الزمان
ريم العدل تكشف كواليس مشاهدتها «خيال مريض».. وتوجه رسالة لهشام ماجد وهنادي مهنا هل تصح الصلاة خلف إمام يدخن؟.. إمام بالأوقاف يوضح الحكم الشرعي زيلينسكي يطالب بصواريخ باتريوت عاجلة بعد هجمات روسية على كييف.. ويحذر من استمرار الخطر حرائق الغابات تضرب واشنطن.. إخلاء مناطق في سبوكان وإعلان حالة الطوارئ وزارة العمل تعلن 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات.. التقديم مستمر حتى نهاية أغسطس 2026 أستاذ علوم سياسية: مصر لعبت دورًا محوريًا في وقف حرب غزة ورفضت مخططات تهجير الفلسطينيين خبير اقتصادي: أسعار الذهب الحالية فرصة للشراء.. وتوقعات بارتفاعه خلال الفترة المقبلة انخفاض جديد في أسعار الزيت اليوم الأحد.. تعرف على سعر لتر عباد الشمس والذرة بالأسواق أسعار اللحوم اليوم الأحد.. تباين في أسعار الضاني بالأسواق ومفاجأة في سعر الكيلو تنسيق الجامعات 2026.. التعليم العالي تعلن تفاصيل المرحلة الأولى وموعد تسجيل الرغبات دراسات عليا بيطري القاهرة 2026.. فتح باب التقديم للدبلومات والماجستير والدكتوراه لمدة شهر تنسيق الجامعات 2026.. موعد فتح موقع تسجيل الرغبات والخطوات الكاملة للطلاب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

الدكتور مجدي عاشور: مؤسسات الإفتاء الجماعي راعت التقدم الرقمي الحديث

الدكتور مجدي عاشور
الدكتور مجدي عاشور

قال الدكتور مجدي عاشور -المستشار الأكاديمي لمفتي الجمهورية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية- خلال كلمته بالمؤتمر العالمي السادس لدار الإفتاء المصرية: إن المجتمع الإنساني أصبح يعيش في ظل العصر الرقمي وكأنه في مكان واحد؛ مما أفرز أنماطًا من الحياة لم تكن معهودة من قبل على كافة المستويات، وخاصة الأسرة، نتيجة ما تمتاز به هذه التقنية المتطورة من إلغاء الحدود والسرعة العالية في نقل الثقافات المتنوعة والتقاليد المختلفة.

وأضاف فضيلته أن هذه الأنماط الجديدة، خاصة في مجال الأسرة والأحوال الشخصية طرحت نفسها بقوة خلال العقود الأخيرة على ساحة الخطاب الديني والبحث الفقهي، بهدف معرفة الحكم الشرعي بخصوصها، ومع التسليم بأنه ليس بوسع الإفتاء الفردي أن يستوعب تلك المستجدات، فضلًا عن إدراك واقعها المعقَّد بصورة كاشفة؛ فإنه ينبغي أن يتصدر لمعالجة هذه القضايا المؤسسات والهيئات الإفتائية والفقهية من أجل إصدار فتاوى وأحكام شرعية ملائمة لواقع كل مسألة حتى نحقق مقاصد الشرع الشريف ونرفق بالناس، وذلك كله حتى تأخذ الفتوى بالناس نحو التحلي بالأخلاق والقيم الفاضلة بما يسهم بشكل إيجابي في استقرار الأسرة والمجتمع.

ولفت فضيلة الدكتور عاشور النظر لدور الإفتاء الجماعي متمثلًا في فتاوی دار الإفتاء المصرية وبعض المجامع الفقهية في معالجة مستجدات الأحوال الشخصية والأسرة في ظل العصر الرقمي، وذلك من خلال مبحثين: الأول: في بيان المفاهيم التي تناولها البحث كالإفتاء الجماعي والأحوال الشخصية وبيان مشتملاتها، والثاني: في الكشف عن سمات وملامح الإفتاء الجماعي في مسائل متنوعة تشمل أبواب الخطبة والزواج والطلاق والميراث.

وأكد فضيلته في كلمته على عدة نتائج عرضها في بحثه للمؤتمر، منها أن مصطلح "الإفتاء الجماعي" مركب إضافي، ويطلق اصطلاحًا على صورة عملية يحصل فيها اتفاق أغلبية المفتين في نطاق: مجمع فقهي أو هيئة أو مؤسسة على حكم شرعي عملي، لم يرد به نص قطعي الثبوت والدلالة، بعد بذل جهدهم في البحث والتشاور بخصوص الواقعة المستفتی بخصوصها. كما يمثل الإفتاء الجماعي في العصر الحاضر المؤسسات والهيئات الإفتائية والمجامع الفقهية.

وأشار فضيلة د. مجدي عاشور إلى أن مصطلح الأحوال الشخصية يُعد مصطلحًا قانونيًّا حديثًا يشمل الموضوعات المتعلقة بالأسرة والمواريث والهبات والوصايا، وهي أبواب وفروع ومسائل عالجها فقهاء الأمة عبر القرون.

واختتم فضيلته كلمته بقوله: إن مؤسسات الإفتاء الجماعي -وعلى رأسها دار الإفتاء المصرية- راعت التقدم الرقمي الحديث، فلم تقف منه موقف الجمود، بل تعاملت معه انطلاقًا من واجبها الشرعي والوطني خاصة في مسائل الأحوال الشخصية عبر مسارات متنوعة: فالمسار الأول: إنشاء مواقع ومراصد عبر هذه الوسائل لما تمثله كإعلام جديد من أجل تفاعل مباشر مع جمهورها، وتوعيتهم بالبيانات والأحكام الشرعية المتعلقة بهذا المجال وغيره.

والمسار الثاني: يتم بالتوازي مع المسار السابق ويقوم برصد المستجدات والمسائل التي تظهر على مجال الأحوال الشخصية بأبوابه وفروعه المختلفة ودراسة واقعها المعقد مع بيان الحكم الشرعي المتعلق بها، سواء بصورة تنفرد بها المؤسسة أو بصورة تكاملية مع محاكم الأحوال الشخصية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy