الزمان
الرئيس السيسي يجدد الثقة في حسن عبدالله.. استمرار قيادة البنك المركزي لعام جديد هيئة الدواء تحذر من تشغيلة مغشوشة لدواء شهير لعلاج الاكتئاب نتيجة المرحلة الثانية من تنسيق الجامعات 2026.. موعد الإعلان ورابط الاستعلام نيجيريا تتفوق على بنين في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة الشاطئية رئيس الوزراء يتابع جهود الدولة لحماية الشواطئ ومخطط استعادة شواطئ الإسكندرية سفير مصر في فنزويلا يلتقي وزير الخارجية الفنزويلي الجديد وزيرة الإسكان تلتقي الرئيس التنفيذي لـ«فوربس» العالمية لاستعراض مشروع الشركة في مصر وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية منتخب مصر للياقة البدنية وستريت وورك أوت يتربع على عرش بطولة العالم رئيس الوزراء يشهد مراسم تسليم وتسلم رئاسة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على السفينة ”ريم الخليج” في إيران وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة Forbes Global Properties
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

دار الإفتاء: يجب رد الشبكة والهدايا حال فسخ الخطوبة

أجرت دار الإفتاء المصرية بثا مباشرا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك أجابت خلاله على أسئلة المتابعين والتى جاء من بينها سؤال نصه: "فسخت خطبتي لأسباب كثيرة فما الحكم الشرعي في حال عدم رد الشبكة والهدايا الغالية؟".

وفى إجابته على السؤال قال الدكتور محمود شلبى أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "الخطبة وعد بالزواج وليست عقدا، وبالتالي ليس بها أي إلزام لأي طرف".

 

وتابع شلبى: "وإذا لم يتم الزواج وانتهت الخطبة، فالأصل المفتى به أن الشبكة ترد للخاطب وكذلك الهدايا إذا كانت قائمة ولم تستهلك وبالنسبة للهدايا فالحكم على الطرفين أي أنه لو أن المخطوبة أهدت الخاطب هدية لم تستهلك يجب عليه ردها والعكس كذلك".

 

وكانت دار الإفتاء المصرية، نشرت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك فتوى ردا على سؤال :"ما حكم الشبكة والهدايا التي قدمها الخطيب لخطيبته على مدار فترة الخطبة؟"، حيث قالت الدار: "إن الخِطْبَة وقراءة الفاتحة وقبض المهر وقبول الشبكة والهدايا كل ذلك من مقدمات الزواج ومن قبيل الوعد به ما دام عقد الزواج لم يتم بأركانه وشروطه الشرعية، فإذا عدل أحد الطرفين عن عزمه ولم يتم العقد فالمقرر شرعًا أن المهر والشبكة وهي جزء من المهر لا تستحق المخطوبة منه شيئًا، وللخاطب استرداده، ولا يؤثر في ذلك كون الفسخ من الرجل أو المرأة".

 

وتابعت دار الإفتاء المصرية: "أما الهدايا فإنها تأخذ حكم الهبة في فقه المذهب الحنفي الجاري العمل عليه بالمحاكم، فيجوز حينئذ للخاطب أن يطالب باسترداد الهدايا غير المستهلكة، وعلى المخطوبة الاستجابة لطلبه، أما إذا كانت الهدايا مستهلكة -كنحو أكل أو شرب أو لبس- فلا تُستَرَد بذاتها أو قيمتها؛ لأن الاستهلاك مانع من موانع الرجوع في الهبة شرعًا".

 

click here click here click here nawy nawy nawy