رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير إلهام شرشر
فن

الدراما الرمضانية وتأثيرها في تشكيل الوعي والذوق العام

جريدة الزمان

أستضاف برنامج " فترة مفتوحة بلا حدود " على إذاعة البرنامج الثقافي كلاً من : الناقد الفني د. أحمد عبد الصبور علي ، والصحفي بجريدة أسرار المشاهير أمجد زاهر زخاري .

يشار إلى أن البرنامج من تقديم الإذاعي الكبير " هاني عويس " ، ومهندس الصوت " كمال إمام " ، وإعداد " أماني الخولي " ، والبرنامج من إخراج " منصور عبد الغني " .

وقد دار الحديث والنقاش حول ما قدمته الدراما الرمضانية في هذا العام ، وما تأثيرها على الشباب والمجتمع ، وعن مدى تأثيرها في تشكيل الوعي وتغيير الذوق العام لدى أفراد المجتمع .

وقد تطرق الحوار على أن أزمة الدراما الحالية ترجع سببها إلى المؤلف والمخرج ، وخاصة ضعف النصوص المقدمة من ورش الكتابة التي خلقت دراما متحررة تهدد سلوك المواطنين .

كما تم تسليط الضوء على بعض الأعمال الفنية التي قدمت في الدراما الرمضانية ، وقد أتضح أنها لا تحمل رسالة ولا تحض على فضيلة ولا تنهي رذيلة بل تلهث وراء الإثارة وتخترق القيم وتنتهك الأخلاق .

وقد أشاد د. أحمد عبد الصبور بالأعمال الفنية التي قدمت في الدراما الرمضانية لهذا العام خاصة مسلسل " الإختيار " ومسلسل " هجمة مرتدة " ومسلسل " القاهرة كابول " والتي ساهمت في تشكيل الوعي ورفع الذوق العام ، مؤكداً على دور الدراما في تشكيل الوعي ومدى تأثيرها على مواقفهم وسلوكياتهم اليومية وخاصة ما تقوم به الدراما في ترسيخ الإعتقاد الفكري .

وقد لفت الإنتباه حول أنه توجد حرب ناعمة تستخدم الفن لطمث الهوية المصرية ... قائلاً : البعض يردد دون وعي كافي بأن الفن مرآة تعكس الواقع ، غير معتبراً للأمانة المهنية والإحترافية في نقل ومحاكاة الواقع ، فهناك مفهوم خاطىء لدى البعض عن الحرية والإبداع ، فدائماً وأبداً يجب أن نضع في الإعتبار الأول هو أن الفن يجب أن يحمل رسالة .

كما أوضح ا/ أمجد زاهر الصحفي بجريدة أسرار المشاهير على أهمية السوشيال ميديا وذلك بمناسبة ما يجري من جدل ونقاش ، حول مسلسلات رمضان والدراما بشكل عام ، فإن هذا الموسم والسنوات الأخيرة يدور وسط عصر السوشيال ميديا ، حيث يتحول الجمهور كله إلى نقاد ، يمكنهم التفاعل مع العمل رفضاً أو قبولاً ، وإن كان لهذا ميزاته وعيوبه ، حيث أنتشرت منذ بداية شهر رمضان ظاهرة النقد اللحظي ، وإطلاق الأحكام في البوستات أثناء عرض الحلقة ومن دون إنتظار لتطورها أو حتى إكتمالها ... فقد أصبح المشاهد شريكاً في الدراما .
وقد لفت الإنتباه حول أنه قد تعالت الأصوات التي تُنادي بضرورة الإرتقاء بالأعمال الفنية ، خاصة التليفزيونية التي تدخل إلى بيوت الجمهور دون إستئذان ، ما يفرض عليها شروطاً لابد أن تلتزم بها ، ولا تنازل عنها ، فما قد يصلح للسينما ليس شرطاً على الإطلاق أن يصلح للدراما التليفزيونية .

والجدير بالذكر أن دراما رمضان في السنوات الأخيرة كان يسودها العنف والتميز بين المواطنين والخروج عن الآداب العامة مما أدى لإرتفاع نسب العنف وتعدد أشكال الجريمة وإرتفاع نسب الطلاق وزيادة معدلات الخيانة الزوجية ، وإنتشار تناول المخدرات وإرتفاع معدل الجريمة .

آخر الأخبار

استطلاع الرأي

العدد 268 حالياً بالأسواق