الزمان
إحالة المتهم بالتحرش بفتاة الأتوبيس للمحاكمة الجنائية العاجلة خطوات الاستعلام عن معاشات تكافل وكرامة مارس 2026 وموعد الصرف حالة الطقس غدًا.. الأرصاد: انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء محافظ الإسكندرية يستقبل قائد القوات البحرية بديوان عام المحافظة رسميًا.. الرقابة المالية تطلق النظام الإلكتروني المحدث لسجل الضمانات المنقولة سعر الدولار يعود للارتفاع اليوم الخميس 26/2/2026 في نهاية التعاملات أسعار الذهب بمنتصف التعاملات (سبائك وجنيهات وجرامات) آخر تحديث السيسي يجدد دعم مصر لاستقرار السودان ووحدة أراضيه وزير التموين يتابع الموقف التنفيذي لصرف المنحة الإضافية وضمان انتظامها دون معوقات وزير التعليم العالي يستقبل رئيس هيئة الرعاية الصحية لبحث تعزيز التعاون رئيس هيئة الدواء المصرية يعقد اجتماعاً مع المدير العام للهيئة الإيفوارية لتنظيم المنتجات الصيدلانية وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل وفد شركة ”Hanwha” الكورية الجنوبية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الري عن أزمة سد أثيوبيا : العناد يجهض المفاوضات.. فيديو

قال الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الري، إن الجانب الأثيوبي في مفاوضات سد النهضة لم يكن لديه إرادة أو قدرة على التوقيع على اتفاقية السد، مؤكدا أن سبب فشل المفاوضات مع اثيوبيا هو غياب الإرادة المتبادلة للنجاح ، قائلا:" يجب أن تكون هناك ارادة متبادلة لإنجاح مفاوضات سد النهضة.

واضاف "عبدالعاطي"، خلال لقائه ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "تن"، اليوم السبت، أن الجانب الأثيوبي كان يتعمد إضاعة الوقت في المفاوضات ولم يكن لدي القدرة أو الرغبة لتوقيع الاتفاقية، مشيرا إلى أنه بدون اتفاق لا نعترف بأي شي قائلا :" الجانب الاثيوبي كان يظن انه من مصلحته الا يصل للاتفاق وهو ظن خاطئ وهو من مصلحته الوصول لاتفاق لأنه من غير اتفاق ولا أي حاجة من دي بالنسبة لنا موجودة ونحن نتعامل مع حقوقنا بكافة الوسائل القانونية والسياسية".

وتابع يجب أن يكون هناك إطار قانوني ملزم بشأن سد النهضة، مشيرا إلى أن تقرير اللجنة الدولية لسد النهضة في 2011 ابلغت أثيوبيا بوجود مشكلة فنية في أمان سد النهضة ودراساته ناقصة، فكان ردهم رفض تلك المخرجات للجنة الدولية والادعاء أنه لا يوجد مشكلة في السد وان دراساتهم كاملة.

واستطرد أن الجانب الأثيوبي لم يرسل الرسومات التي تثبت تنفيذ أثيوبيا مخرجات اللجنة الدولية حول سلامة السد إلى مصر .

click here click here click here nawy nawy nawy