الزمان
في إطار التعاون بين الإسكندرية والقنصلية الفرنسية..المحافظ يزور مركز الدراسات السكندري/ الفرنسي وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس النواب وزير الخارجية يستقبل رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن وزير البترول يعلن انطلاق المرحلة الأولى لطرح شركات القطاع بالبورصة المصرية وزير الاستثمار: الدولة تمضي في بناء بيئة أعمال أكثر تنافسية لتمكين الشركات الناشئة وجذب الاستثمارات وزير التربية والتعليم يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون وزير التعليم العالي يوجه بتفعيل دور الجامعات في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية رئيس الوزراء يهنئ فخامة الرئيس بذكرى ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة وزيرا الشباب والإسكان يبحثان سبل التعاون المشترك في عدد من المشروعات والملفات من قلب مركز سيطرة الشبكة الوطنية.. محافظ الغربية يتابع محاكاة إدارة الأزمات ويطمئن على جاهزية الاجهزة محافظة الاسكندرية تطرح عددا من المزايدات العلنية هيئة الكتاب تحتفل بذكرى ثورة 30 يونيو ببرنامج ثقافي وفني متنوع بمكتبة الشروق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

قصواء الخلالي: الملك نقطانب الأول أخر من وضع لمسات في طريق الكباش

قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن الملك نقطانب الأول أو نختنبو أخر من وضع لمسات في طريق الكباش، حيث كانت تعاني الدولة المصرية قبل توليه الحكم من اضطرابات واهتزازات في المُلك.

واستعرضت الخلالي، خلال تقديم حلقة اليوم، الخميس، من برنامج «في المساء مع قصواء»، على فضائية «CBC»، موسوعة مصر القديمة للمفكر المصري الدكتور سليم حسن، حيث ذكر ورد فيها، أن هذا الملك كان سمنودي المنبت، وكانت مصر في عهده دولة كبيرة وعظيمة ومتشعبة الأرجاء.

وعلقت الإعلامية، قائلة إن الحضارة المصرية أديرت سياسيا على مر التاريخ بشكل عظيم، إذ أن استمرار الدولة المصرية بهذه العظمة هو الشاهد الأكبر على عظمة الإدارة السياسية في مجملها على مر التاريخ المصري: "عمر المصريين ما سابوا مصر وراحوا لاجئين لأي دولة من دول العالم رغم فداحة بعض الأمور التي حدثت في التاريخ المصري، فالمصريون حريصون على البقاء في بلادهم مهما حدث"، مشددة على أن الجيش المصري بدأ كبيرًا واستمر في الازدهار والنمو، وبالتالي فإن مصر أديرت سياسيا وعسكريا منذ سنوات بعيدة بشكل عظيم.

وعادت قصواء الخلالي إلى استعراض سيرة الملك نختنبو، موضحةً أنه شارك في إقامة معابد للآلهة المصرية القديمة، وبدأ في عهده عصر جديد في تاريخ إقامة المباني الضخمة وإنتاج الفن الرفيع وكان أخر من وضع بصمات واضحة على طريق الكباش.

وواصلت: "ما جاء بعد هذا الملك مؤلم ومؤسف وفيه تفاصيل كثيرة صعبة، فبعد هذه الأسرة انتقلت مصر إلى أشكال أخرى، ولم يستطع الإسكندر الأكبر دخول مصر والتوغل إلى النفس المصرية إلا من خلال المداخل الخاصة بالفكر والعقيدة المصرية، لذلك فإننا نتحدث عن الهوية المصرية وطريق الكباش والأقصر فإننا نجد أنفسنا نرتبط بهذا التاريخ العظيم بنوع من الحمية والوطنية، لأن الجين المصري مختلف ويعتز بالجوانب الخاصة بالدين، وهو ما كان مدخلا رائعا للعمارة العظيمة والأهرامات".

وأكدت، أن الأقصر كلها بُنيت على فكر مصري وحضاري ديني وإنساني، وكل هذه التفاصيل مرتبطة بحس المصري الذي يترقب حفل طريق الكباش ويعي جيدًا أن مصر ستقدم شيئًا رائعا.

click here click here click here nawy nawy nawy