الزمان
روبيو: ندرس مقترحا تركيا لوقف إطلاق نار جزئي في البحر الأسود رانيا يوسف تقترب من بطولة حكاية جثة حية في مسلسل القصة الكاملة إسرائيل.. آيزنكوت يتحرك لتشكيل حكومة ويبحث مع لابيد تنسيق الخطوات سفير مصر لدى غانا: تعزيز التجارة البينية الإفريقية يواجه تحديات رغم الإرادة السياسية سفير مصر لدى غانا: 60 شركة مصرية تعمل في السوق الغانية باستثمارات مؤثرة مدرب شباب الزمالك يراهن على تألق الصاعدين للفريق الأول تورام يقود هجوم إنتر أمام ميلان في ديربي الغضب أحمد موسى: الشعب عنده رغبة هائلة لتعديل الدستور تقول له لأ؟ ما عدلنا أيام مبارك و2019 أشمعنى المرة دي؟ أمين الأعلى للشئون الإسلامية: أمهات وزوجات الشهداء نموذج مشرف للمرأة المصرية في بناء الأجيال حمزة عبدالكريم على مقاعد بدلاء برشلونة أمام الافيس روما يكتسح أودينيزي بخماسية ويواصل مطاردة إنتر على صدارة الدوري الإيطالي وزارة النقل تستعرض 8 ممرات لوجستية لتعزيز اندماج مصر في الممرات التجارية الدولية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أسامة الأزهرى: معبد الكرنك والأهرامات والمومياوات الفرعونية ليست أصناماً

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية، إن الأصنام والأوثان تُعبد من دون الله، بينما المومياوات لا تُعبد من دون الله، وكذلك التماثيل الفرعونية، ومعبد الكرنك وغيره من الآثار، مشيراً إلى أن الآثار الموجودة في الحضارة المصرية لا تُعبد من دون الله تعالى.

وأضاف خلال لقاءه مع الإعلامى، رامي رضوان، ببرنامج "مساء dmc" الذي يذاع على قناة "dmc": "هناك كُتباً قالت ومراجع تاريخية ومراجع ذكرت أن القدماء المصريين آمنوا بالتوحيد وكانوا يؤمنون بالبعث والدار الآخرة ويوم القيامة، وكتاب الموتى لقدماء المصريين عن الدار الأخرة يكاد يكون هو نفس كلام أهل الإسلام حول البعث، فكان المصري القديم يعظم ما بعد الموت وفكرة التوحيد".

وقال: "القراءة الواسعة في هذا الميدان، تثبت أن فكرة الوثنية أمر لا أساس لها من الصحة، ومنذ عقود مضت كان هناك حملة شرسة تحاول تشكيك الإنسان المصرى فى مؤسسات بلده وتاريخه وذاته، المستهدف الأول هو تشكيك المصريين فى مؤسساتهم باعتبارها النواة الصلبة التي تحكم هذه البلد".

وتابع: "بعدما فشلوا فى التشكيك فى مؤسسات البلد، التجأوا إلى التشكيك فى تاريخ وذات الشعب المصرة، فأطلقوا الشائعات حول حرب أكتوبر وبناء الأهرامات وغيرهم، أرادوا أن يخرج الإنسان المصري ويقول إن التاريخ الذي نفخر به وثنية وكفر ومن قام ببناء تلك الحضارة العظيم ليست المصريون".

وقال: "ما رأيناه في افتتاح طريق الكباش، وفي موكب المومياوات، هو شيء مشرف نفتخر به، ووضع مصر في مكانة لائقة ورسالة للعالم أن هذا البلد يدير أزماته بنجاح، ويستطيع في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها العالم أن ينظم تلك الأحداث التي شاهدها العالم بأثره".

وأضاف: "الإمام بن جرير الطبري، قال إن سيدنا سعد بن أبي وقاص، عندما فتح فارس، وجد التماثيل منصوبة، فتركها وصلى صلاة المسلمين، ولم يهدمها، أما النبي عندما أوصى سيدنا علي بن أبي طالب بهدم الأصنام في فتح مكة، لأنها كانت تُعبد، أما في فارس، فكانت فتنتهم وعبادتهم للنار، وليس لهم حاجة في التماثيل لذلك لم تُهدم".

click here click here click here nawy nawy nawy