف بحر البقر لتوصيل المياه"، مطالبا مجلس النواب بدعم الهيئة في الموازنة لمواجهة أعمال صيانة وتطهير المصارف، وكذلك دعم إدارة إرشاد الصرف ماديا لتطوير الإمكانيات لإرشاد وتوعية المواطنين، مستطردا: "أي مشروع يتم تنفيذه يتم إجراء حوار مجتمعي مع كل الأطراف المرتبطة به، ليكون هناك توافق حول المشروع".

 

 

كما طالب رئيس الهيئة، بوضع إطار قانوني يقنن عمل روابط منتفعي شبكات الصرف، لأن ليس لها مستند قانوني، ووجودها ككيان قانوني، يوفر علي الدولة الصيانة، لأن كل مجموعة تتولي صيانة المصارف في منطقتها.

 

 

 

وقال إن الإدارة العامة لإرشاد الصرف مهمتها التواصل مع المواطن لتوعيته وإرشاده، وإنه يتم عمل استبيانات في كل منطقة قبل القيام بصيانة الصرف، والهدف الحفاظ علي المياه.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy