الزمان
جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية عون: الحياد الإيجابي ضرورة لإبعاد لبنان عن الصراعات بالمنطقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

جميلة عوض تخطط للانتقام من زوجة أبيها في حرب أهلية

‏بعد ما تسببت "نادين" في وفاة والدها، أصبحت هي العدو الأول لـ"تمارا"، فعزيز كان أكثر شخص يهتم بها، ونتج عن وفاته تغير كبير في شخصيتها، فبعدما كانت "نادين" هي صديقتها التي تأتمنها على أسرارها، تحولت إلى المصدر الرئيسي الذي يعكر صفو حياتها.

ومن باب التغيير الذي طال حياتها، ذهبت تمارا في رحلة للاستجمام بعيداً عن التوتر والقلق، ولكننا نراها تقف أمام مجموعة صور لنادين، وتحطمها صورة بصورة، فربما يكون ذلك بمثابة طبول إعلان الحرب والإنتقام من سينتيا خليفة، فالجميع يعرفون مدى خطورة تفكير "تمارا" عندما تركز على الإنتقام. وبعد المشاهد التي أشارت إلى التصالح بين يسرا وجميلة عوض، هل ستساعد مريم ابنتها في خطتها المحتملة للإنتقام من نادين؟ أم لا؟.

ويدور حرب أهلية حول طبيبة التجميل "مريم" التي تعاني من انهيار حياتها الأسرية بسبب اهتمامها بعملها على حساب عائلتها، فتحاول استرجاع ما خسرته بكل الطرق الممكنة.‏

click here click here click here nawy nawy nawy