الزمان
وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» مستشار وزير الدفاع اليمني: تعدد الجبهات يستنزف الحوثيين.. والمليشيات تتكبد خسائر كبيرة السكة الحديد: محافظة البحيرة تضم 50 محطة مركزية ورئيسية وصغيرة رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين من الصحة العالمية إلى مجلس حقوق الإنسان.. أبرز المنظمات التي انسحب منها ترامب أو أوقف تمويلها حزب روسي معارض: مراقب للانتخابات الروسية يفقد الوعي أثناء اعتقال الشرطة له ناجويا تدشن الألعاب الآسيوية بحفل مبهر بعد استعدادات مضطربة نقص ناقلات النفط العملاقة يرفع تكلفة شحن البرميل 26 دولارا ويغير خريطة الإمدادات المدير الرياضي لبرشلونة: نراقب المواهب عالميًا.. وحمزة عبد الكريم نموذجًا قائد اليونيفيل يحذر من صعوبات تسليم المواقع للجيش اللبناني قبل الانسحاب: إسرائيل تسيطر على الغالبية قوات الاحتلال تحتجز فلسطينيين بينهم نساء وأطفال غربي بيت لحم عموتة يحدد أولوياته للانتقالات الشتوية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الاستثمار في الدفاع.. استراتيجية جويريني ودي مايو وجورجيتي

يجتمع وزراء الخارجية والدفاع والتنمية الاقتصادية الإيطاليين للاحتفال بمرور 70 عامًا على شركة الترونيكا أمس في روما. مع توجه يتبع ما قاله رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي: هناك حاجة إلى إنفاق المزيد على الدفاع بين الدفاع الأوروبي والاستقلال الاستراتيجي والاستثمارات والابتكار.

وشدد وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي جانكارلو جورجيتي على ضرورة أن تقرر كل السياسة "الاستثمار في هذا القطاع بطريقة جادة ودائمة".

فيما أكد وزير الدفاع الإيطالي لورينزو جويريني أن برامج الدفاع الرئيسية تتطلب التأكد بالموارد والقدرة على مواكبة تطوير المشاريع، فيما تكون قدرة الغرب على المنافسة على المحك لأنه كما قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو هناك حاجة إلى اتحاد أوروبي يصبح "مزودًا للأمن العالمي"، وحلف شمال الأطلسي (الناتو) "يحافظ على ميزته التكنولوجية".

كان هذا هو توجه الوزراء الأكثر انخراطًا في سياسة الدفاع الوطني الذي اتضح أمس في روما، حيث احتفلت شركة الترونيكا الإيطالية بمرور سبعين عامًا على تأسيسها عبر الجمع بين ممثلين عن المؤسسات والصناعة والأبحاث لتخيل المستقبل.

ويأتي هذا ليتبع خط تنشيط الدفاع الذي ظهر بالفعل في كلمات رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراعي الذي قال قبل أسبوعين: "من الواضح جدًا أنه سيكون هناك حاجة لإنفاق أكثر بكثير مما قمنا به حتى الآن".

وأوضح جورجيتي أنه في مجال الدفاع تعد التكنولوجيا أساسية حيث تتطلب استثمارات وموارد كافية، مشدداً على أنه في قطاع تطوير القدرات الدفاعية الموارد وحدها لاتكفي.

وأكد على الحاجة الأساسية لتقرير الاستثمار بطريقة جادة ودائمة ولاسيما القيام بذلك بشكل منسق. فيما ذكر جويريني أن التحدي التكنولوجي "يتعلق بالدولة كلها"، حيث تتطلب "برامج الدفاع الصناعي الكبرى اليقين بالموارد والقدرة على مواكبة كل تطوير المشروعات"، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

وجرى التأكيد على وحدة معينة في الهدف بين وزارة الدفاع الإيطالية والتنمية الاقتصادية حيث تعد مهمة في ضوء دور وزارة التنمية الاقتصادية في تمويل البرامج العسكرية. جدير بالذكر أن جويريني وجورجيتي التقيا في منتصف يوليو لإطلاق طاولة مشتركة بين الوزارتين ترمي إلى "إستراتيجية مشتركة لإعادة الاطلاق" لقطاع الطيران والدفاع.

وتتجاوز "إستراتيجية إعادة الإطلاق المشتركة" لجويريني و جورجيتي الحدود الوطنية. حيث أفادت مذكرة يوليو الصادرة عن وزارة التنمية الاقتصادية بأن موضوع التعاون الدولي يأتي في إطار الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لقطاعات الفضاء والذكاء الاصطناعي وصناعة الدفاع الوطني. فيما تبدو القضية الآن، بين الانسحاب من أفغانستان وتحالف أوكوس، حاضرة في جميع أجندات القادة الأوروبيين الكبار.

من جهته، قال جويريني إن النقاش حول الدفاع الأوروبي يتطلب العمل بتصميم وطموح كبيرين نحو قفزة في النوعية وهو ضروي مع مواجهة القضايا التي يتم التحرك حولها.

وبحسب الوزير، على كل الدول الأوروبية العمل على ركائز الدفاع الأوروبي من حيث قدرة تحليل التهديدات المشتركة وقاعدة صناعية وتكنولوجية قوية وتطوير القدرات العسكرية وصياغة أجندة سياسية مشتركة تسمح باستخدام هذه القدرات.

وأشار جويريني إلى أن الاستقلال الاستراتيجي مسؤولية على أوروبا تحملها في حال أرادت أن تصبح كيانًا عالميًا يتعامل مع الأمن مع الأخذ في الاعتبار أن التزام أكبر بالدفاع الأوروبي سيعزز المساهمة في هيكل الأمن الجماعي.

فيما قال دي مايو في رسالته بالفيديو إلى إليترونيكا: "مقتنعون بالحاجة إلى تطوير دفاع أوروبي مشترك، الأمر الذي يعزز دور الاتحاد كمزود أمن عالمي".

click here click here click here nawy nawy nawy