الزمان
سقوط رأس عنقودي قرب مقر قيادة أركان الجيش الإسرائيلي في تل أبيب هالاند: سعيد بتسجيل «هاتريك» أمام ليفربول.. ومانشستر سيتي يجب أن يتوج بالألقاب رواد الفضاء يقطعون أكثر من نصف المسافة إلى القمر في مهمة «أرتميس 2» ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» بنك مصر يضيف خدمة «سلاسل الإمداد والتمويل» لخدمات الإنترنت البنكى للشركات لدعم الموردين زيلينسكي يصل إسطنبول لبحث اتفاق سلام مع أردوغان بشأن أوكرانيا بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية 15 هزيمة تعيد ليفربول إلى الوراء.. سلوت يواجه شبح موسم رودجرز الأوقاف تشارك في ورشة عمل ضمن برنامج القادة الدينيين لتعزيز مهارات فض النزاع وبناء السلام جامعة سوهاج تبدأ حصر أوائل الخريجين خلال 10 سنوات للانضمام إلى الجهاز الإداري للدولة صحة مطروح: فرق المبادرات الرئاسية تصل المواقع الإنشائية برأس الحكمة لخدمة العاملين وزير الرياضة يشهد توقيع عقد استضافة مصر لبطولة العالم لجمباز الايروبيك 2028
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خير أجناد الأرض

«مصر-7».. ‏سيناريو واقعى لعملية إنقاذ طاقم وركاب عبارة تغرق

إنقاذ النفس البشرية لا يقتصر على ميادين الحرب أو محاربة البؤر الإرهابية فقط على البر، فقد يصيب الإنسان أى مكروه بالبحر أيضا، وبطريقة مختلفة نوعا ما، وفى هذا الإطار فقد نفذ مركز البحث والإنقاذ الرئيسى للقوات المسلحة التجربة (مصر-7) والتى تضمنت تنفيذ ‏سيناريو واقعى لعملية إنقاذ طاقم وركاب عبارة تعرضت للغرق وعلى متنها 175 ‏فردا من جنسيات مختلفة أثناء إبحارها من ميناء الغردقة إلى ميناء ضبا.

وقد تم ذلك باتباع جميع ‏إجراءات ونظم الاستغاثة والسلامة البحرية العالمية، وبمشاركة عناصر من القوات ‏البحرية والقوات الجوية والأجهزة المعنية لعدد من الوزارات المختلفة والأجهزة التنفيذية ‏بمحافظة البحر الأحمر وجمعية الهلال الأحمر المصرى.‏

كما تلقى مركز البحث والإنقاذ الرئيسى للقوات المسلحة إشارة استغاثة من العبارة ‏الجانحة، وعلى الفور أقلعت طائرة من طراز "هل شينوك" لموقع الحدث كما تم دفع عدد ‏من القطع البحرية وعلى متنها أطقم الغطس والإنقاذ للتعامل الفورى مع الموقف.

فى هذا الصدد يقول اللواء مهندس مختار قنديل إن التجربة التى قام بها مركز البحث والإنقاذ الرئيسى للقوات المسلحة كان غرضها الأساسى متابعة الجاهزية والتنسيق بين جميع الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية ‏بالدولة لمواجهة أمثال تلك المخاطر، وتفعيل التدخل السريع لإنقاذ المصابين.

وأضاف «مختار» لـ«الزمان» أنه من مهام هذا المركز الأساسية هو التدخل الفورى السريع فى حالة تلقى بلاغات، من شأنها وضع أى إنسان فى خطر أيا كانت جنسيته، فهذا المركز يصل إلى المناطق المنعزلة على وجه الخصوص سواء كانت برا أو بحرا، تلك الأماكن التى يصعب على أى أحد الوصول إليها، فهى من شأنها البحث عن السفن المفقودة فى أعماق البحار والمحيطات، وإنقاذها فى حالة تعرضها لأى نوع من أنواع المخاطر، التى قد تؤدى بحياة الإنسان.

وأوضح اللواء مختار إن المركز أيضا يبحث عن الطائرات فى حالات فقد الاتصال بها، أو البلاغ عن اختفاءها من على قراءة شاشات الرادار أو تلقى إشارة استغاثة وذلك بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للجيش المصرى، وأيضا هذا المركز يشترك فى أعمال إنقاذ الأفراد فى المناطق النائية والبحار وأسطح السفن، وهذا لا يقوم به أى شخص بل يكون بواسطة عناصر وأطقم مدربة ومعدات متقدمة يضمنوا بها أقصى معدلات التأمين والسلامة للطرفين المُنقِذ والمُنقَذ.

‏ وتأتى التجربة (مصر-7) فى إطار حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على الاطمئنان ‏على مدى سرعة الاستجابة والتنسيق بين كافة مؤسسات الدولة لمواجهة كافة المخاطر ‏والأزمات التى قد تؤثر على أمن وسلامة المواطنين.

click here click here click here nawy nawy nawy