عضو بمجلس النواب اللبناني: نشهد مجازر يومية.. والدولة محدودة الخيارات أمام التصعيد الإسرائيلي
قال عضو مجلس النواب اللبناني غسان عطا الله، إن لبنان لا يزال يعيش تحت وطأة نيران مستمرة، مؤكدًا أن ما جرى خلال الساعات القليلة الماضية يمثل «مجزرة جديدة» ارتكبها الجيش الإسرائيلي، طالت هذه المرة جهازًا رسميًا تابعًا للدولة اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، في برنامج "ماذا حدث ؟"، مع الإعلامي جمال عنايت، أن الهجوم أسفر عن سقوط 12 شهيدًا من عناصر جهاز أمن الدولة، في اعتداء مباشر على مؤسسة سيادية.
وأوضح أن الرواية التي تروج بأن الاستهداف يطال فقط عناصر مسلحة لم تعد مقنعة، مشيرًا إلى أن عدد الضحايا تجاوز 1500 قتيل، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال والنساء وكبار السن والصحفيين وموظفي الدولة.
وأكد أن الاعتداءات باتت تطال كل الأراضي اللبنانية دون تمييز، في ظل غياب أي ضوابط أو خطوط حمراء.
ولفت إلى أن الدولة اللبنانية لا تملك الكثير من الأدوات المباشرة لوقف هذا التصعيد، لافتًا إلى أن الخيار المتاح يتمثل في تكثيف الاتصالات مع المجتمع الدولي والدول الصديقة، للضغط من أجل وقف هذه العمليات.
وشدد على ضرورة توسيع التحرك الدبلوماسي والتوجه إلى الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية لوقف ما وصفه بـ«الإجرام اليومي» بحق اللبنانيين.
وأشار إلى أن الأزمة لم تعد محصورة في لبنان فقط، بل باتت ذات تأثير إقليمي ودولي، في ظل تداعياتها على الاستقرار العالمي، مؤكدًا أن لبنان هو الأكثر تضررًا من هذا التصعيد بسبب حجم الدمار والخسائر البشرية.
واختتم بالتعبير عن أمله في أن تنجح الجهود الدولية في وقف آلة الحرب، وإنهاء معاناة الشعب اللبناني في أقرب وقت ممكن.

