الزمان
حكيمي ودياز يقودان تشكيل المغرب أمام فرنسا في ربع نهائي المونديال رئيس لجنة الطاقة بالنواب: تركيب وعاء ضغط المفاعل بالوحدة الثانية في الضبعة خطوة مهمة لاستكمال المحطة ونقل الخبرات لمصر مصطفى بكري: سقطنا أمام الأرجنتين بصافرة مشبوهة وسيناريوهات الظلم والعنصرية وليس بأقدام ميسي محافظ القاهرة: العاصمة سجل مفتوح للحضارة الإنسانية مبابي وديمبيلي يقودان هجوم فرنسا أمام المغرب في ربع نهائي كأس العالم محافظ القاهرة يستقبل 50 سفيرا ومبعوثا دبلوماسيا للاحتفال بعيد المحافظة القومى ديانج يخوض مرانه الأول مع فريق فالنسيا الإسباني المخرج محمد دياب يهاجم أحمد السبكي: الأداء العلني بالعالم ليس متروكا للاتفاق بين المنتج والفنان الأحد.. فوتوبيا تطلق مع وورلد برس فوتو وسفارة هولندا معرض العودة للجزور بالإسكندرية رئيس القابضة لمياه الشرب: المياه الصافية بدون كلور خطر صحيا رئيس القابضة لمياه الشرب: أُقسم بالله أحفادي بيشربوا من مياه الحنفية مش مياه معدنية طلب إحاطة بالنواب يطالب بتحرك الحكومة واتحاد الكرة لحفظ حقوق منتخب مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

المفتي: الإخوان لم يريدوا الأزهر منذ البداية

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إن الإخوان لم يريدوا الأزهر منذ البداية وصنعوا كيانات موازية لينظر الشعب إلى كيانات الدولة على أنها ضعيفة، ولإيجاد حاجز بين مؤسسات الدولة وبين الشعب، واستغلوا كذلك الخدمات الاجتماعية لاستمالة الناس في غيبة الدولة في ذلك الوقت.

وتابع خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «نظرة»، المذاع على قناة صدى البلد أن استغلال الدين من قِبل جماعة الإخوان كان واضحًا، وإذا استُغل الدين من أجل أغراض سياسية يكون هناك مخالفة للشرع الشريف، وتكون هناك جريمة قد ارتكبت في حق هذا الدين لأن الإسلام يستوعب الجميع، موضحا أن الدين جاء ضابطًا لأمور الحياة جميعا ولذلك لا يجوز لأحد أن يستغله ويقول أنا وحدي فقط الذي يمكن أن يفسر هذا الدين، وأن أضبط به حركة الحياة من وجهة نظري أنا.

وحول فكرة الاستعلاء الإخوانية بالدين قال المفتي: إن فكرة الاستعلاء ناتجة عن احتكار الحق، مشيرًا إلى أن سيد قطب اعتبر أن الإسلام قد غاب، وفكرة الاستعلاء بالدين هي فكرة إخوانية في المقام الأول أريد بها أن يوجد أناس هم فوق الجميع.

وأكد المفتي أن الإسلام جاء رحمة للعالمين، ولم يفترض أبدا أن العالم سيكون كله مسلمين، ولكن أقر التنوع وأقر الناس على التنوع، وقد قال الله سبحانه وتعالى: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ).

وأوضح أن قضية التنوع هي قضية حتمية في الوجود؛ ولذلك فالإسلام لما جاء تعامل مع هذا الواقع الذي فيه المسلم وغير المسلم والثقافات المتعددة. كما أن مجتمع المدينة المنورة كان فيه التعددية، ومع ذلك لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خطابه يومًا مقصيًا لغير المسلمين، بل وضع وثيقة المدينة التي احتوت الجميع واعترفت بأنهم جميعًا أبناء هذا الوطن، فالإسلام لا يعرف قضية التفريق.

ولفت إلى أن النموذج المصري في العيش المشترك والمواطنة الحقيقية يعطي دروسًا للعالم أجمع، مؤكدًا أن الدساتير والقوانين المصرية كانت مفصحة في هذا الأمر منذ دستور 1923، بل منذ عهد عمرو بن العاص، فالمصريون طبقوا المواطنة بارتياح وانسيابية تامة وبشكل عملي قبل أن نسطر ذلك في دساتير وقوانين.

click here click here click here nawy nawy nawy