الزمان
د.سويلم يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية ويبحث تعزيز العمل العربي المشترك لتحقيق الأمن المائي وزير الخارجية يلتقي رؤساء البعثات المصرية في الخارج وزيرا الإسكان والعمل يكرمان أوائل طلاب المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي رئيس الوزراء يستعرض أبرز محاور عمل وزارة التعليم العالي للارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي وزير الخارجية يستقبل نقيب الصحفيين ويشيد بالدور الوطني للصحافة المصرية حقيقة خروج أحد أفراد الشرطة عن مقتضيات الواجب الوظيفى فى تعامله مع أحد السائحين بجنوب سيناء ترامب يهدد بقصف سلطنة عمان بشدة استجابة فورية.. إصلاح تلفيات الفواصل الحديدية بكوبري القبة نرمين الفقي تكشف عن مشروب سحري للحفاظ على الرشاقة ونضارة البشرة «شقشق» مات.. وفاة الفنان عمرو محمد علي بعد صراع مع المرض سعر الدولار منتصف اليوم مقابل الجنيه المصري.. تحديث مباشر للعملة الأمريكية تحرك جديد في سعر الذهب منتصف اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026.. عيار 21 الآن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نيابة عن وزير الخارجية..”الخريجي” يلقي كلمة المملكة في المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

نيابة عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ألقى نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، كلمة المملكة في المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنميةOECD المنعقد عبر -الاتصال المرئي.

وأكد نائب وزير الخارجية، من خلال الكلمة التي ألقاها، أن المؤتمر يأتي في مرحلة شهد فيها العالم تحديات كبيرة جراء جائحة فيروس كورونا المستجد التي خلفت آثارا سلبية على الاقتصاد العالمي وتحديات غير مسبوقة للمجتمع الدولي، مشيرًا إلى دعوة المملكة خلال رئاستها مجموعة دول العشرين للعام ۲۰۲۰م، بأهمية توحيد الجهود الدولية لمكافحة ما ترتب عليه من آثار جائحة كورونا، والقمة الاستثنائية لقادة دول المجموعة وعدد من المنظمات الدولية لتنسيق استجابة دولية لمواجهة هذا التحدي.

وقال إن المملكة شاركت في مؤتمر التعهد العالمي للاستجابة لجائحة كورونا مبادرة كوفاكس، ومبادرة تعليق الديون للدول الأشد فقرًا، وقدمت العديد من المبادرات والمساهمات منها مبلغ 500 مليون دولار لدعم الجهود الدولية للتصدي لهذه الجائحة، التي خصص منها 100 مليون دولار لدعم جهود التحالف العالمي للقاحات، ومبلغ 150 مليون دولار لدعم تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة، ومبلغ 120 مليون دولار لدعم الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الجائحة، ومبلغ 80 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية.

ونوه بأن جهود المملكة لم تقتصر على تقديم الدعم الاقتصادي فقط إذ تهتم بالبيئة والتنمية؛ حيث كانت المملكة من أوائل الدول الموقعة على اتفاقية باريس للمناخ، وقدمت العديد من الإنجازات والمبادرات في مجال التغير المناخي، ليتجسد هذا الحرص بإطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، العديد من المبادرات ذات الصلة منها مبادرة (مدينة ذا لاين) الصديقة للبيئة والخالية من الانبعاثات الكربونية والتلوث البيئي، إضافة إلى مبادرتي (السعودية الخضراء - الشرق الأوسط الأخضر) التي تهدف إلى حماية الأرض والطبيعة ومواجهة الكثير من التحديات البيئية مثل التصحر، ومكافحة التلوث، والحفاظ على الحياة البحرية، وإعادة تأهيل (40) مليون هكتار من الأراضي المتدهورة بزراعة (۱۰) مليارات شجرة داخل المملكة، التي ستمثل إسهام المملكة بأكثر من 4٪ في تحقيق مستهدفات المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي.

وشدد على أن المملكة تدرك دورها الريادي في دفع عجلة مكافحة تغير المناخ فقد بدأت العمل على مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مع الدول الشقيقة والصديقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في الشرق الأوسط واستعادة مساحة تعادل (۲۰۰) مليون هكتار من الأراضي المتدهورة.

وأوضح أن مبادرتي السعودي الخضراء والشرق الأوسط الأخضر قد حظيت بتأييد من العديد من دول المنطقة والمنظمات الإقليمية والدولية ومنها مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك).

 

click here click here click here nawy nawy nawy