الزمان
يديعوت أحرونوت: اعتقال أمريكي في إسرائيل بشبهة التجسس لصالح إيران فتح باب التقديم لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثانية والعشرين لعام 2026 تعليم القاهرة تعلن بدء التحويلات الإلكترونية للتلاميذ بين المدارس والمحافظات الأمم المتحدة: 189 مبنى منهار إثر زلزال فنزويلا المزدوج دون إصابات.. السيطرة على حريق اندلع داخل 3 كافيهات بالمقطم نتنياهو من جنوب لبنان: بقاؤنا مرتبط بوجود حزب الله أردوغان: لا نكترث لافتراءات إسرائيل الملطخة أيديها بدماء الأبرياء الإفراج بالعفو عن 1834 نزيلا بمراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الخارجية يستقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين محافظة الإسكندرية تنتهي من أعمال تخطيط محور قناة السويس لرفع كفاءة الحركة المرورية .. محافظ مطروح يشارك في محاكاة لإدارة الأزمات والطوارئ من خلال الفيديو كونفرنس الداخلية تكشف ملابسات ادعاء تقاعس الشرطة بشبين الكوم عن ضبط متهم بالاعتداء على مسن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نيابة عن وزير الخارجية..”الخريجي” يلقي كلمة المملكة في المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

نيابة عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ألقى نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، كلمة المملكة في المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنميةOECD المنعقد عبر -الاتصال المرئي.

وأكد نائب وزير الخارجية، من خلال الكلمة التي ألقاها، أن المؤتمر يأتي في مرحلة شهد فيها العالم تحديات كبيرة جراء جائحة فيروس كورونا المستجد التي خلفت آثارا سلبية على الاقتصاد العالمي وتحديات غير مسبوقة للمجتمع الدولي، مشيرًا إلى دعوة المملكة خلال رئاستها مجموعة دول العشرين للعام ۲۰۲۰م، بأهمية توحيد الجهود الدولية لمكافحة ما ترتب عليه من آثار جائحة كورونا، والقمة الاستثنائية لقادة دول المجموعة وعدد من المنظمات الدولية لتنسيق استجابة دولية لمواجهة هذا التحدي.

وقال إن المملكة شاركت في مؤتمر التعهد العالمي للاستجابة لجائحة كورونا مبادرة كوفاكس، ومبادرة تعليق الديون للدول الأشد فقرًا، وقدمت العديد من المبادرات والمساهمات منها مبلغ 500 مليون دولار لدعم الجهود الدولية للتصدي لهذه الجائحة، التي خصص منها 100 مليون دولار لدعم جهود التحالف العالمي للقاحات، ومبلغ 150 مليون دولار لدعم تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة، ومبلغ 120 مليون دولار لدعم الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الجائحة، ومبلغ 80 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية.

ونوه بأن جهود المملكة لم تقتصر على تقديم الدعم الاقتصادي فقط إذ تهتم بالبيئة والتنمية؛ حيث كانت المملكة من أوائل الدول الموقعة على اتفاقية باريس للمناخ، وقدمت العديد من الإنجازات والمبادرات في مجال التغير المناخي، ليتجسد هذا الحرص بإطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، العديد من المبادرات ذات الصلة منها مبادرة (مدينة ذا لاين) الصديقة للبيئة والخالية من الانبعاثات الكربونية والتلوث البيئي، إضافة إلى مبادرتي (السعودية الخضراء - الشرق الأوسط الأخضر) التي تهدف إلى حماية الأرض والطبيعة ومواجهة الكثير من التحديات البيئية مثل التصحر، ومكافحة التلوث، والحفاظ على الحياة البحرية، وإعادة تأهيل (40) مليون هكتار من الأراضي المتدهورة بزراعة (۱۰) مليارات شجرة داخل المملكة، التي ستمثل إسهام المملكة بأكثر من 4٪ في تحقيق مستهدفات المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي.

وشدد على أن المملكة تدرك دورها الريادي في دفع عجلة مكافحة تغير المناخ فقد بدأت العمل على مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مع الدول الشقيقة والصديقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في الشرق الأوسط واستعادة مساحة تعادل (۲۰۰) مليون هكتار من الأراضي المتدهورة.

وأوضح أن مبادرتي السعودي الخضراء والشرق الأوسط الأخضر قد حظيت بتأييد من العديد من دول المنطقة والمنظمات الإقليمية والدولية ومنها مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك).

 

click here click here click here nawy nawy nawy