الزمان
يديعوت أحرونوت: اعتقال أمريكي في إسرائيل بشبهة التجسس لصالح إيران فتح باب التقديم لجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثانية والعشرين لعام 2026 تعليم القاهرة تعلن بدء التحويلات الإلكترونية للتلاميذ بين المدارس والمحافظات الأمم المتحدة: 189 مبنى منهار إثر زلزال فنزويلا المزدوج دون إصابات.. السيطرة على حريق اندلع داخل 3 كافيهات بالمقطم نتنياهو من جنوب لبنان: بقاؤنا مرتبط بوجود حزب الله أردوغان: لا نكترث لافتراءات إسرائيل الملطخة أيديها بدماء الأبرياء الإفراج بالعفو عن 1834 نزيلا بمراكز الإصلاح والتأهيل بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو وزير الخارجية يستقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين محافظة الإسكندرية تنتهي من أعمال تخطيط محور قناة السويس لرفع كفاءة الحركة المرورية .. محافظ مطروح يشارك في محاكاة لإدارة الأزمات والطوارئ من خلال الفيديو كونفرنس الداخلية تكشف ملابسات ادعاء تقاعس الشرطة بشبين الكوم عن ضبط متهم بالاعتداء على مسن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

جميلة عوض تخطط للانتقام من زوجة أبيها في حرب أهلية

‏بعد ما تسببت "نادين" في وفاة والدها، أصبحت هي العدو الأول لـ"تمارا"، فعزيز كان أكثر شخص يهتم بها، ونتج عن وفاته تغير كبير في شخصيتها، فبعدما كانت "نادين" هي صديقتها التي تأتمنها على أسرارها، تحولت إلى المصدر الرئيسي الذي يعكر صفو حياتها.

ومن باب التغيير الذي طال حياتها، ذهبت تمارا في رحلة للاستجمام بعيداً عن التوتر والقلق، ولكننا نراها تقف أمام مجموعة صور لنادين، وتحطمها صورة بصورة، فربما يكون ذلك بمثابة طبول إعلان الحرب والإنتقام من سينتيا خليفة، فالجميع يعرفون مدى خطورة تفكير "تمارا" عندما تركز على الإنتقام. وبعد المشاهد التي أشارت إلى التصالح بين يسرا وجميلة عوض، هل ستساعد مريم ابنتها في خطتها المحتملة للإنتقام من نادين؟ أم لا؟.

ويدور حرب أهلية حول طبيبة التجميل "مريم" التي تعاني من انهيار حياتها الأسرية بسبب اهتمامها بعملها على حساب عائلتها، فتحاول استرجاع ما خسرته بكل الطرق الممكنة.‏

click here click here click here nawy nawy nawy