الزمان
توفير 15 طن لحوم طازجة للعاملين بالهيئات القضائية بمناسبة عيد الأضحى بنظام التقسيط من الراتب باريس: إسرائيل رحلت 37 فرنسيا شاركوا في أسطول الصمود إلى تركيا التأمينات: صرف 10 آلاف جنيه تحت حساب تسوية المعاشات لـ42 ألف مستحق قبل عيد الأضحى الإسكان الاجتماعي: توفير 383 فدانا لبناء 19 ألف شقة بالشراكة مع القطاع الخاص محافظ الغربية: التكامل بين أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والأجهزة التنفيذية يساهم في تحسن الخدمات السجن 20 سنة لمتهمين بتزوير مستندات جمركية بميناء بورسعيد الإذاعة المصرية تعتمد خطة احتفال الشبكات الإذاعية بوقفة عرفات وعيد الأضحى رئيس الوزراء المجري يزور النمسا لتعزيز العلاقات مصر مع قطر وبنما في المجموعة الأولى من كأس العالم للناشئين الجمعة.. قطع الكهرباء ساعتين عن عدة مناطق في حوش عيسى وأبو المطامير بالبحيرة محافظ قنا: إلغاء خطوط 13 سيارة سرفيس لعدم استكمال السير حتى نهاية موقف البحر الأحمر رسميا.. الزمالك يعلن تعيين طارق السيد مشرفا فنيا على الأكاديميات في السعودية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خبير فلسطيني لـ«الزمان»: الحكومة الإسرائيلية قلقة للغاية من قرار المحكمة الجنائية

منذ الوهلة الأولى لإعلان المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فتح تحقيق في جرائم حرب إسرائيلية بالمناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967، تكثف إسرائيل من ضغوطها على السلطة الفلسطينية، لوقف تعاونها مع المحكمة الدولية.

وبدوره، قال الصحفي الفلسطيني المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، فايز عباس، خلال حديثه مع جريدة «الزمان»، إن حكومة إسرائيل تضغط على القيادة الفلسطينية، بالتراجع عن قرارها بالتعاون مع محكمة الجنايات الدولية، إذ تهدد بمعاقبة القيادة بفرض عقوبات عليها بشكل مباشر، وقد بدأت في ذلك بالفعل بسحب بطاقة «v.i.p» من وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، وقامت بالتحقيق معه ومع طاقمه الذي التقى المدعية العامة للمحكمة.

وكشف «عباس»، أن إسرائيل هددت القيادة الفلسطينية، بفرض عقوبات عليها على المستوى الشخصي والسياسي، منوها بأنها ستعاقب الشعب الفلسطيني، بمنع تنفيذ برامج تنمية من قبل دول أجنبية، إذ أبلغت هذه الدول بذلك.

وأكد الصحفي الفلسطيني، أن المرحلة القادمة ستكون صعبة على الشعب الفلسطيني وقيادته، بسبب تحقيق المحكمة، وكلما اقتربت المحكمة من البدء في التحقيق، فإن إسرائيل، ستنتقم من القيادة والشعب الفلسطيني.

وأضاف: «أن الحكومة الإسرائيلية قلقة للغاية من قرار المحكمة، لأن من شأن ذلك أن يمنع تحرك القيادتين العسكرية والسياسية، واعتقالهم في ١٢٣ دولة عضوا في المحكمة».

وذكر أن إسرائيل، كانت قد أجرت تحقيقات من الناحية العسكرية، بكل خروقاتها وحاكمت صوريًا جنودها، لكي لا يتم محاكمتهم بمحاكم دولية.

وأوضح: «ما يقلق إسرائيل، هو الاستيطان المحرم دوليا، ويتعارض مع القانون الدولي، الآن هناك نصف مليون مستوطن في الضفة الغربية، ويمكن محاكمة كافة المستوطنين ومن أعطى الأوامر بالبناء الاستيطاني».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy