الزمان
في اطار اللقاءات الدورية مع المزارعين.. وزير الزراعة يلتقي ممثلي بعض الفلاحين بالبحيرة لمناقشة سبل تطوير الخدمات إدراج نور الجندي ضمن أفضل 2% من العلماء عالميًا للعام الثاني على التوالي محافظ الغربية يُسلّم 8 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية محافظ مطروح يشارك حفل افتتاح مكتب «قطر الخيرية» في مصر بحضور وزيرة التضامن الاجتماعي محافظ الإسكندرية يشهد احتفالية «يوم الوفاء للعالم الجليل الدكتور أحمد زويل» بكلية العلوم بالجامعة ضبط طالب بالقاهرة أنشأ صفحة على مواقع التواصل للترويج لبيع مخدر الآيس كشف حقيقة ادعاء سائق اتجار فرد شرطة بالمخدرات إصابة طالب بجرح شبه نافذ في الظهر على يد زميله بمطواة داخل مدرسة بالدقهلية وزير الإنتاج الحربي: تعميق التصنيع المحلي وخفض فاتورة الاستيراد أولوية.. وزيادة إنتاج السخانات وزير العمل يستقبل رئيس جامعة الجلالة لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة لجنة الحكام تحسم الجدل بشأن قمة الأهلي والزمالك: هدف الأحمر صحيح والأبيض لا يستحق ركلة جزاء المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: المخزون الاستراتيجي من القمح آمن ويكفي احتياجات المواطنين لعدة أشهر مقبلة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

جميلة عوض تخطط للانتقام من زوجة أبيها في حرب أهلية

‏بعد ما تسببت "نادين" في وفاة والدها، أصبحت هي العدو الأول لـ"تمارا"، فعزيز كان أكثر شخص يهتم بها، ونتج عن وفاته تغير كبير في شخصيتها، فبعدما كانت "نادين" هي صديقتها التي تأتمنها على أسرارها، تحولت إلى المصدر الرئيسي الذي يعكر صفو حياتها.

ومن باب التغيير الذي طال حياتها، ذهبت تمارا في رحلة للاستجمام بعيداً عن التوتر والقلق، ولكننا نراها تقف أمام مجموعة صور لنادين، وتحطمها صورة بصورة، فربما يكون ذلك بمثابة طبول إعلان الحرب والإنتقام من سينتيا خليفة، فالجميع يعرفون مدى خطورة تفكير "تمارا" عندما تركز على الإنتقام. وبعد المشاهد التي أشارت إلى التصالح بين يسرا وجميلة عوض، هل ستساعد مريم ابنتها في خطتها المحتملة للإنتقام من نادين؟ أم لا؟.

ويدور حرب أهلية حول طبيبة التجميل "مريم" التي تعاني من انهيار حياتها الأسرية بسبب اهتمامها بعملها على حساب عائلتها، فتحاول استرجاع ما خسرته بكل الطرق الممكنة.‏

click here click here click here nawy nawy nawy