الزمان
في ليلة عودة ميسي بعد وفاة والده.. إنتر ميامي يودع كأس الدوريات أمام ليون أكرم توفيق يصل إسبانيا وينضم لمعسكر الأهلي استعدادًا للموسم الجديد شوبير يكشف موقف ياسر إبراهيم من إصابته.. ومفاجأة بشأن ودية برشلونة وصفقة أكرم توفيق تنسيق المرحلة الثانية.. « التعليم العالي» توجه تحذيرا للطلاب بشأن تسجيل الرغبات محافظ الغربية يستقبل مساعد وزير الصحة لبحث جهود الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين أسعار الفضة في مصر اليوم 13 أغسطس 2026.. العيار النقي يسجل هذا الرقم أسعار الأسماك اليوم الخميس 13 أغسطس 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الخميس 13 أغسطس 2026 وزير الاستثمار يلتقي محافظ مطروح لبحث الاستفادة من أنظمة الاستثمار المختلفة لدعم جهود التنمية بالمحافظة ”القابضة للأدوية” تستهدف زيادة إيراداتها إلى 18.9 مليار جنيه وصافي الربح إلى 3.6 مليار جنيه خلال ”2026-2027”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

حملة ”القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية” إصدار مرئي جديد للأزهر

القدس
القدس

نشرت حملة "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، والتي أطلقها المركز الإعلامي للأزهر الشريف؛ نصرة للقدس والقضية الفلسطينية، إصدارًا مرئيًا جديدًا يفند فيه الدكتور محمد فهيم بيومي، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة الأزهر، الدعاوى والأكاذيب التي تزعم أن القدس مدينة يهودية وأنها تنتمي إلى بني إسرائيل.

قال الدكتور محمد فهيم بيومي، في الفيديو المنشور على الصفحات الرسمية للأزهر الشريف، إن مدينة القدس بناها الكنعانيون العرب منذ آلاف الأعوام قبل الميلاد، فكانت أرضًا عربية منذ أول يوم، لافتا إلى أن مدينة "أور سالم" التي يزعم الصهاينة أنها تنسب إلى "سليمان" هي في الحقيقة أرض عربية نسبة إلى أحد الحكام اليبوسيين، فاسم "سالم" هو اسم عربي بالأساس.


ونبه "بيومي" إلى أن الفترة التي كانت توجد فيها مملكة يهوذا في الجنوب في نابلس هي فترة الغزو الحقيقي لمدينة يبوس العربية "بيت المقدس"، وكانت فترة احتلال ثم رحلوا بعد ذلك وكان شتاتههم وذلك سنة 586 قبل الميلاد، لذا لا يمكن أن نقول إن اليهود قد استوطنوا في أرض فلسطين.

وأضاف فهيم أنه لا توجد في الحفريات لا آثار ولا نقوش ولا أي شيء يدل على أن اليهود قد أقاموا حضارة في هذا المكان، بل على العكس من ذلك، فإن الأنفاق التي ظهرت تنتمي إلى عهد الكنعانيين وعهد اليبوسيين، وهو ما أثبته حكم القضاء البريطاني سنة 1930 وسنة 1968، بناء على الدراسات الحديثة التي قدمت إلى المحكمة بأن هذه الآثار تعود إلى عهد اليبوسيين ولا علاقة لليهود بها.


وختم الدكتور محمد فهيم بالتأكيد على أن هذه الفترة هي فترة غزو مؤقته طارئة على الوجود الفلسطيني، وأن الفلسطينين موجودون في القدس منذ العهد الكنعاني إلى اليوم، لم يخرجوا من أرضهم رغم عمليات الهجرة القسرية والترحيل التي تعرضوا لها طول فترة الاحتلال الصهيوني لأرضهم.


يُذكر أن المركز الإعلامي للأزهر الشريف أطلق حملة بعنوان "القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية"، باللغتين العربية والإنجليزية، تضامنًا مع القدس والقضية الفلسطينية، يفند من خلالها المزاعم المغلوطة والأباطيل التي يروجها الكيان الصهيوني والتصدي لما يتم ترويجه من قبل الأذرع الإعلامية الصهيونية من شبهات ومزاعم مغلوطة حول القدس و عروبتها، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حي "الشيخ جراح" ومحاولة تهويده عبر التهجير القسري لسكانه من الفلسطينيين لطمس عروبته والاستيلاء عليه.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy