الزمان
وزير التعليم العالي: رعاية الرئيس السيسي لمؤتمر الهوية الوطنية تعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان وزارة الصحة تعلن إطلاق حملة قومية مجانية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في أكتوبر 2026 نائب رئيس مجلس الوزراء: شباب مصر أساس المستقبل ومحور رئيسي في تعزيز وصون الهوية الوطنية هيئة نظافة الجيزة تواصل أعمال التشجير وزراعة النباتات المزهرة بشارع الدقي التنظيم والإدارة يعلن موعد ومكان اختبارات مسابقة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر الشريف آخر تحديث لـ سعر الذهب منتصف تعاملات اليوم .. عيار 21 يسجل 6360 جنيها «حفيداتي لا يتحدثن العربية».. كاظم الساهر يكشف مفاجأة لجأ بسببها لكورسات الإنجليزي نقل والد أحمد العوضي إلى المستشفى بعد تعرضه لأزمة صحية النصر السعودي يتوصل لاتفاق مع الفتح لاستعارة عبد الهادي العلوان وزير الاستثمار يبحث مع السفير الفرنسي سبل تعزيز الاستثمارات وتعميق الشراكة الاقتصادية قوافل الخير تصل الغربية.. «مستقبل وطن» يطلق مبادرة «وطن» في طنطا لتطوير المدارس وتجهيز 150 عروسة وزير التخطيط: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8% والتركيز على ”جودة الوظائف” ومواءمة المهارات مع الذكاء الاصطناعي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

دار الإفتاء: يجب رد الشبكة والهدايا حال فسخ الخطوبة

أجرت دار الإفتاء المصرية بثا مباشرا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك أجابت خلاله على أسئلة المتابعين والتى جاء من بينها سؤال نصه: "فسخت خطبتي لأسباب كثيرة فما الحكم الشرعي في حال عدم رد الشبكة والهدايا الغالية؟".

وفى إجابته على السؤال قال الدكتور محمود شلبى أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "الخطبة وعد بالزواج وليست عقدا، وبالتالي ليس بها أي إلزام لأي طرف".

 

وتابع شلبى: "وإذا لم يتم الزواج وانتهت الخطبة، فالأصل المفتى به أن الشبكة ترد للخاطب وكذلك الهدايا إذا كانت قائمة ولم تستهلك وبالنسبة للهدايا فالحكم على الطرفين أي أنه لو أن المخطوبة أهدت الخاطب هدية لم تستهلك يجب عليه ردها والعكس كذلك".

 

وكانت دار الإفتاء المصرية، نشرت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك فتوى ردا على سؤال :"ما حكم الشبكة والهدايا التي قدمها الخطيب لخطيبته على مدار فترة الخطبة؟"، حيث قالت الدار: "إن الخِطْبَة وقراءة الفاتحة وقبض المهر وقبول الشبكة والهدايا كل ذلك من مقدمات الزواج ومن قبيل الوعد به ما دام عقد الزواج لم يتم بأركانه وشروطه الشرعية، فإذا عدل أحد الطرفين عن عزمه ولم يتم العقد فالمقرر شرعًا أن المهر والشبكة وهي جزء من المهر لا تستحق المخطوبة منه شيئًا، وللخاطب استرداده، ولا يؤثر في ذلك كون الفسخ من الرجل أو المرأة".

 

وتابعت دار الإفتاء المصرية: "أما الهدايا فإنها تأخذ حكم الهبة في فقه المذهب الحنفي الجاري العمل عليه بالمحاكم، فيجوز حينئذ للخاطب أن يطالب باسترداد الهدايا غير المستهلكة، وعلى المخطوبة الاستجابة لطلبه، أما إذا كانت الهدايا مستهلكة -كنحو أكل أو شرب أو لبس- فلا تُستَرَد بذاتها أو قيمتها؛ لأن الاستهلاك مانع من موانع الرجوع في الهبة شرعًا".

 

click here click here click here nawy nawy nawy