الزمان
محافظ القاهرة يتابع غلق المحال لترشيد الطاقة ويشيد باستجابة أصحابها للقرار انتشال جثة شخص من مياه النيل في أسوان لليوم الثاني على التوالي.. محافظ الغربية يواصل متابعة تنفيذ قرار غلق المحال العامة مدير المنتخب: سنقدم أمام إسبانيا أداء يليق باسم مصر ظافر العابدين يحتفل بجائزة أفضل مخرج عن فيلم صوفيا بمهرجان مانشستر السينمائي الدولي 27 طالبا يتنافسون في رواد العربية بالإسكندرية.. مواهب أزهرية تبهر لجان التحكيم إبراهيم حسن: أنصح صلاح بالاستمرار في أوروبا أحمد موسى مستنكرا غرق الشوارع في الظلام: هل رئيس الوزراء قال لكم ضلموا المحافظات؟ حرام محافظ كفر الشيخ يتابع تطبيق قرار غلق المحال العامة بمراكز ومدن المحافظة محافظ الفيوم يوجه بحسن التعامل مع المواطنين أثناء تنفيذ قرارات غلق المحلات وفاة والدة وزير الصناعة وتشييع الجنازة بالشرقية غدا إسرائيل تتراجع.. نتنياهو: وجهت السلطات المختصة بمنح البطريرك اللاتيني حق الوصول لكنيسة القيامة بالقدس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

جميلة عوض تخطط للانتقام من زوجة أبيها في حرب أهلية

‏بعد ما تسببت "نادين" في وفاة والدها، أصبحت هي العدو الأول لـ"تمارا"، فعزيز كان أكثر شخص يهتم بها، ونتج عن وفاته تغير كبير في شخصيتها، فبعدما كانت "نادين" هي صديقتها التي تأتمنها على أسرارها، تحولت إلى المصدر الرئيسي الذي يعكر صفو حياتها.

ومن باب التغيير الذي طال حياتها، ذهبت تمارا في رحلة للاستجمام بعيداً عن التوتر والقلق، ولكننا نراها تقف أمام مجموعة صور لنادين، وتحطمها صورة بصورة، فربما يكون ذلك بمثابة طبول إعلان الحرب والإنتقام من سينتيا خليفة، فالجميع يعرفون مدى خطورة تفكير "تمارا" عندما تركز على الإنتقام. وبعد المشاهد التي أشارت إلى التصالح بين يسرا وجميلة عوض، هل ستساعد مريم ابنتها في خطتها المحتملة للإنتقام من نادين؟ أم لا؟.

ويدور حرب أهلية حول طبيبة التجميل "مريم" التي تعاني من انهيار حياتها الأسرية بسبب اهتمامها بعملها على حساب عائلتها، فتحاول استرجاع ما خسرته بكل الطرق الممكنة.‏

click here click here click here nawy nawy nawy