الزمان
بـ 8500 .. ارتفاع مفاجيء في اسعار الذهب بالسوق المحلي واستمرار التوتر يربك السوق هبة السيسي تتحدى السرطان في أحدث جلسة تصوير بعد أول جرعة كيماوي الحرس الثوري الإيراني يطلق صواريخ على بئر السبع وإيران تعيّن وزير دفاع بالوكالة بدء فعاليات الجمعية العمومية العادية لنقابة المهندسين بحضور قيادات النقابة في إستاد القاهرة عاجل : إغراق سفينة أجنبية حاولت عبور مضيق هرمز علي يد القوات الإيرانية القيادة المركزية الأمريكية تعلن تفاصيل سقوط 3 مقاتلات من طراز f15 الخارجية تواصل متابعة أوضاع الجاليات المصرية في المنطقة وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نائب الرئيس الفلسطيني آخر التطورات بالمنطقة أرتفاع اسعار الغاز الطبيعي 25% بسبب الحرب علي إيران اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ورئيس الوزراء اللبناني محافظ الإسكندرية يوجه بسرعة رفع المخلفات من محيط الترام الرئيس السيسي يلتقي رئيس مجموعة البنك الدولي ويستعرض جهود مصر في الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

مفتي الجمهورية: الجماعات المتطرفة حاولت استغلال مصطلح الجهاد للقتال

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إنه مع بداية ظهور تنظيم داعش الإرهابي عام 2014 وأرهب العالم وأجبر الناس على الهجرة من أماكنهم، وقد استشعرنا هذا الخطر على الأمة وأنشأنا مرصد "الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة".

 

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن هذا المرصد يعمل على مدار الساعة من خلال محاور ثلاثة، الأول وهو عملية رصدية لما يصدر من آراء وفتاوى تكفيرية وآراء متشددة، والثاني هو تحليل هذا المرصود من خلال وحدة التحليل الموجودة في دار الإفتاء المصرية، والأمر الثالث وهو إصدار تقرير عن عملية الرصد، مؤكدًا إصدار المرصد 600 تقرير حتى الآن كلها تصنع الخبرة التي اكتسبناها من خلال تحليل الأحداث والفتاوى.

 

واستكمل شوقي علام، نحن نريد أن نكون في مجال التخصص فهي قضية ينبغي الانتباه إليها وبناء على ذلك فالعقبة في مسألة تجديد الخطاب تأتي نظرًا لدخول أشخاص غير مؤهلين للنظر في مجال الفتوى وقراءاتهم غير متبصرة ولا تدرك الواقع، وهو ما ينتج عنه فتاوى شاذة وفرض رأي فقهي معين، وغزو الساحة الفقهية بهذا الرأي وتخطي الآراء الأخرى، وهذه منهجية خاطئة ولم يقل بها أحد من العلماء.

ولفتي مفتي الديار المصرية إلى أن فقه الجماعة والدولة الوطنية يزيد عليه المحافظة على حدود الدولة، فحب الوطن هو جزء من الإيمان، وبناء على ذلك ففقه الاستيلاء حاولت من خلاله الجماعات المتطرفة الاستيلاء على مصطلح شريف للغاية واستحوذت به لنفسها على مصطلح الجهاد زاعمة بأنه هو الوسيلة للبناء، والجهاد هنا هو مصطلح مختزل، والقتال ليس من اختصاص تلك الجماعات بل من اختصاص الدولة بإجماع الأمة، وعندما ندافع عن أوطاننا لا ينبغي أن ندافع بصفة منفردة، وقرار الحرب قرار خطير لذلك لا يجب لأي مجموعة أن تنفرد به.

click here click here click here nawy nawy nawy