الزمان
الهلال الأحمر المصري: إرسال 10.500 طن مساعدات إنسانية و91 ألف قطعة ملابس شتوية إلى غزة انخفاض أسعار الفراخ البيضاء إلى 59 جنيهًا وسط تراجع ببورصة الدواجن اليوم وزير الخارجية يلتقي أعضاء الجالية المصرية بإسلام آباد وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس دمياط ويتفقد 6 مدارس لمتابعة سير الدراسة وزير الاتصالات يشهد ختام النسخة الأولى لمسابقة ”ديجيتوبيا” ”DIGITOPIA” أكبر مسابقة معلوماتية في مصر بشهادة دولية.. مصر الأكثر تحسنًا عالميًا في مؤشر السلام خلال 10 سنوات وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية لعناصر قوات الدفاع الجوي تطورات جديدة في قضية الأكيلانس وسلطانجى بعد كشفهم لمشاكل المياه المعدنية في مصر وفد نقابة الأطباء يشارك النيابة العامة حلقة نقاشية حول سلامة المريض وضمان بيئة عمل آمنة الركود يضرب أسواق الملابس الشتوي هذا الموسم والتجار يصرخون تراجع أسعار الدواجن في الأسواق وسعر كرتونة البيض اليوم الاحد 30 نوفمبر الصحة توضح حقيقة انتشار فيروس قاتل بين التلاميذ في المدارس وتعطيل الدراسة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

ما حكم من صلى باتجاه قبلة خاطئة فترة من الزمن؟.. علي جمعة يجيب

الصلاة
الصلاة

قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إن من شروط صحة الصلاة أن يستقبل المصلي بصدره عين القبلة - الكعبة - لقوله سبحانه وتعالى: "فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ".

وأوضح فى رده على سؤال "ما حكم من صلى باتجاه قبلة خاطئة فترة من الزمن؟"، أن من صلى إلى غير القبلة، بعد أن اجتهد في معرفتها، أو سأل ثقة عالمًا بجهتها فبان له الخطأ أثناء الصلاة، وجب عليه استئنافها من جديد، وإذا ظهر له الخطأ بعد الانتهاء من الصلاة وجب عليه قضاؤها، وذلك في القول الأظهر من قولي الشافعية.

وأضاف أن من صلى فى تجاه قبلة غير صحيحة ليس عليه شيء، لكن لو أدرك ذلك فى الوقت الذى يصلى فيه أنه صلى فى غير القبلة فعليه أن يعيد الصلاة.

أخطأت في اتجاه القبلة

وتابع: "لو أدرك بعد الانتقال إلى منزل جديد ولا يعرف اتجاه القبلة ثم تبين أنه يصلى فى اتجاه خاطئ فعليه أن يصحح القبلة لقوله تعالى {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ}.

حكم إعادة الصلاة بسبب عدم الخشوع

نبه مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، على أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى أن الخشوع في الصلاة ليس من أركانها، ولكنه من لوازمها فلا تبطل الصلاة بتركه، ولكن ينقص الثواب بقدر ما تفقده من خشوع.

واستشهد المركز في إجابته عن سؤال: «هل يسن إعادة الصلاة التي فقد فيها الخشوع بسبب التفكير في شيء خارجي؟»، بما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي، فَمَا يُكْتَبُ لَهُ إِلاَّ عُشْرُ صَلاَتِهِ، فَالتُّسْعُ، فَالثُّمُنُ، فَالسُّبُعُ، حَتَّى تُكْتَبَ صَلاَتُهُ تَامَّةٌ».

وواصل: وذهب بعض الفقهاء إلى أن الخشوع واجب من واجبات الصلاة وتبطل الصلاة بتركه، ولكن الراجح ما ذهب إليه الجمهور بعدم بطلانها لكن على المرء أن يتحرى الخشوع في صلاته حتى يغنم منها بالأجر العظيم من الله لقوله تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2)»، وأن يتدبر ما يقرأه من الآيات القرآنية.

click here click here click here nawy nawy nawy