الزمان
اليونان تسعى للعب دور رائد في التحول إلى تشغيل السفن التجارية بالطاقة النووية الدفاع القطرية: تعرضنا لهجوم بـ5 صواريخ باليستية من إيران سوسن بدر: هشام ماجد محترف في الكوميديا.. وأحمد فهمي يخطف الجمهور بخفة دمه غرفة صناعة الجلود تدعو موردي مستلزمات الإنتاج للتريث في زيادة الأسعار الرئاسة اللبنانية: الرئيس السيسي أبلغ عون بقرار مصر إرسال مساعدات إنسانية إلى لبنان «اليوم يولد رودريجو جديد».. أول رسالة من نجم ريال مدريد بعد جراحة الصليبي مقتل 4 دبلوماسيين إيرانيين بغارة إسرائيلية على فندق ببيروت وكالة الطاقة الدولية تجري محادثات طارئة في ظل اضطراب سوق النفط العالمية عمر الدماطي: تجربة والدي جعلتني أدرك أن كل شيء في الدنيا قد يزول في لحظة خصم نصف الرواتب.. 3 قرارات عاجلة من الأهلي بعد الخسارة أمام الطلائع الخارجية الأمريكية: تخصيص 40 مليون دولار لإجلاء الأمريكيين من الشرق الأوسط البيت الأبيض: الحرب ستنتهي عندما يقرر ترامب أن إيران لم تعد تشكل تهديدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

جميلة عوض تخطط للانتقام من زوجة أبيها في حرب أهلية

‏بعد ما تسببت "نادين" في وفاة والدها، أصبحت هي العدو الأول لـ"تمارا"، فعزيز كان أكثر شخص يهتم بها، ونتج عن وفاته تغير كبير في شخصيتها، فبعدما كانت "نادين" هي صديقتها التي تأتمنها على أسرارها، تحولت إلى المصدر الرئيسي الذي يعكر صفو حياتها.

ومن باب التغيير الذي طال حياتها، ذهبت تمارا في رحلة للاستجمام بعيداً عن التوتر والقلق، ولكننا نراها تقف أمام مجموعة صور لنادين، وتحطمها صورة بصورة، فربما يكون ذلك بمثابة طبول إعلان الحرب والإنتقام من سينتيا خليفة، فالجميع يعرفون مدى خطورة تفكير "تمارا" عندما تركز على الإنتقام. وبعد المشاهد التي أشارت إلى التصالح بين يسرا وجميلة عوض، هل ستساعد مريم ابنتها في خطتها المحتملة للإنتقام من نادين؟ أم لا؟.

ويدور حرب أهلية حول طبيبة التجميل "مريم" التي تعاني من انهيار حياتها الأسرية بسبب اهتمامها بعملها على حساب عائلتها، فتحاول استرجاع ما خسرته بكل الطرق الممكنة.‏

click here click here click here nawy nawy nawy