الزمان
أول لقاء رسمي بين رئيس البرلمان ورئيس الوزراء بعد التعديل الوزاري تراجع سعر الدولار في منتصف تعاملات اليوم الإثنين 23 فبراير مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية نيجيريا الاتحادية جراء الهجوم الإرهابي بولاية زامفارا ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 72073 شهيدا وزير إسرائيلي: إنذار نهائي لحماس قريب وخيارات للسيطرة على قطاع غزة مصر تدعو إلى الحوار والالتزام بالقانون الدولي لحل الخلاف البحري بين الكويت والعراق الكشف عن مدينة سكنية من القرن الثامن عشر وجبانة قبطية أسفلها بموقع شيخ العرب همام بمحافظة قنا الصحة: فحص 4.6 مليون شاب وفتاة ضمن مبادرة «فحص المقبلين على الزواج» خلال 3 سنوات الهيئة المصرية العامة للكتاب تطلق معارض وأنشطة ثقافية متنوعة خلال شهر رمضان اتصالات مكثفة لوزير الخارجية للدفع بمسار التهدئة في الشرق الأوسط وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” وزير الرياضة يستقبل منتخب مصر للسلاح بعد تصدره بطولة أفريقيا بـ42 ميدالية في السنغال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

جميلة عوض تخطط للانتقام من زوجة أبيها في حرب أهلية

‏بعد ما تسببت "نادين" في وفاة والدها، أصبحت هي العدو الأول لـ"تمارا"، فعزيز كان أكثر شخص يهتم بها، ونتج عن وفاته تغير كبير في شخصيتها، فبعدما كانت "نادين" هي صديقتها التي تأتمنها على أسرارها، تحولت إلى المصدر الرئيسي الذي يعكر صفو حياتها.

ومن باب التغيير الذي طال حياتها، ذهبت تمارا في رحلة للاستجمام بعيداً عن التوتر والقلق، ولكننا نراها تقف أمام مجموعة صور لنادين، وتحطمها صورة بصورة، فربما يكون ذلك بمثابة طبول إعلان الحرب والإنتقام من سينتيا خليفة، فالجميع يعرفون مدى خطورة تفكير "تمارا" عندما تركز على الإنتقام. وبعد المشاهد التي أشارت إلى التصالح بين يسرا وجميلة عوض، هل ستساعد مريم ابنتها في خطتها المحتملة للإنتقام من نادين؟ أم لا؟.

ويدور حرب أهلية حول طبيبة التجميل "مريم" التي تعاني من انهيار حياتها الأسرية بسبب اهتمامها بعملها على حساب عائلتها، فتحاول استرجاع ما خسرته بكل الطرق الممكنة.‏

click here click here click here nawy nawy nawy