الزمان
قبل التشغيل الرسمي.. وزير النقل يتابع جاهزية محطات المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي BRT مصر تؤكد رفضها التام لأية ذرائع لتبرير الانتهاكات التي تخرق قواعد القانون الدولي السعودية: تدمير 4 مسيّرات في منطقة الرياض إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز.. كوريا الجنوبية ترد على ترامب ترامب يرفض الاتفاق مع إيران.. ويهدد بتصعيد العمليات العسكرية الحرس الثوري الإيراني يتعهد بمطاردة وقتل نتنياهو وزير التعليم العالي يبحث إنشاء فرع لجامعة إسبانية في مصر لتعزيز التعاون الأكاديمي اليوم.. صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر مارس بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه وزير الصحة يبحث مع رئيس هيئة الدواء توافر الأدوية والمستلزمات وملفات التتبع والتوطين وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الكويتي لبحث تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره البحريني سبل احتواء التصعيد الإقليمي الراهن خلافات الجيرة.. الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة بسلاح أبيض في القليوبية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

جميلة عوض تخطط للانتقام من زوجة أبيها في حرب أهلية

‏بعد ما تسببت "نادين" في وفاة والدها، أصبحت هي العدو الأول لـ"تمارا"، فعزيز كان أكثر شخص يهتم بها، ونتج عن وفاته تغير كبير في شخصيتها، فبعدما كانت "نادين" هي صديقتها التي تأتمنها على أسرارها، تحولت إلى المصدر الرئيسي الذي يعكر صفو حياتها.

ومن باب التغيير الذي طال حياتها، ذهبت تمارا في رحلة للاستجمام بعيداً عن التوتر والقلق، ولكننا نراها تقف أمام مجموعة صور لنادين، وتحطمها صورة بصورة، فربما يكون ذلك بمثابة طبول إعلان الحرب والإنتقام من سينتيا خليفة، فالجميع يعرفون مدى خطورة تفكير "تمارا" عندما تركز على الإنتقام. وبعد المشاهد التي أشارت إلى التصالح بين يسرا وجميلة عوض، هل ستساعد مريم ابنتها في خطتها المحتملة للإنتقام من نادين؟ أم لا؟.

ويدور حرب أهلية حول طبيبة التجميل "مريم" التي تعاني من انهيار حياتها الأسرية بسبب اهتمامها بعملها على حساب عائلتها، فتحاول استرجاع ما خسرته بكل الطرق الممكنة.‏

click here click here click here nawy nawy nawy